Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 59 الأنعام

وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

على اسمها منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿ما:﴾ اسم: ﴿أَنَّ﴾ مؤخر، وانظر الآية السابقة ففيها الكفاية لتتمة الإعراب، و ﴿أَنَّ﴾ واسمها وخبرها المقدم في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف هو شرط ﴿لَوْ﴾ عند المبرد، التقدير: لو ثبت استعجالهم العذاب. وقال سيبويه: هو في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف، التقدير: ولو استعجالهم العذاب ثابت أو حاصل. وقول المبرد هو المرجح؛ لأن ﴿لَوْ﴾ لا يليها إلا فعل ظاهر أو مقدر، والفعل المقدر وفاعله جملة فعلية لا محل لها من الإعراب؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَقُضِيَ:﴾ اللام: واقعة في جواب ﴿لَوْ﴾. (قضي الأمر): ماض مبني للمجهول، ونائب فاعله. ﴿بَيْنِي:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿وَبَيْنَكُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لَقُضِيَ..﴾. إلخ جواب لولا محل لها، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلْ..﴾. مستأنفة لا محل لها. (الله): مبتدأ. ﴿أَعْلَمُ:﴾ خبره. ﴿بِالظّالِمِينَ:﴾

متعلقان ب: ﴿أَعْلَمُ،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

﴿وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاّ هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّ يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٥٩)﴾

الشرح: ﴿وَعِنْدَهُ:﴾ عند الله. ﴿مَفاتِحُ الْغَيْبِ:﴾ خزائن الغيب، أي ما غاب عن المخلوقات من معلومات لا يعلمها إلا الله تعالى، وقد ذكرها ربنا في آخر آية من آيات سورة (لقمان). وقال سبحانه في سورة (الرعد) ﴿اللهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ (٨) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ﴾. وعن عبد الله بن عمر-﵄-أن رسول الله ﷺ قال: «مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله تعالى، لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله، ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا الله، ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يدري أحد متى يأتي المطر. وفي رواية أخرى: لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى الساعة إلا الله». أخرجه البخاري. أقول: وما اخترع من أشياء، وما اكتشف من أمور في هذا العصر، وما يتحدثون عنه من مغيبات، مثل نزول المطر، وغير ذلك، إنما هو قائم على التجربة، والحدس، والتخمين،

Juz 3, halaman 305 ›

وكثيرا ما يخطئ، وقد يصيب، فيبقى من غيب الله تعالى. وأضيف: أنه ذكر في تفسير: ﴿مَفاتِحُ الْغَيْبِ﴾ أمور، فقال الضحاك، ومقاتل: ﴿مَفاتِحُ الْغَيْبِ،﴾ خزائن الأرض، وعلم نزول العذاب، وقال عطاء: هو ما غاب عنكم من الثواب والعقاب. وقيل: انقضاء الآجال، وعلم أحوال العباد من السعادة والشقاوة، وخواتيم أعمالهم. وقال ابن عباس-﵄: أنها خزائن غيب السموات والأرض، من الأقدار والأرزاق، وغير ذلك. انتهى خازن بتصرف.

بعد هذا أقول: اختلف في ﴿مَفاتِحُ:﴾ فقيل: هو جمع: مفتح بفتح الميم وكسر التاء، كمخزن وزنا ومعنى، وهذا على تفسيره بخزائن. وقيل: هو جمع: مفتح بكسر الميم، وفتح التاء، وهذا على تفسيره بطرق الغيب، فيكون مرادا به: الآلة المعلومة، ويؤيده قراءة مفاتيح، جمع: مفتاح، ويكون حذف منه عند الجمع الألف التي تقلب ياء في صيغة منتهى الجموع، كما نقل في جمع مصباح مصابح، وفي جمع محراب محارب. انتهى جمل بتصرف كبير.

﴿الْبَرِّ:﴾ بفتح الباء، وهو الأرض القفر التي لا ماء فيها ولا نبات. و ﴿وَالْبَحْرِ﴾ القرى والأمصار، ولا يحدث فيها شيء إلا والله يعلمه، قاله مجاهد، وقال جمهور المفسرين، هو (البر والبحر) المعروفان؛ لأن جميع الأرض، إما بر وإما بحر، وفي كل واحد منهما من عجائب مصنوعاته، وغرائب مبتدعاته ما يدل على عظيم قدرته، وسعة علمه. وهذا هو المعتمد. هذا؛ والبر بكسر الباء: كلمة جامعة لجميع خصال الخير الدنيوية والأخروية. انظر الآية رقم [١٧٦] من سورة (البقرة) والبر بضم الباء: القمح الحنطة التي نأكلها خبزا... ﴿تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ:﴾ يعلم عدد ما يسقط من أوراق الشجر. وعدد ما يبقى منه. ﴿حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ﴾ أي: حبة موجودة في بطن الأرض، قبل أن تنبت وما يطرأ عليها من تغيرات حتى تخرج من الأرض، وانظر: ﴿ظُلُماتِ﴾ في الآية رقم [١]. ﴿رَطْبٍ وَلا يابِسٍ:﴾ هو عبارة عن كل شيء في الوجود؛ لأن جميع الأشياء، أما رطبة، وإما يابسة. ﴿كِتابٍ:﴾ المراد به اللوح المحفوظ؛ لأن الله تعالى كتب فيه علم ما يكون وما قد يكون قبل أن يخلق السموات والأرض. وفائدة إحصاء الأشياء كلها في هذا الكتاب؛ لتقف الملائكة على إنفاذ ما سجله الله فيه. انتهى خازن. ﴿مُبِينٍ﴾ انظر الآية رقم [١٦].

الإعراب: (عنده): ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿مَفاتِحُ:﴾ مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿الْغَيْبِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَعْلَمُها:﴾ مضارع ومفعوله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر لا محل له. ﴿هُوَ:﴾ ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع وقع فاعلا للفعل قبله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من: ﴿مَفاتِحُ الْغَيْبِ﴾ والعامل فيها الاستقرار الذي تضمنه الظرف لوقوعه خبرا، وقال أبو البقاء: أو نفس الظرف، إن رفعت به ﴿مَفاتِحُ﴾ أي: إن رفعته به فاعلا، وذلك على رأي الأخفش. انتهى.

جمل. أقول: وهذا يشكل بوقوع الحال من المبتدأ، والحال هيئة فاعل، أو مفعول، كما هو

Juz 3, halaman 306 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →