Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 145 الأنعام

قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى (من). ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان به.

﴿كَذِباً:﴾ مفعول به. ﴿لِيُضِلَّ:﴾ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى (من). ﴿النّاسَ:﴾ مفعول به. ﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿النّاسَ﴾ و (غير):

مضاف، و ﴿عِلْمٍ:﴾ مضاف إليه، التقدير: غير عالمين، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، التقدير: للإضلال، والجملة الفعلية: ﴿اِفْتَرى..﴾. إلخ صلة (من) أو صفتها، والجملة الاسمية: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة بكاملها في الآية رقم [٥١] (المائدة) إفرادا، وجملا. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤٥)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ، ومثله ما بعده، وما قبله. ﴿لا أَجِدُ:﴾ انظر إعلال: ﴿يَصِلُ﴾ في الآية رقم [١٣٦] فهو مثله. ﴿فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ أي: أنزل إلي من القرآن الكريم بواسطة جبريل الأمين، ﵇. ﴿مُحَرَّماً:﴾ المحرم، والحرام هو في الأصل كل ممنوع، قال تعالى: ﴿وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ﴾ فالحرمات: كل ممنوع منك مما بينك وبين غيرك.

وقولهم: لفلان بي حرمة، أي: أنا ممتنع من مكروهه. وحرمة الرجل محظورة به عن غيره.

وقوله تعالى: ﴿وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ فالمحروم هو الممنوع من المال والتلذذ به.

والإحرام بالحج، والعمرة هو المنع من أمور معروفة في الفقه الإسلامي.

﴿طاعِمٍ:﴾ آكل. ﴿يَطْعَمُهُ:﴾ يأكله، والمراد بطاعم الذكور والإناث. فهو رد لما افتروه.

والفعل من باب: فهم، وعلم، وهو في المصحف كما رأيت، وقرئ بتشديد الطاء وكسر العين، ونسبت هذه القراءة لعلي بن أبي طالب، كرم الله وجهه. ﴿يَكُونَ مَيْتَةً﴾ قرئ الفعل بالتاء، والياء كما قرئ برفع: «ميتة» ونصبها. والمراد بتحريم الميتة: تحريم لحمها، أو الانتفاع بشيء منها، وهي التي ماتت من غير ذكاة شرعية، والحديث الشريف ألحق بها ما أبين من حيوان حي، وخص منها السمك والجراد بقول النبي ﷺ: «أحلت لنا ميتتان، ودمان: السمك، والجراد، والكبد، والطحال». وانظر: ﴿الْمَيِّتِ﴾ أي: إعلاله، ومعناه في الآية رقم [٩٥].

﴿دَماً مَسْفُوحاً﴾ أي: سائلا، بخلاف غيره، كالكبد، والطحال. هذا؛ والمراد به هنا وفي آية (البقرة) دم الحيوان الذي يذبح، كان الجاهليون يجمدونه، ويقلونه بالزيت، ونحوه، ثم يأكلونه.

﴿لَحْمَ خِنزِيرٍ:﴾ والمراد به جميع أجزائه، وإنما خص اللحم بالذكر؛ لأنه معظم ما يؤكل من

Juz 3, halaman 417 ›

الحيوان. ﴿رِجْسٌ:﴾ نجس، وقد ثبت عند كثير من النصارى: أن في أكل لحمه ضررا.

﴿فِسْقاً:﴾ عصيانا، وخروجا عن طاعة الله تعالى. وانظر: ﴿الْفاسِقِينَ﴾ في الآية رقم [٥/ ٢٥].

﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ:﴾ رفع الصوت للصنم عند ذبحه، ويدخل في ذلك كل ما لم يقصد به وجه الله تعالى، ولذا نهى الإمام علي-﵁-عن أكل الإبل التي ذبحها جد الفرزدق غالب عند مباراته غيره في الكرم. وقس على ذلك كل ما لم يقصد به وجه الله تعالى. هذا؛ والإهلال: رفع الصوت، وكانوا يرفعونه عند الذبح لالهتهم، والأصل فيه أن يرفع الصوت بالتكبير عند رؤية الهلال في مطلع الشهر الجديد. هذا؛ ويلحق بما ذكر من الأمور الأربعة بالسنّة النبوية كل ذي ناب من السباع، ومخلب من الطير.

﴿فَمَنِ اضْطُرَّ:﴾ ألجأته الضرورة إلى أكل شيء مما ذكر بسبب الجوع، أو خوف، أو إكراه، ونحو ذلك. ﴿باغٍ:﴾ خارج عن المسلمين. من: البغي والظلم. ﴿عادٍ:﴾ معتد عليهم بقطع الطريق. هذا قول المفسرين من أئمة الشافعية. وأما المفسرون من أئمة الحنفية فقد فسروا الأول بقاصد للشهوة، واللذة، وفسروا الثاني بمتجاوز مقدار الحاجة من سد الرمق، ودفع الخوف، والتخلص من الإكراه. هذا؛ وانظر إعلال مثلهما في الآية رقم [١٣٤]. ﴿رَبَّكَ:﴾ انظر سورة (الفاتحة) رقم [١] أو [٧/ ٣]. ﴿غَفُورٌ:﴾ لعبده المؤمن إذا فعل الأكل في حال الضرورة المذكورة.

وهو صيغة مبالغة. ﴿رَحِيمٌ:﴾ بعباده حيث رخص لهم الأمور المحظورة في حال الضرورة. وانظر البسملة للتوسع في شرحه، وانظر: ﴿أَوْحَيْنا﴾ في الآية [١٦٣] من سورة (النساء).

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لا:﴾ نافية. ﴿أَجِدُ:﴾ مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «أنا». ﴿فِي ما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني تقدم على الأول، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر. ﴿أُوحِيَ:﴾

ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (ما). ﴿إِلَيَّ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية:

﴿أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع نائب الفاعل إليها. ﴿مُحَرَّماً:﴾

مفعول به أول. ﴿عَلى طاعِمٍ:﴾ متعلقان ب ﴿مُحَرَّماً﴾ وجملة: ﴿يَطْعَمُهُ﴾ مع الفاعل المستتر في محل جر صفة ﴿طاعِمٍ﴾ وجملة: ﴿لا أَجِدُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾.

إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿أَنْ يَكُونَ:﴾ مضارع ناقص منصوب ب ﴿أَنْ،﴾ واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿مُحَرَّماً﴾. ﴿مَيْتَةً:﴾ خبره. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف.

﴿دَماً:﴾ معطوف على ميتة. ﴿مَسْفُوحاً:﴾ صفته. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿لَحْمَ:﴾ معطوف على ما قبله، و ﴿لَحْمَ:﴾ مضاف، و ﴿خِنزِيرٍ:﴾ مضاف إليه. هذا؛ وقرأ ابن كثير: «(تكون)» بالتاء لتأنيث الخبر، وعلى القراءتين يقرأ «ميتة» بالنصب، والرفع، فعلى النصب يكون الفعل ناقصا، وعلى الرفع يكون الفعل تامّا بمعنى: يوجد، و «أن» المصدرية، والمضارع على نقصانه، أو تمامه في تأويل مصدر في محل نصب على الاستثناء. ﴿فَإِنَّهُ:﴾ الفاء: حرف تعليل. (إنه): حرف مشبه

Juz 3, halaman 418 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →