Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 73 الأنعام

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بعدهما. ﴿تُحْشَرُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ الَّذِي..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣)﴾

الشرح: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ انظر الآية رقم [١]. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٣٠]. ﴿وَيَوْمَ:﴾ انظر الآية رقم [١٢٨]. ﴿يَقُولُ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [/٤ ٧]. ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي: أحدث، فيحدث، وليس المراد حقيقته: أمر، وامتثال، بل هو تمثيل ما تعلقت به إرادته بلا مهلة بطاعة المأمور، والمطيع بلا توقف. انتهى بيضاوي. انظر ما ذكرته في الآية رقم [١١٧] من سورة (البقرة) فهو جيد.

الإعراب: ﴿وَهُوَ الَّذِي:﴾ مبتدأ، وخبر كما في الآية السابقة، والجملة الفعلية: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ:﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، التقدير: خلق السموات والأرض خلقا ملتبسا بالحق. وقيل: متعلقان بمحذوف حال، التقدير: محقّا، والأول أقوى معنى، وأتم سبكا. (يوم): مفعول به لفعل محذوف، التقدير: واذكر يوم يقول... إلخ، وعليه فالجملة فعلية، وهي مستأنفة لا محل لها، وقال أبو البقاء: فيه جملة أوجه: أحدها: هو معطوف على الهاء في (اتقوه) أي: واتقوا عذاب يوم يقول.

والثاني: هو معطوف على السموات، أي خلق يوم يقول. والثالث: هو خبر ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ أي:

وقوله الحق يوم يقول، والواو داخلة على الجملة المقدم فيها الخبر، والحق صفة قوله. والرابع:

هو ظرف لمعنى الجملة التي هي: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ أي: يحق قوله في يوم، يقول: كن. والخامس:

هو منصوب على تقدير: اذكر. وأرى أن هذا هو الجدير بالاعتبار، والأوجه الأربعة المتقدمة ظاهر فيها التكلف، والتعسف. ﴿يَقُولُ:﴾ مضارع، وفاعله يعود إلى (الله)، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (يوم) إليها. ﴿كُنْ:﴾ فعل أمر تام، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿فَيَكُونُ:﴾ الفاء: حرف عطف. (يكون): مضارع تام، وفي فاعله أوجه: أحدها: أنه ضمير جميع ما يخلقه الله تعالى يوم القيامة. الثاني: أنه ضمير الصور المنفوخ فيها، ودل عليه قوله: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾. والثالث: أنه ضمير اليوم، أي: فيكون ذلك اليوم العظيم. والرابع: أن الفاعل هو: ﴿قَوْلُهُ﴾ و ﴿الْحَقُّ﴾ صفته، أي: فيوجد قوله الحق، ويكون الكلام على هذا قد تم على الحق. انتهى جمل نقلا عن السمين. ومثله في العكبري، والجملة الفعلية على جميع هذه الاعتبارات معطوفة على جملة: ﴿يَقُولُ..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها، وإن اعتبرتها خبرا لمبتدإ محذوف، التقدير: «فهو يكون» يصح على بعض الاعتبارات في الفاعل،

Juz 3, halaman 322 ›

ولا يصح على بعضها. تأمل جيدا، وتفهم حقّا؛ يتوضح لك ذلك. هذا؛ وقرأ ابن عامر في الآية رقم [٢/ ١١٧] بالنصب، كما رأيته هناك، وضعفه أبو البقاء، وبينات سبب ضعفه هناك، فارجع إليه إن شئت. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

الشرح: هذا الكلام متصل بالآية السابقة. ومعنى ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ أي معنى قوله تعالى الحق الواضح الذي لا خفاء فيه، ولا اعوجاج. وله الملك يوم ينفخ في الصور. إنما أخبر عن ملكه في ذلك اليوم العظيم، وإن كان الملك له تعالى خالصا في الدنيا، والآخرة؛ لأنه لا منازع له يومئذ يدعي الملك، وأنه المنفرد بالملك يومئذ، وأن من كان يدعي الملك بالباطل من الجبابرة، والفراعنة، وسائر الملوك الذين كانوا في الدنيا قد زال ملكهم، واعترفوا بأن الملك لله الواحد القهار، وأنه لا منازع له فيه، وعلموا: أن الذي كانوا يدعونه من الملك في الدنيا باطل وغرور.

هذا؛ والصور: قرن كهيئة البوق. قاله مجاهد، ويدل على صحته ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص-﵁-قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: ما الصّور؟ قال: «قرن ينفخ فيه». أخرجه أبو داود، والترمذي، وعن أبي سعيد الخدري-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف أنتم؟ وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته، وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر، فينفخ». فكأنّ ذلك ثقل على أصحابه، فقالوا: كيف نفعل يا رسول الله، وكيف نقول؟ فقال: «قولوا: حسبنا الله، ونعم الوكيل، على الله توكّلنا». وربّما قال: «توكّلنا على الله».

أخرجه الترمذي. انتهى خازن بتصرف.

وينبغي أن تعلم: أن الذي ينفخ في الصور إنما هو إسرافيل-﵇-أحد الملائكة العشرة المقربين، وهو ينفخ نفختين، بينهما أربعون عاما على الصحيح، الأولى لإماتة جميع المخلوقات، والثانية لإحيائهم، وبعثهم للحساب والجزاء، خذ قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾. بعد هذا اذكر: أن الزمخشري-رحمه الله تعالى-قال: إن كل ما فاؤه نون، وعينه فاء يدل على معنى الخروج والذهاب، مثل: نفق، ونفد، ونفث، ونفخ، ونفش... إلخ. ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ أي: يعلم سبحانه ما غاب عن أبصار عباده، وما يشاهدونه، فلا يغيب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم. ﴿الْحَكِيمُ﴾ أي: في جميع أفعاله، وتدبير خلقه.

﴿الْخَبِيرُ:﴾ بكل ما يفعلونه من خير، أو شر.

الإعراب: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ:﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: أنه مبتدأ، و ﴿الْحَقُّ﴾ نعته، وخبره قوله:

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾ أي: الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، كما رأيت في الآية السابقة. والثاني: أنه

Juz 3, halaman 323 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →