﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (٨٠) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨١) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾.
المفردات:
﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾: وجادله قومه.
﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾: أحاط علمه بكل شيءٍ.
﴿سُلْطَانًا﴾: حجة.
﴿يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾: لم يخلطوه بشرك.
التفسير
٨٠ - ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ … ﴾ الآية.
Juz 3, halaman 1277 ›
بعد أَن أَلزمهم إِبراهيم ﵇ الحجة على توحيد الله تعالى، وأَفحمهم بظهور الأَدلة لم يجدوا وسيلة إِلَّا المجادلة بالباطل. فقال تعالى حاكيًا عنهم:
﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾:
أَي: جادلة قومه بالباطل في دينه، وهددوه بالأَصنام؛ أَن تصيبه بسوءٍ، إن هو ترك عبادتها.
﴿قَالَ أَتُحَاجُّونَّى فِى اللهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾:
أَي: قال منكرا عليهم مجادلتهم - بعد وضوح الحق - أتجادلونني في وحدانية الله تعالى، وقد أَرشدنى سبحانه إلى توحيده، فأَصبحتْ حُجَّتُكُم باطلةً لا تُجدي شيئًا؟!
﴿وَلَاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾:
أَي: ولا أَخشى أَن يَنَالَنى سوءٌ من جهة آلهتكم الباطلة، التي أَشركتم بها مع الله.
﴿إلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّى شَيْئًا﴾:
أَي: لكن إِن شاءَ ربي وقوع شيء من المكروه لي، فإِنه يكون من فعله وحده - ولا دخل لما تشركون به في ذلك.
﴿وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾:
أي: أَحاط ربَّى علما بكل شيءٍ. فلا يقع في ملكه إِلا ما شاءَه هو. وليست لآلهتكم مشيئة حتى أَخافَها.
﴿أفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾:
أَي: أَتُعرِضون عن التأَمل في أَن آلهتكم جماداتٌ، غيرُ قادرةٍ على شيءٍ ما، فلا تتذكرون أَنها عاجزة عن إلحاق ضرر بي؟!
Juz 3, halaman 1278 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.