Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 144 الأنعام

وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

إدغام الميم الساكنة في الميم المتحركة. ﴿اِشْتَمَلَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث. ﴿عَلَيْهِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَرْحامُ:﴾ فاعله، وهو مضاف، و ﴿الْأُنْثَيَيْنِ:﴾ مضاف إليه مجرور

إلخ، والجملة الفعلية: ﴿اِشْتَمَلَتْ..﴾. إلخ صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلاّ ب: (على) وانظر الآية التالية لما أهمل هنا. ﴿نَبِّئُونِي:﴾ أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وانظر إعراب: ﴿أَوْفُوا﴾ في الآية رقم [٥/ ١]. ﴿بِعِلْمٍ:﴾ متعلقان به، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿صادِقِينَ:﴾ خبره منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿كُنْتُمْ..﴾. إلخ: لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف، دل عليه ما قبله، تقديره: إن كنتم صادقين في دعوى التحريم؛ فنبئوني بأمر معلوم من عند الله. والجملة الشرطية مرتبطة بما قبلها تمام الارتباط، فهي مستأنفة مثلها.

﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (١٤٤)﴾

الشرح: ﴿الْإِبِلِ:﴾ اسم جمع لا واحد له من لفظه، فمفرده: جمل، أو ناقة، والبعير يشملهما كالإنسان للرجل، والمرأة، وقوله تعالى حكاية عن قول أولاد يعقوب لأبيهم: ﴿وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ دليل واضح على ذلك. هذا؛ ويجمع على: آبال، والإبل مؤنثة؛ لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين، مثل: خيل، وغنم، وإبل، فالتأنيث لها لازم، وإذا قالوا: خيلان، وغنمان، وإبلان، فإنما يريدون قطيعين من الخيل، والغنم، والإبل.

﴿الْبَقَرِ:﴾ اسم جنس، واحدة: بقرة، وهي تقع على الذكر، والأنثى، نحو: حمامة، والصفة تميز الذكر من الأنثى. تقول: بقرة ذكر، وبقرة أنثى. وقيل: بقرة اسم للأنثى خاصة من هذا الجنس، والذكر: الثور، نحو: ناقة، وجمل، وأتان، وحمار. وسمي هذا الجنس بذلك؛ لأنه يبقر الأرض، أي: يشقها بالحرث، ومنه: بقر بطنه. هذا؛ وأهل اليمن يسمون البقرة باقورة، وكتب النبي ﷺ في كتاب الصدقة لأهل اليمن: «في ثلاثين باقورة بقرة». هذا؛ والباقر: جماعة البقر مع رعائها، والتبقر: التوسع في العلم، ومنه محمد (الباقر) لتبقره في العلم، أي: لتبحره فيه. ﴿أَرْحامُ:﴾ جمع رحم، والمراد به هنا: مستودع الجنين في أحشاء الحبلى من الإنسان،

Juz 3, halaman 415 ›

والحيوان. ومعنى هذا الكلام: إنكار: أن الله حرم شيئا من هذه الأجناس الأربعة، ذكرا كان، أو أنثى، وما تحمل إناثها، ردّا عليهم، فإنهم كانوا يحرمون ذكور الأنعام تارة، وإناثها تارة أخرى، وأولادها كيف كانت تارة زاعمين: أنّ الله حرمها، فقيل لهم: من أين جاء التحريم؟ فإن كان من قبل الذكورة، فجميع الذكور حرام، وإن كان من قبل الأنوثة فجميع الإناث حرام، وإن كان من قبل اشتمال الرحم فالزوجان حرام، فمن أين جاء التخصيص ببعض المذكورات؟

﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ بِهذا:﴾ هذا توبيخ آخر، والمعنى: هل كنتم حضورا مع الله وقت وصاكم به؛ لأنكم لا تؤمنون بنبي، فلا طريق لكم إلا المشاهدة، والسماع، فاعتمدتم ذلك، لا بل أنتم كاذبون مفترون هذا التحريم، وهذا التحليل. ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ:﴾ حيث نسب إليه تحريم ما لم يحرم، وهل يوجد أشقى، وأشد ظلما، وأبعد عن الحق ممن يكذب على الله، ويضيف إليه شيئا لا أصل له، يفعل ذلك؛ ليضل الناس عن طريق الحق، والصواب.

قيل: المراد بذلك عمرو بن لحي الخزاعي؛ لأنه أول من بحر البحائر، وسيب السوائب، وغير دين إبراهيم-﵊-ويدخل في هذا الوعيد كل من كان على طريقته، أو ابتدع شيئا لم يأمر به الله، ولا رسوله، ونسب ذلك إلى الله تعالى؛ لأن اللفظ عام، فلا وجه للتخصيص. ﴿إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ أي: إن الله لا يرشد، ولا يوفق من كذب على الله، وأضاف إليه ما لم يشرعه لعباده. هذا؛ وانظر: ﴿الْقَوْمَ﴾ في الآية رقم [٥/ ٢٠] وانظر (الظلم) في الآية رقم [٥/ ٥١] وانظر: غير في سورة (الفاتحة).

الإعراب: ﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ هذا الكلام معطوف على مثله في الآية السابقة، وهو مثله قراءة، وإعرابا. ﴿قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ انظر إعراب هذا الكلام في الآية السابقة، وأضيف هنا: أن الجملة الفعلية:

﴿آلذَّكَرَيْنِ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وأن الجملة الفعلية: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أَمِ:﴾ حرف عطف، وهي بمعنى: بل، وتسمى منقطعة، بخلاف سابقتها، فإنها متصلة؛ لأنها معادلة للهمزة، فهي عاطفة. ﴿كُنْتُمْ شُهَداءَ﴾ كان، واسمها، وخبرها، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق ب: ﴿شُهَداءَ﴾ وهو أولى من تعليقه ب: (كان). ﴿وَصّاكُمُ اللهُ﴾ ماض، ومفعوله، وفاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿بِهذا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء حرف تنبيه مقحم بينهما لا محل له. (من): اسم استفهام بمعنى النفي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَظْلَمُ:﴾ خبره. ﴿مِمَّنِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿أَظْلَمُ﴾ لأنه صيغة تفضيل، و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿اِفْتَرى:﴾ ماض مبني

Juz 3, halaman 416 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →