Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 143 الأنعام

ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٤٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بعد هذا أنقل لك ما قاله المرحوم مصطفى الغلاييني في جامع الدروس العربية: وإن جمعت اسما ثلاثيّا، مضموم الأول، أو مكسوره، ساكن الثاني، صحيحه، خاليا من الإدغام، مثل:

خطوة، وجمل، وهند، وقطعة، وفقرة، جاز فيه ثلاثة أوجه: الأول: إتباع ثانيه لأوله، كخطوات، وجملات، وهندات، وقطعات وفقرات. الثاني: فتح ثانيه، كخطوات، وجملات، وهندات، وقطعات، وفقرات. الثالث: إبقاء ثانيه على حاله من السكون، كخطوات وجملات، وهندات، وقطعات، وفقرات.

أما الاسم فوق الثلاثي، كزينب، والاسم الصفة، كضخمة، والاسم الثلاثي المحرك الثاني كشجرة، والاسم الثلاثي الذي ثانيه حرف علة، كجوزة، والاسم الثلاثي الذي فيه إدغام، كمرّة، فكل ذلك لا تغيير فيه عند جمعه جمعا مؤنثا سالما. انتهى.

الإعراب: ﴿وَمِنَ الْأَنْعامِ:﴾ متعلقان بفعل محذوف، معطوف على ما قبله، التقدير: وأنشأ، أو: وخلق من الأنعام. ﴿حَمُولَةً:﴾ مفعول به للفعل المحذوف. ﴿وَفَرْشاً:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿كُلُوا:﴾ أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعول به، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب (من)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير، الذي، أو شيئا رزقكم الله إياه، وعلى الثالث تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب (من)، التقدير: من رزق الله لكم. وجملة: ﴿كُلُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (لا): ناهية. ﴿تَتَّبِعُوا:﴾ مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿خُطُواتِ:﴾ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، و ﴿خُطُواتِ:﴾ مضاف، و ﴿الشَّيْطانِ:﴾ مضاف إليه. والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ تعليل للنهي لا محل لها.

هذا؛ والجار والمجرور: ﴿لَكُمْ﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿عَدُوٌّ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا».

﴿ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٤٣)﴾

الشرح: ﴿ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ:﴾ ثمانية أصناف. هذا؛ والزوج: ما معه آخر من جنسه يزاوجه، ويحصل منهما النّسل، فيطلق لفظ الزوج على المفرد إذا كان معه آخر من جنسه، لا ينفك عنه، ويحصل منهما النسل، وكذا يطلق على الاثنين، فهو مشترك، والمراد هنا الإطلاق الأول. انتهى جمل. ﴿مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ﴾ يعني: الذكر، والأنثى. والضأن: ذوات الصوف من الغنم، الواحد:

Juz 3, halaman 413 ›

ضائن، والأنثى: ضائنة، والجمع: ضوائن. ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ يعني: الذكر، والأنثى، والمعز: ذوات الشعر من الغنم. والمعز يقرأ بسكون العين، وفتحها، وهو جمع ما عز. وقيل:

الضأن، والمعز اسما جمع، والأول أصح. ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ أي: من الغنم، والماعز.

﴿الْأُنْثَيَيْنِ:﴾ مثنى أنثى، والمراد بهما أيضا من الغنم، والماعز. ﴿آلذَّكَرَيْنِ:﴾ الهمزة حرف استفهام، وقد مدت مدّا لازما بقدر ست حركات، ولولا مدها لم يظهر الاستفهام، ويسمى هذا المد في أحكام التجويد بمد الفرق؛ لأنه يفرق بين الاستفهام، والخبر؛ لأنه لولا المد؛ لتوهم: أنه خبر لا استفهام. وانظر الآية رقم [٥١] من سورة (يونس) ففيها الشفاء الكافي لقلبك.

هذا؛ وقد قرئ «(اثنان)» على الابتداء. ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ:﴾ أو ما حملت إناث الجنسين ذكرا كان، أو أنثى. والمعنى: إنكار أن يحرم الله من جنس الغنم شيئا. ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ:﴾ أخبروني بأمر معلوم من عند الله يدل على تحريم ما حرمتم. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أي: في دعوى التحريم، وانظر إعلال: ﴿قُلْتُمْ﴾ في الآية رقم [٧] (المائدة) فإعلال:

﴿كُنْتُمْ﴾ مثله، وانظر (النبأ) في الآية رقم [١٤] (المائدة) أو رقم [١٠١] (الأعراف).

الإعراب: ﴿ثَمانِيَةَ:﴾ ذكر فيه أبو البقاء خمسة أوجه: أحدها: هو معطوف على ﴿جَنّاتٍ﴾ أي: وأنشأ ثمانية أزواج. وحذف الفعل، وحرف العطف. وهو ضعيف. الثاني: أن تقديره:

كلوا ثمانية أزواج. والثالث: هو منصوب ب: «كلوا» محذوف، تقديره: كلوا مما رزقكم ثمانية أزواج، ﴿وَلا تُسْرِفُوا﴾ معترض بينهما. والرابع: هو بدل من: ﴿حَمُولَةً وَفَرْشاً﴾ والخامس: هو حال، تقديره: مختلفة، أو متعددة، وصاحب الحال هو (ما) وتقديره الثاني: كلوا لحم ثمانية، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، و ﴿ثَمانِيَةَ:﴾ مضاف، و ﴿أَزْواجٍ:﴾ مضاف إليه.

﴿مِنَ الضَّأْنِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿اِثْنَيْنِ،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿اِثْنَيْنِ:﴾ بدل من ﴿ثَمانِيَةَ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بالمثنى. هذا؛ وعلى قراءة: «(اثنان)» فهو مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الألف

إلخ، والجار والمجرور: ﴿مِنَ الضَّأْنِ﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعليه فالجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله على الوجهين.

﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿آلذَّكَرَيْنِ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وإنكار، وتوبيخ. (الذكرين): مفعول به مقدم منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿حَرَّمَ:﴾ ماض، وفاعله مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿اللهُ﴾. ﴿أَمِ:﴾ حرف عطف. ﴿الْأُنْثَيَيْنِ:﴾ معطوف على (الذكرين) منصوب مثله.. إلخ.

(أم): حرف عطف. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على (الذكرين)، وتحتمل (ما) الموصوفة، أي: شيء. هذا؛ وترسم مع (أم) هكذا (أما) وذلك بسبب

Juz 3, halaman 414 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →