Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 146 الأنعام

وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿١٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالفعل، والهاء اسمها. ﴿رِجْسٌ:﴾ خبرها، والجملة الاسمية مفيدة للتعليل لا محل لها.

﴿فِسْقاً:﴾ معطوفة على ﴿مَيْتَةً﴾ في حال نصبه، أو هو معطوف على المصدر المؤول. ﴿أُهِلَّ:﴾

ماض مبني للمجهول. ﴿لِغَيْرِ:﴾ متعلقان به، و (غير) مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿بِهِ:﴾

متعلقان بمحذوف رفع نائب فاعله، والجملة الفعلية صفة: ﴿فِسْقاً﴾. ﴿فَمَنِ:﴾ الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿اُضْطُرَّ:﴾

ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (من). ﴿غَيْرَ:﴾ حال من نائب الفاعل، وغير مضاف، و ﴿باغٍ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة. ﴿وَلا:﴾

الواو: حرف عطف. (لا): صلة لتأكيد النفي. ﴿عادٍ:﴾ معطوف على ما قبله مجرور مثله.

﴿فَإِنَّ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿رَبَّكَ:﴾ اسمها والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ:﴾ خبران ل (إنّ): والجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّ رَبَّكَ..﴾. إلخ في محل جزم عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، هذا هو الظاهر، وعند التأمل يظهر لك: أنّ جواب الشرط محذوف، تقديره، فلا إثم عليه، ولا حرج، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّ رَبَّكَ..﴾. إلخ مفيدة للتعليل لا محل لها، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، كما رأيت في الآية رقم [٣٩]. هذا؛ ويجوز اعتبار (من) موصولة في محل رفع مبتدأ، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّ رَبَّكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبرها، وزيدت الفاء في خبر الموصول لتحسين اللفظ، ولأن الموصول يشبه الشرط في العموم، وعلى ما تقدم؛ فالخبر محذوف، والجملة الاسمية هذه مفيدة للتعليل، لا محل لها.

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلاّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اِخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنّا لَصادِقُونَ (١٤٦)﴾

الشرح: ﴿هادُوا:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ١٨]. ﴿حَرَّمْنا:﴾ انظر: ﴿مُحَرَّماً﴾ في الآية السابقة. ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ:﴾ قال ابن عباس-﵄-هو النعامة، والبعير، ونحو ذلك من الدواب، وكل ما لم يكن مشقوق الأصابع من البهائم، والطير، مثل: البعير، والنعامة، والأوز، والبط. هذا؛ وفي (الظفر) خمس لغات، أعلاها بضم الظاء، والفاء، وهي قراءة العامة، وثانيها بضم فسكون، وبها قرأ الحسن، وثالثها بكسر الظاء، والفاء، ونسبت لأبي السمال، ورابعها بكسر الظاء، وسكون الفاء، ونسبت أيضا للحسن، وخامسها: أظفور، ولم يقرأ بها فيما علمت. وجمع الثلاثي: أظفار، وجمع أظفور أظافير، وهو القياس، وأظافر من غير مد، وليس بقياس. انتهى جمل نقلا عن السمين، بتصرف كبير مني. وهذا التحريم المذكور في هذه الآية خاص باليهود اللؤماء. ﴿الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ:﴾ انظر شرحهما في الآية رقم [١٤٤].

Juz 3, halaman 419 ›

﴿شُحُومَهُما:﴾ جمع: شحم، وهو شحم رقيق يغشى الكرش، والأمعاء. ﴿إِلاّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما﴾ أي: يستثنى من الشحوم ما علق بظهور البقر، والغنم. ﴿الْحَوايا:﴾ الأمعاء، جمع:

حاوية، أو حاوياء، والمراد: تحليل الشحم الذي يشتمل على الأمعاء. ﴿مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ:﴾

المراد به: ألية الغنم، فإنه أحل لهم. والمراد بالعظم المختلط: عظم العصعص. ﴿ذلِكَ:﴾

الإشارة إلى التحريم المذكور. ﴿جَزَيْناهُمْ:﴾ عاقبناهم به، وانظر الآية [١٢٠]. ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ أي:

بسبب ظلمهم، وخروجهم عن أوامر ربهم، فكانوا كلما ارتكبوا معصية من المعاصي؛ عوقبوا بتحريم شيء مما أحل لهم، وهم ينكرون ذلك، ويدعون: أنها محرمة على الأمم قبلهم. وانظر الآية رقم [٤/ ١٦٠]. ﴿وَإِنّا لَصادِقُونَ﴾ أي: في الإخبار، والوعد، والوعيد. وفيه تعريض باليهود:

أنهم كاذبون فيما يقولون. وانظر (نا) في الآية رقم [٥/ ٣٢] أو [٦] من سورة (الأعراف).

بعد هذا فالبغي هو الظلم، والاعتداء على حق غيرك، وعواقبه ذميمة، ومال الباغي وخيم، وعقباه أليمة، ولو أن له جنودا بعدد الحصى، والرمل، والتراب، ورحم الله من يقول: [البسيط]

لا يأمن الدّهر ذو بغي ولو ملكا... جنوده ضاق عنها السّهل والجبل

وعن النبي ﷺ أنه قال: «لا تمكر، ولا تعن ماكرا، ولا تبغ، ولا تعن باغيا، ولا تنكث، ولا تعن ناكثا». وقال تعالى: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ،﴾ ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ،﴾ و ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ﴾.

وقال أبو بكر الصديق ﵁: ثلاث من كنّ فيه كنّ عليه، وتلا الآيات الثلاث، وعن النبي ﷺ: أنه قال: «أسرع الخير ثوابا صلة الرّحم، وأعجل الشرّ عقابا البغي، واليمين الفاجرة». وعن ابن عباس-﵄-أنه قال: لو بغى جبل على جبل؛ لدك الباغي.

ورحم الله من يقول: [البسيط]

يا صاحب البغي إنّ البغي مصرعة... فاربع فخير مقال المرء أعدله

فلو بغى جبل يوما على جبل... لاندكّ منه أعاليه وأسفله

وكان المأمون العباسي يتمثل بهذين البيتين في أخيه الأمين، حين ابتدأ بالبغي عليه، قال الشاعر الحكيم: [مجزوء الكامل]

والبغي يصرع أهله... والظلم مرتعه وخيم

هذا؛ وانظر أنواع الظلم في رسالة: (الحج والحجاج في هذا الزمن).

الإعراب: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿حَرَّمْنا﴾ بعدهما، وجملة: ﴿هادُوا﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿حَرَّمْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿كُلَّ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿ذِي:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة،

Juz 3, halaman 420 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →