Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 150 الأنعام

قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

لا يفعلوا ذلك ما فعلوه، فاحتجوا على صحة ذلك بإرادة الله له، وتلك نزغةٌ جبرية، ولا حجة لهم في ذلك؛ لأنهم مكلَّفون مأمورون ألَّا يشركوا بالله، ولا يحرِّموا ما حلل الله، والإرادة خلاف التكليف.

ويحتمل عندي أن يكون قولهم: ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قولًا يقولونه في الآخرة على وجه التمنِّي أن ذلك لم يكن؛ كقولك إذا ندمتَ على شيء: لو شاء الله ما كان هذا؛ أي: تتمنى أن ذلك لم يكن، ويؤيد هذا: أنه حكى قولهم بأداة الاستقبال، وهي السين؛ فذلك دليلٌ على أنهم يقولونه في المستقبل وهي الآخرة.

﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ﴾ توقيفٌ لهم وتعجيز.

﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ لما أبطل حجَّتهم أثبت حجة الله؛ ليظهرَ الحقُّ ويبطُلَ الباطلُ.

﴿هَلُمَّ﴾ قيل: هي بمعنى «هاتِ»؛ فهي متعدية.

وقيل: بمعنى «أقبِلْ»؛ فهي غير متعدية.

وهي عند بعض العرب: فعل يتصل به ضمير الاثنين والجماعة والمؤنث.

وعند بعضهم: اسم فعل؛ فيخاطب بها الواحد والاثنان والجماعة والمؤنث على حد سواء.

ومقصود الآية: تعجيزهم عن إقامة الشُّهداء.

﴿فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ﴾ أي: إن كذبوا في شهادتهم وزوَّروا فلا تشهد بمثل شهادتهم.

Juz 2, halaman 317 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →