Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 145 الأنعام

قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ (١٤٤)

١٤٤ - ﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اِثْنَيْنِ﴾ الجمل والناقة - معطوف على قوله سبحانه ﴿مِنَ الضَّأْنِ اِثْنَيْنِ﴾ - ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ اِثْنَيْنِ﴾ الثور والبقرة ﴿قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ﴾ الجمل والثور ﴿أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ الناقة والبقرة ﴿أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ بِهذا﴾ أية شريعة سماوية هذه التي تستندون عليها؟ لأن العبرة ليست بقولكم أو قول الرهبان والكهنة والسدنة، وإنما العبرة بالعلم اليقيني الذي تنزّل به الوحي ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً﴾ بأن أطلق أحكاما ونسبها إليه تعالى: ﴿لِيُضِلَّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ فينتج عن إطلاق مثل هذه الأحكام إضلال الناس لأن الأحكام التي أطلقوها، بالتحليل والتحريم وغيره، لا تستند على علم، وإنما هي من الافتراء أو التخمين أو التقليد أو الظن ﴿إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ إلى طريق الحق، لأن الظلم يصد الناس عن استخدام عقولهم فيما يهديهم إلى الصواب.

﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١٤٥)

١٤٥ - بعد أن بيّن تعالى فساد أحكام الجاهلية في التحليل والتحريم، أتبعه بالبيان الصحيح في هذا الموضوع: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً﴾ المعنى أنّ التحريم لا يكون إلا بطريق الوحي الذي نزل على النبيّ ﷺ، وأن الأصل في الأشياء هو الحلّ، ولا يحرّم على العباد إلاّ ربّهم، ومن يحرّم ويحلل من عنده فهو مفتر معتد على مقام الربوبية، ومن أطاعه فقد اتخذه شريكا لله في ربوبيته ﴿عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ أي على آكل يأكله ﴿إِلاّ أَنْ يَكُونَ﴾ ذلك

Juz 1, halaman 569 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →