Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 158 الأنعام

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ﴿١٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الفعلية: ﴿كَذَّبَ بِآياتِ اللهِ﴾ صلة: (من)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع الفاعل إليها، وجملة: ﴿وَصَدَفَ عَنْها﴾ معطوفة عليها. ﴿سَنَجْزِي:﴾ السين: حرف استقبال. (نجزي): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿الَّذِينَ:﴾

مفعوله الأول. وجملة: ﴿يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿سُوءَ:﴾ مفعول به ثان، وهو مضاف، و ﴿الْعَذابِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة الصفة للموصوف، ﴿بِما:﴾ متعلقان بالفعل: (نجزي) وما تحتمل الموصوفة، والموصوفة، والمصدرية، والجملة الفعلية بعدها صفتها، أو صلتها، والرابط، أو العائد محذوف، التقدير: بشيء، أو: بالذي كانوا يصدفون عنه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول بما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بصدوفهم، أو بصدفهم عن آيات الله. وانظر الآية رقم [١٢٤]. وجملة: ﴿سَنَجْزِي..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ اِنْتَظِرُوا إِنّا مُنْتَظِرُونَ (١٥٨)﴾

الشرح: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾ أي: ما ينتظرون. يعني: أهل مكة. وهم ما كانوا منتظرين لذلك، ولكن لما كان يلحقهم لحوق المنتظر؛ شبهوا بالمنتظرين انتهى بيضاوي. وقال الخازن: وتقدير الآية: أنهم لا يؤمنون بك إلا إذا جاءتهم إحدى هذه الأمور الثلاث، فإذا جاءتهم إحداها؛ آمنوا، وذلك حين لا ينفعهم إيمانهم. انتهى. ﴿تَأْتِيَهُمُ:﴾ انظر (أتى) في الآية رقم [٤]. ﴿الْمَلائِكَةُ:﴾

انظر الآية رقم [١١] (الأعراف). والمراد: ملائكة الموت، أو ملائكة العذاب. ﴿يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ أي:

أمره بالعذاب. وقال الخازن: يعني للحكم، وفصل القضاء بين الخلق يوم القيامة. وانظر الآية رقم [٢/ ٢١٠] لشرح هذا المجيء، والإتيان. أو ﴿يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ﴾ أي: علامات الساعة.

عن حذيفة بن أسد الغفاري، والبراء بن عازب-﵄-قالا: كنا نتذاكر الساعة؛ إذ أشرف علينا رسول الله ﷺ، فقال: «ما تذاكرون؟ قلنا: نتذاكر الساعة، قال: إنّها لا تقوم حتّى تروا قبلها عشر آيات، الدخان، ودابة الأرض، وخسفا بالمشرق، وخسفا بالمغرب، وخسفا بجزيرة العرب، والدجال، وطلوع الشمس من مغربها، ويأجوج، ومأجوج، ونزول عيسى ﵊، ونارا تخرج من عدن». ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ:﴾ المراد به طلوع الشمس من مغربها، وهو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي، وذلك: أن الكفار يسلمون في زمن عيسى، ﵊، ولو لم ينفع الكفار إيمانهم أيام عيسى؛ لما صار الدين واحدا، فإذا قبض عيسى، ومن معه من المسلمين، رجع أكثرهم إلى الكفر، فعند ذلك تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس؛ آمن من على وجه الأرض حين لا ينفع نفسا

Juz 3, halaman 438 ›

إيمانها لم تكن آمنت من قبل، وكذلك لا ينفع مؤمنا لم يكن عمل صالحا قبل الطلوع عمل صالح بعد الطلوع؛ لأن حكم الإيمان، والعمل الصالح حينئذ حكم من آمن، أو عمل عند الغرغرة، وذلك لا يفيد شيئا، كما قال تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا﴾. انتهى جمل نقلا عن الخازن بتصرف كبير مني.

﴿اِنْتَظِرُوا إِنّا مُنْتَظِرُونَ:﴾ تهديد، ووعيد للمشركين، أي: انتظروا إتيان أحد الثلاثة المذكورة، فإنا منتظرون له، وحينئذ يكون لنا النصر، والغلبة، والعزة، والكرامة، ويكون لكم الذلة، والمهانة، وغضب الله تعالى، ثم دخول جهنم. وبئس المصير! ولا تنس: أن الخطاب موجه للنبي ﷺ. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام معناه النفي. ﴿يَنْظُرُونَ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر لا محل له. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿تَأْتِيَهُمُ:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والهاء مفعول به. ﴿الْمَلائِكَةُ:﴾ فاعله، و ﴿أَنْ﴾ المصدرية، والمضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يَأْتِيَ:﴾ مضارع معطوف على ما قبله منصوب مثله. ﴿رَبُّكَ:﴾ فاعله. وهو على حذف مضاف كما رأيت في الشرح، فلما حذف المضاف حل المضاف إليه محله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿يَأْتِيَ:﴾ معطوف على ما قبله أيضا. ﴿بَعْضُ:﴾ فاعله، وهو مضاف، و ﴿آياتِ:﴾ مضاف إليه، و ﴿آياتِ:﴾ مضاف، و ﴿رَبُّكَ:﴾

مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل: ﴿لا يَنْفَعُ﴾ بعده.

هذا؛ وقد قرئ برفعه على اعتباره مبتدأ، وجملة: ﴿لا يَنْفَعُ..﴾. إلخ في محل رفع خبره. ﴿يَأْتِيَ:﴾

مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل. ﴿بَعْضُ:﴾ فاعله، وهو مضاف، و ﴿آياتِ:﴾ مضاف إليه، و ﴿آياتِ:﴾ مضاف، و ﴿رَبُّكَ:﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَنْفَعُ:﴾ مضارع. ﴿نَفْساً:﴾ مفعول به. ﴿إِيمانُها:﴾ فاعل، و (ها): في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لا يَنْفَعُ..﴾. إلخ مستأنفة على نصب: ﴿يَوْمَ﴾ وتعليقه به، وهي في محل رفع خبره على رفعه، واعتباره مبتدأ، وتكون الجملة الاسمية: ﴿يَوْمَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، ولا تنس: أن جملة: ﴿يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ﴾ في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها، على رفعه ونصبه. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَكُنْ:﴾ مضارع ناقص مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ واسمه مستتر تقديره: «هي» يعود إلى نفسا. ﴿آمَنَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى:

﴿نَفْساً﴾ أيضا، والجملة الفعلية في محل نصب خبر: ﴿تَكُنْ﴾. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وبني قبل على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، وجملة: ﴿لَمْ تَكُنْ..﴾. إلخ في محل نصب صفة: ﴿نَفْساً،﴾ وجوز اعتبارها مستأنفة. ﴿كَسَبَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود

Juz 3, halaman 439 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →