Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 157 الأنعام

أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿تَقُولُوا:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، و «لا» مقدرة؛ إذ التقدير: لئلا تقولوا، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿أَنْزَلْناهُ﴾ في الآية السابقة. وقيل: متعلقان ب: ﴿أَنْزَلْناهُ﴾ مقدرا لئلا يلزم الفصل بين العامل، والمعمول بأجنبي إن علقا بالمذكور. وهذا عند الكوفيين، وهو عند البصريين على حذف مضاف، التقدير: كراهية قولكم: ﴿إِنَّما..﴾. إلخ، فهو مفعول لأجله، وانظر الشاهد [٤٨] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». ﴿إِنَّما:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿أُنْزِلَ:﴾ ماض مبني للمجهول.

﴿الْكِتابُ:﴾ نائب فاعله. ﴿عَلى طائِفَتَيْنِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وتعليقهما بمحذوف حال من: ﴿الْكِتابُ﴾ فيه ضعف. ﴿مِنْ قَبْلِنا:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿طائِفَتَيْنِ،﴾ و (نا): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿إِنَّما..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿وَإِنْ:﴾

الواو: واو الحال. (إن): مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها. ﴿كُنّا:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، و (نا): اسمها. ﴿عَنْ دِراسَتِهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿لَغافِلِينَ:﴾ اللام: هي الفارقة بين العاملة والمهملة. (غافلين): خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿وَإِنْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من (نا)، والرابط: الواو، والضمير. وهذا الإعراب إنما هو على مذهب البصريين، وأما الكوفيون، فيقولون: إن (إن) نافية بمعنى «ما»، واللام بمعنى: «إلا»، والتقدير عندهم: «وما كنا عن دراستهم إلا غافلين». والأقوى عند جمهور النحاة، والمعتمد عندهم هو قول البصريين. وقال ابن مالك-﵀-في ألفيته: [الرجز]

وخفّفت إنّ فقلّ العمل... وتلزم اللاّم إذا ما تهمل

﴿أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ (١٥٧)﴾

الشرح: ﴿أَوْ تَقُولُوا:﴾ الخطاب لمشركي العرب كالذي قبله. ﴿لَوْ أَنّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ﴾ أي:

التوراة، أو الإنجيل، أو كتاب مثلهما. ﴿لَكُنّا أَهْدى مِنْهُمْ:﴾ أهدى من اليهود، والنصارى، وذلك لحدة أذهاننا، وثقافة أفهامنا، وغزارة حفظنا لأيام العرب، ولذلك تلقفنا فنونا من العلم، كالقصص، والأشعار، والخطب مع أننا أميون، لا نقرأ، ولا نكتب. ﴿جاءَكُمْ:﴾ انظر الآية رقم [٥].

﴿بَيِّنَةٌ:﴾ حجة واضحة تعرفونها، وبرهان ساطع ترونه بأعينكم، وتسمعونه بآذانكم. ﴿رَبِّكُمْ:﴾

Juz 3, halaman 436 ›

انظر الآية رقم [٧/ ٣]. ﴿وَهُدىً وَرَحْمَةٌ﴾ أي: لمن تأمل فيه، وعمل به، والمراد بذلك القرآن العظيم. ﴿كَذَّبَ:﴾ يقرأ بالتخفيف، والتشديد. ﴿بِآياتِ اللهِ:﴾ آيات القرآن التي أنزلت على قلب محمد ﷺ. وانظر الآية رقم [٤]. والمعنى: لا أحد أظلم ممن سمع آيات الله، ثم كذب بها بعد أن عرف صحتها، وتمكن من معرفتها. ﴿وَصَدَفَ عَنْها:﴾ أعرض عنها. وانظر الآية رقم [٤٦].

﴿سَنَجْزِي:﴾ انظر الآية رقم [١٢٠]. ﴿سُوءَ الْعَذابِ:﴾ أسوأ العذاب، وأشده. ﴿بِما كانُوا يَصْدِفُونَ:﴾

بسبب إعراضهم عن آيات الله بعد إذ أنزلت عليهم. وانظر إعلال: ﴿وَهُدىً﴾ في الآية رقم [٩١].

تنبيه: قال الخازن: إن جماعة من الكفار قالوا: لو أنزل علينا ما أنزله الله على اليهود، والنصارى؛ لكنا خيرا منهم وأهدى. وإنما قالوا ذلك لاعتمادهم على صحة عقولهم، وجودة فطنتهم، وذهنهم. انتهى.

الإعراب: ﴿أَوْ تَقُولُوا:﴾ معطوف على مثله في الآية السابقة منصوب، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَنّا:﴾ (أنّ): حرف مشبه بالفعل، و (نا): ضمير متصل في محل نصب اسمها.

﴿أُنْزِلَ:﴾ ماض مبني للمجهول. ﴿عَلَيْنَا:﴾ متعلقان به. ﴿الْكِتابُ:﴾ نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر. انظر محله، وما قيل فيه في الآية رقم [٥٨]. ﴿لَكُنّا﴾ اللام: واقعة في جواب لو. (كنا): ماض ناقص مبني على السكون، و (نا): اسمها. ﴿أَهْدى:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر.

﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿أَهْدى،﴾ والجملة الفعلية: ﴿لَكُنّا..﴾. إلخ جواب ﴿لَوْ﴾ لا محل لها من الإعراب، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل نصب مقول القول. ﴿فَقَدْ:﴾ الفاء: حرف تعليل، أو هي الفصيحة، فعلى الأول يكون التقدير: لا تعتذروا بذلك؛ لأنه قد... إلخ، وعلى الثاني يكون التقدير: إن صدقتم فيما كنتم تعدون من أنفسكم من كونكم أهدى من الطائفتين على تقدير نزول الكتاب عليكم؛ فقد حصل ما فرضتم، وجاءكم بينة. انتهى.. جمل نقلا عن أبي السعود، وقريب منه في روح البيان. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جاءَكُمْ:﴾ ماض، والكاف مفعول به. ﴿بَيِّنَةٌ:﴾ فاعل. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿بَيِّنَةٌ﴾ وجملة:

﴿فَقَدْ جاءَكُمْ..﴾. إلخ لا محل لها على الوجه الأول في الفاء، وفي محل جزم جواب الشرط المقدر على الوجه الثاني فيها. ﴿وَهُدىً:﴾ معطوف على بينة مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها.

﴿وَرَحْمَةٌ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿فَمَنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (من): اسم استفهام بمعنى النفي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَظْلَمُ:﴾ خبره. ﴿مِمَّنْ:﴾ متعلقان ب: ﴿أَظْلَمُ،﴾ ومن تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب: (من)، والجملة

Juz 3, halaman 437 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →