Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 72 الأنعام

وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٨ - لا يقبل في الآخرة فداء ولا نصرة ناصر ولا شفاعة شفيع إلا بإذن الله وإرادته، لقوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً﴾ [طه ١٠٩/ ٢٠] وقوله تعالى: ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ.﴾.

[سبأ ٢٣/ ٣٤] وقوله: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى﴾ [الأنبياء ٢٨/ ٢١].

مزايا الإيمان بالله ومخازي الشرك

﴿قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللهُ كَالَّذِي اِسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى اِئْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٧١) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاِتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٢) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣)﴾

الإعراب:

﴿حَيْرانَ﴾ حال من هاء ﴿اِسْتَهْوَتْهُ﴾ وهو ممنوع من الصرف كعطشان، وهو لا ينصرف معرفة ولا نكرة؛ لأن فعلان فعلى أشبه ما في آخره ألف التأنيث الممدودة، وما في آخره ألف التأنيث الممدودة لا ينصرف معرفة ولا نكرة، فكذلك ما كان على: فعلان فعلى. وجملة التشبيه حال من ضمير ﴿نُرَدُّ﴾.

﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ أن في موضع نصب بتقدير حذف حرف جر، وتقديره: وبأن أقيموا.

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ: كُنْ فَيَكُونُ﴾ ﴿يَوْمَ﴾: منصوب من أربعة أوجه: إما لأنه معطوف على

Juz 7, halaman 252 ›

السموات، أو على الهاء في ﴿وَاتَّقُوهُ﴾، أو لأنه ظرف وقع خبرا عن المبتدأ وهو: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ وتقديره: قوله الحق يوم يقول. و ﴿قَوْلُهُ﴾: مبتدأ و ﴿بِالْحَقِّ﴾: صفته، و ﴿يَوْمَ يَقُولُ﴾: خبره أي مستقر يوم يقول، أو منصوب بتقدير فعل هو: واذكر يوم يقول. وكن فيكون، أي: فهو يكون، ولهذا كان مرفوعا.

﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾ في نصبه وجهان: إما بدل من قوله: ﴿يَوْمَ يَقُولُ﴾، أو متعلق بقوله:

﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ أي وثبت له الملك يوم ينفخ.

﴿عالِمُ الْغَيْبِ﴾ مرفوع لأنه صفة ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ﴾ أو على تقدير مبتدأ محذوف تقديره: هو عالم الغيب، أو حملا على المعنى، وتقديره: ينفخ فيه عالم الغيب، كأنه قال: يوم ينفخ. ويجوز الجرّ بدلا من هاء ﴿قَوْلُهُ﴾.

البلاغة:

﴿أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ﴾ الاستفهام للإنكار. ﴿وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا﴾ عبر بالرد على الأعقاب عن الشرك لزيادة تقبيح الفعل وتشنيعه.

﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ﴾ بينهما جناس اشتقاق.

﴿ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا﴾ و ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿أَنَدْعُوا﴾ أنعبد. ﴿ما لا يَنْفَعُنا﴾ بعبادته. ﴿وَلا يَضُرُّنا﴾ بتركها وهو الأصنام.

﴿وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا﴾ نرجع مشركين، والمقصود بهذا التعبير كل رجوع وتحول مذموم. ﴿اِسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ﴾ أضلته وذهبت بعقله وهواه، وكانت العرب تزعم أن الجنون من تأثير الجن، وأن الجن تظهر لهم في القفار وتتلون بألوان مختلفة وتذهب بالعقل، فيهيم على وجهه حتى يهلك، وهذه الشياطين التي تتلون تسمى الغيلان والأغوال والسعالى. ﴿حَيْرانَ﴾ متحيرا تائها لا يدري أين يذهب. ﴿لَهُ أَصْحابٌ﴾ رفقة. ﴿يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى﴾ أي ليهدوه الطريق، يقولون له:

﴿اِئْتِنا﴾ فلا يجيبهم فيهلك. ﴿هُدَى اللهِ﴾ هو الإسلام وما عداه ضلال. ﴿لِنُسْلِمَ﴾ بأن نسلم أو أمرنا كي نسلم، والإسلام: الإخلاص. ﴿وَأَنْ﴾ أي بأن أقيموا الصلاة. ﴿تُحْشَرُونَ﴾ تجمعون يوم القيامة للحساب. ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ: كُنْ فَيَكُونُ﴾ هو يوم القيامة يقول للخلق: قوموا فيقوموا.

﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ الصدق الواقع لا محالة. ﴿الصُّورِ﴾ لغة: القرن وهو كالبوق ينفخ فيه فيصعق من في السموات والأرض، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون. والمراد هنا النفخة الثانية من

Juz 7, halaman 253 ›

إسرافيل. ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ ما غاب وما شوهد. ﴿الْحَكِيمُ﴾ في خلقه. ﴿الْخَبِيرُ﴾ ببواطن الأشياء كظواهرها.

سبب النزول:

قال السدي: قال المشركون للمسلمين: اتبعوا سبيلنا واتركوا دين محمد، فأنزل الله ﷿: ﴿قُلْ: أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا، وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا﴾.

المناسبة:

المقصود من هذه الآية: ﴿قُلْ: أَنَدْعُوا..﴾. الردّ على عبدة الأصنام، وهي مؤكدة لقوله تعالى قبل ذلك: ﴿قُلْ: إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾.

التفسير والبيان:

قل لهم أيها الرسول: أنعبد من دون الله النافع الضارّ ما لا يقدر على نفعنا ولا على ضرنا، ونرد على أعقابنا إلى الشرك والكفر، بعد أن أنقذنا الله منه، وهدانا للإسلام؟ فيكون مثلنا مثل الذي استهوته الشياطين في الأرض وذهبت بعقله، وأصبح حيران تائها لا يدري كيف يسير؟ والحال أن له أصحابا على الجادة المستقيمة يدعونه إلى طريق الهدى، قائلين له: ﴿اِئْتِنا﴾.

ويقال لكل من أعرض عن الحق إلى الباطل: إنه رجع إلى الخلف، ونكص على عقبيه، ورجع القهقرى. والسبب: أن الأصل في الإنسان هو الجهل، ثم إذا ترقى وتكامل حصل له العلم، قال تعالى: ﴿وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ [النحل ٧٨/ ١٦] فإذا رجع من العلم إلى الجهل مرة أخرى، يقال له: ردّ على عقبيه.

Juz 7, halaman 254 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →