Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 74 الأنعام

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٤ - دلّ قوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ على سرعة الخلق والتكوين، وسرعة الحساب والبعث.

٥ - دلّت الآيات التي ذكرت أوصاف الله تعالى المتقدمة على أنه لا معبود بحق إلا الله وحده.

٦ - ثبت بالإجماع أن الذي ينفخ في الصور إسرافيل ﵇، فهو النافخ، والله ﷿ يحيي النفوس. قال أبو الهيثم: من أنكر أن يكون الصور قرنا فهو كمن ينكر العرش والميزان والصراط، وطلب لها تأويلات. وقال ابن فارس: الصور الذي في الحديث كالقرن ينفخ فيه.

الجدال بين إبراهيم ﵇ وبين آزر

وسبب ترك الشرك

﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٧٤) وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (٧٥) فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (٧٦) فَلَمّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّي فَلَمّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضّالِّينَ (٧٧) فَلَمّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمّا أَفَلَتْ قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ (٧٨) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩)﴾

Juz 7, halaman 259 ›

الإعراب:

﴿لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ آزر: بدل مجرور من ﴿لِأَبِيهِ﴾ كأنه اسم له، وهو ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف، وهو أيضا على مثال (أفعل) نحو: أحمد، ومن قرأ بالضم جعله منادى مفردا وتقديره:

يا آزر أتتخذ أصناما آلهة استفهام توبيخ.

﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾: ﴿وَلِيَكُونَ﴾: معطوف على مقدر، تقديره: ليستدل وليكون من الموقنين، واللام تتعلق بفعل مقدر تقديره: ليستدل وليكون من الموقنين أريناه الملكوت.

﴿بازِغَةً﴾ منصوب على الحال؛ لأن ﴿رَأَى﴾ هنا بصرية من رؤية العين، لا قلبية.

البلاغة:

﴿وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ﴾ حكاية حال ماضية، أي أريناه.

﴿لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضّالِّينَ﴾ فيه تعريض بضلال قومه.

﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ﴾ بينهما جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿إِبْراهِيمُ﴾ خليل الرحمن، أبو الأنبياء، العاشر من أولاد سام، جد العرب، وأبو إسماعيل، المولود في بلدة «أور» أي النور من بلاد الكلدان، وهي المعروفة الآن باسم «أورفة» جنوب الحدود التركية المجاورة للحدود السورية. ﴿آزَرَ﴾ أبو إبراهيم، وهو لقبه واسمه تارح، أو تارخ، ومعناه متكاسل. ﴿أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً؟﴾ تعبدها، والاستفهام للتوبيخ.

﴿إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ﴾ باتخاذها. ﴿فِي ضَلالٍ﴾ عن الحق، والضلال: العدول عن الطريق الموصل إلى الهدف. ﴿مُبِينٍ﴾ بيّن واضح. ﴿وَكَذلِكَ﴾ أي كما أريناه ضلال أبيه وقومه نري إبراهيم.

﴿مَلَكُوتَ﴾ ملك وسلطان وعظمة، أراه الله عظمة السموات والأرض ليستدل بذلك على وحدانية الله. وجملة ﴿وَكَذلِكَ﴾ وما بعدها اعتراض وعطف على: قال.

﴿جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾ أظلم أو ستره بظلمته. ﴿رَأى كَوْكَباً﴾ نجما مضيئا، قيل: هو الزهرة أو المشتري. ﴿أَفَلَ﴾ غاب بعد ظهوره. ﴿لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾ أن أتخذهم أربابا؛ لأن الرب لا يجوز عليه التغير والانتقال؛ لأنهما من شأن الحوادث، فلم ينجع فيهم ذلك. ﴿بازِغاً﴾ طالعا، وبزوغ القمر: ابتداء طلوعه. ﴿يَهْدِنِي رَبِّي﴾ يثبتني على الهدى. ﴿مِنَ الْقَوْمِ الضّالِّينَ﴾ تعريض لقومه بأنهم على ضلال، فلم يؤثر فيهم ذلك. ﴿هذا أَكْبَرُ﴾ من الكوكب والقمر. ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ بالله من الأصنام والأجرام المحدثة المحتاجة إلى محدث، فقالوا له: ما تعبد؟

Juz 7, halaman 260 ›

﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ﴾ قصدت بعبادتي وطلب حاجتي وجه الله وحده، مع إخلاص العبودية.

﴿فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ أخرجهما إلى الوجود أو أبدعهما أو خلقهما لا على مثال سابق.

﴿حَنِيفاً﴾ مائلا عن الضلال والشرك إلى الدين القيم.

المناسبة:

ذكر الله تعالى هنا قصة إبراهيم مع أبيه آزر في إبطال الوثنية، للاحتجاج على مشركي العرب، لأن جميع الطوائف والملل تعترف بفضله، فالمشركون يقرّون بأنهم من أولاده ويعترفون بفضله، ويدّعون أنهم من ملته، واليهود والنصارى كلهم معظمون له، معترفون بجلالة قدره، وإذا كان إبراهيم يجادل قومه ويناقشهم في عبادة الأوثان، مرة بعد مرة، فعلى العرب أحفاده أن يرجعوا عن غيهم، ويدركوا خطأهم في عبادة الأوثان.

التفسير والبيان:

واذكر يا محمد إذ قال إبراهيم لأبيه آزر: أتتخذ أصناما آلهة، تعبدها من دون الله؟! مع أن الله هو الذي خلقك وخلقها، فهو المستحق للعبادة دونها.

قال ابن كثير: والصواب أن اسم أبيه آزر.

إني أراك وقومك الذين يعبدون هذه الأصنام، أي السالكين مسلكك والسائرين على طريقتك، في ضلال واضح، أي تائهين، لا يهتدون إلى الطريق القويم الذي يسلكونه، بل هم في حيرة وجهل، وأمركم في الجهالة والضلال بيّن واضح لكل ذي عقل سليم، وأي ضلال أوضح من عبادتكم صنما من حجر أو شجر أو معدن، تنحتونه بأيديكم، ثم تعبدونه وتقدسونه، كقوله تعالى: ﴿أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ. وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ؟﴾ [الصافات ٩٥/ ٣٧ - ٩٦] وأنتم أسمى من الصنم شأنا، وأعلى مكانة، فأنتم تعقلون، والأصنام صماء لا تعقل ولا تدفع عن نفسها الضر، ثم تتخذونهم آلهة معبودة؟!

Juz 7, halaman 261 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →