Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 44 الأنعام

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿إِذْ﴾: ظرف زماني للماضي.

﴿بَأْسُنَا﴾: عذابنا.

﴿تَضَرَّعُوا﴾: أظهروا الخضوع، والتذلل لله تعالى، وأنابوا إلى ربهم وتابوا.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك.

﴿قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: بدلاً من أن تلين، وتتوب، وتندم على العكس قست قلوبهم، وأقاموا على كفرهم، ولم يرتدعوا.

﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: قبل مجيئهم بأسنا.

وقال: ما يعملون: ولم يقل: ما عملوا؛ لأن عملهم استمر، وتكرَّر، وتجدَّد.

﴿مَا﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الذي كانوا يعملون، أو مصدرية؛ أيْ: زيَّن لهم الشيطان أعمالهم.

سورة الأنعام [٦: ٤٤]

﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: عاطفة، وتدل على التعقيب والمباشرة.

﴿نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾: ما: اسم موصول؛ بمعنى: الذي ذكروا به؛ أيْ: ما وعظوا، أو تضرعوا.

﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ﴾: أبواب: ولم يقل: باب ليصور لك كثرة الخيرات والرخاء، والسرور، والرزق، والنعيم؛ حتى يظنوا ظناً باطلاً، ما نزل بهم، وحلّ بهم، ليس انتقاماً، أو أمراً سيئاً، وما يحدث لهم الآن من فتح

Juz 3, halaman 376 ›

وخيرات؛ لكونهم يستحقونها، وعندئذٍ يفرحون، وعندما يبلغ فرحهم وسرورهم أقصاه: ﴿أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً﴾: أيْ: أطبقنا عليهم العذاب فجأة.

﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا﴾: حرف لنهاية الغاية؛ إذا: ظرفية زمانية للمستقبل؛ فرحوا: بطروا؛ أي: بلغ فرحهم أقصى درجاته، وهو الفرح المذموم. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٧٠) لبيان معنى الفرح وأنواعه.

﴿فَإِذَا﴾: للمفاجأة.

﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل، يفيد التوكيد على كونهم ﴿مُّبْلِسُونَ﴾.

﴿مُّبْلِسُونَ﴾: مرة أخرى، يائسون من رحمة الله، ومنقطع رجاؤهم، وساكتون، منقطعة حججهم، ليس عندهم ما يقولونه؛ من كلام في اكتئاب، وكسوف، وحزن، وحسرة، وندم، ولكون هذه المرة ليست المرة الأولى التي تمر بهم فهم قد كذبوا ما عاهدوا الله عليه.

وهذه إحدى السنن الكونية في الاستدراج في العذاب. ارجع إلى سورة المؤمنون، آية (٧٧)؛ لمزيد من البيان في معنى مبلسون.

Juz 3, halaman 377 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →