Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 74 الأنعام

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فاعل بقوله: ﴿فَيَكُونُ﴾ و ﴿الْحَقُّ:﴾ نعته أيضا، وقد تقدم هذان الوجهان، والثالث: أن ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ مبتدأ وخبر، أخبر سبحانه عن قوله بأنه لا يكون إلا حقّا. الرابع: أن (قول) مبتدأ أيضا، و ﴿الْحَقُّ:﴾ نعته، والظرف: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾ متعلق بمحذوف خبره، وعليه: فقوله: ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ جملة اسمية معترضة بين المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب. انتهى جمل نقلا عن السمين، وذلك بتصرف. ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ جملة اسمية معترضة على وجه رأيته، أو هي معطوفة على جملة:

﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع، أو هي في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿يَوْمَ:﴾ فيه أوجه أيضا:

أحدها: أنه خبر لقوله: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ وقد تقدم هذا بتحقيقه. الثاني: أنه بدل من: ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾ فيكون حكمه حكم ذاك. الثالث: أنه ظرف ل: ﴿تُحْشَرُونَ﴾ أي: وهو الذي إليه تحشرون في يوم ينفخ في ذلك الصور. الرابع: أنه منصوب بنفس ﴿الْمُلْكُ﴾ أي: متعلق به لأنه مصدر، أي: وله الملك في ذلك اليوم. الخامس: أنه منصوب بالفعل ﴿يَقُولُ﴾. السادس: أنه منصوب ب: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ﴾ بعده، أي: متعلق به لأنه اسم فاعل، السابع: أنه منصوب بقوله: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ انتهى جمل نقلا من السمين بتصرف مني. ﴿يُنْفَخُ:﴾ مضارع مبني للمجهول. ﴿فِي الصُّورِ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿عالِمُ:﴾

بالرفع فيه أوجه: أحدها: أنه خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو عالم الغيب، الثاني: أنه فاعل ﴿يَقُولُ﴾ أي: يوم يقول عالم الغيب. الثالث: أنه فاعل بفعل محذوف، يدل عليه الفعل المبني للمجهول، كأنه لما قال: ينفخ في الصور؛ سأل سائل، فقال: من الذي ينفخ؟ فقيل: عالم الغيب، أي ينفخ فيه عالم الغيب، أي: يأمر بالنفخ فيه. انتهى جمل نقلا عن السمين. وأجاز أبو البقاء أيضا اعتباره صفة ل: ﴿الَّذِي﴾ والمعتمد الأول من كل هذه الأقوال. هذا؛ ويقرأ بالجر، قال أبو البقاء: بدل من (رب العالمين) أو من الهاء في: ﴿وَلَهُ﴾ وهذه القراءة ليست سبعية، فلذا يظهر الضعف في الإعراب على الوجهين، و ﴿عالِمُ:﴾ مضاف، و ﴿الْغَيْبِ:﴾ مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه تقديره هو يعود إلى (الله). ﴿وَالشَّهادَةِ:﴾ معطوف على ما قبله. وعلى الوجه الأول من أوجه الرفع وهو أقواها، فالجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، وهي مستأنفة على جميع الوجوه المعتبرة في: ﴿عالِمُ﴾. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٧٤)﴾

الشرح: ﴿قالَ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٤]. ﴿إِبْراهِيمُ:﴾ ذكر فيه سبع لغات، انظرها في التفاسير، ومعناه في السريانية: أب رحيم. ﴿آزَرَ:﴾ لقد اختلف في هذا الاسم،

Juz 3, halaman 324 ›

فقيل: هو اسم أبي إبراهيم، وله اسم آخر: «تارح» بالحاء أو بالخاء، فعلى هذا يكون لأبي إبراهيم اسمان: ﴿آزَرَ﴾ وتارخ، مثل يعقوب، وإسرائيل اسمان لرجل واحد، فيحتمل أن يكون اسمه الأصلي ﴿آزَرَ،﴾ وتارح لقب له.

وقال سليمان التيمي: ﴿آزَرَ﴾ سب، وعيب، ومعناه في كلامهم: المعوج. وقيل: الشيخ الهرم. وقال سعيد بن المسيب، ومجاهد: ﴿آزَرَ﴾ اسم صنم، كان والد إبراهيم يعبده، فلقب به للزوم عبادته له. وقيل: معناه: يا عابد آزر، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

والصحيح هو الأول. وقد أخرج البخاري في أفراده من حديث أبي هريرة-﵁: أن النبي ﷺ قال: «يلقى إبراهيم ﵇ أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة، وغبرة».

فثبت بهذا: أن اسمه الأصلي: ﴿آزَرَ،﴾ لا تارخ، والله أعلم. انتهى خازن بتصرف كبير. هذا؛ وقد قرئ برفعه على النداء، وهو مما يؤيده. ﴿أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً:﴾ هذا استفهام توبيخي إنكاري، أي: أتعبد أصناما؟ وهي لا تستحق الإلهية. هذا؛ والأصنام جمع: صنم، وهو التمثال الذي يتخذ من خشب، أو حجارة، أو حديد، أو ذهب، أو فضة على صورة الإنسان، أو غيره، وهو الوثن. ﴿وَقَوْمَكَ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٢١]. ﴿ضَلالٍ:﴾ كفر، وخروج عن جادة الحق والصواب، ﴿مُبِينٍ:﴾ انظر الآية رقم [١٦]. هذا؛ وانظر (النّصب) في الآية رقم [٥/ ٣] و (الأنصاب) في الآية رقم [٩٣] المائدة.

تنبيه: قال سليمان الجمل-رحمه الله تعالى-: قد جرى المفسرون على أن آزر اسم أبيه، وهو مشكل بما تقرر في السير، من أن جميع نسبه ﷺ مطهر من عبادة الأصنام، بدليل قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ﴾. ويجاب بأن محل ذلك ما دام النور المحمدي في أصلابهم، أما بعد انتقاله منهم، فتجوز عليهم عبادة الأصنام، وغيرها، من سائر أنواع الكفر. تأمل.

تنبيه: هناك من يقول: إن آزر عم إبراهيم، وليس أباه، وكثيرا ما يطلق على العم لفظ الأب تجوزا، وكثيرا ما ينادي الرجل ابن أخيه، بقوله: يا بني. أقول: ينفي هذا الزعم تكرر لفظ الأبوة في القرآن الكريم، كما ترى في هذه الآية، وكما في قوله تعالى في سورة (الأنبياء): ﴿إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ﴾ وأيضا في سورة التوبة: ﴿وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ،﴾ وأيضا في سورة (الشعراء): ﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضّالِّينَ﴾ وغير ذلك كثير، ولا سيما في سورة (مريم).

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذ): ظرف لما مضى من الزمان، مبني على السكون متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر. أو هو مفعول به لهذا المقدر، وجملة: ﴿قالَ إِبْراهِيمُ﴾ في محل جر بإضافة (إذ) إليها. ﴿لِأَبِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿آزَرَ:﴾

Juz 3, halaman 325 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →