Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 135 الأنعام

قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿١٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (١٣٠) ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (١٣١) وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (١٣٣) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤) قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (١٣٥)﴾].

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ﴾ تقرير للجن والإنس؛ فقيل: إن الجن بُعث فيهم رسل منهم؛ لظاهر الآية.

وقيل: إنما الرسل من الإنس خاصة؛ وإنما قال: ﴿رُسُلٌ مِنكُمْ﴾؛ لأنه جَمَع الثقلين في الخطاب.

﴿وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ لا تنافي بينه وبين قولهم: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]؛ لما تقدَّم هناك.

فإن قيل: لم كرَّر شهادتهم على أنفسهم؟

فالجواب: أن قولهم: ﴿شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا﴾ قولٌ قالوه هم، وقوله: ﴿وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ ذمٌّ لهم، وتقبيحٌ لحالهم.

﴿ذَلِكَ﴾ خبر ابتداء مضمر؛ تقديره: الأمر ذلك.

أو مفعولٌ بفعل مضمر؛ تقديره: فعلنا ذلك.

Juz 2, halaman 305 ›

والإشارةُ إلى بعث الرسل.

﴿أَنْ لَمْ يَكُنْ﴾ تعليلٌ لبعث الرسل.

وهو في موضع مفعول من أجله، أو بدلٌ من ﴿ذَلِكَ﴾.

﴿بِظُلْمٍ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أن الله لم يكن ليُهلِكَ القرى دون بعث رسل إليهم، فيكون إهلاكهم ظلمًا؛ إذ لم يُنذِرْهم، فهو كقوله: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: ١٥].

والآخر: أن الله لا يهلك القرى بظلم إذا ظلموا دون أن يُنذَرهم؛ ففاعل الظلم -على هذا-: أهلُ القرى، وغفلتهم: عدم إنذارهم.

حكى الوجهين ابن عطية والزمخشري (¬١)، والوجه الأول صحيح (¬٢) على مذهب المعتزلة، ولا يصحُّ على مذهب أهل السنة؛ لأن الله لو أهلك عباده بغير ذنب لم يكن ظالمًا عندهم (¬٣).

Juz 2, halaman 306 ›

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ﴾ أي: منازلُ في الجزاء على أعمالهم؛ من الثواب والعقاب.

﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ﴾ أي: من ذرية أهل سفينة نوح، أو مَنْ كان قبلهم إلى آدم.

﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ الأمر هنا للتهديد، والمكانة: التمكُّن.

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديدٌ.

﴿مَنْ تَكُونُ لَهُ﴾ يَحتمل أن تكون «مَنْ»: موصولةً في موضع نصْبٍ على المفعولية.

أو استفهاميةً في موضع رَفْعٍ بالابتداء.

﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ أي: الآخرة، أو الدنيا، والأول أرجح؛ لقوله: ﴿عُقْبَى الدَّارِ (٢٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [الرعد: ٢٢ - ٢٣].

Juz 2, halaman 307 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →