Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 81 الأنعام

وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾: تستعمل للبحث الأطول الذي يحتاج إلى طول تأمل ونظر وتبصر، بينما تذكرون تستعمل للحدث الأقصر الذي يحتاج إلى زمن أقصر للتأمل والتبصر الذي فطركم، وفطر السموات والأرض، أفلا تتذكرون الميثاق الذي أخذه عليكم، ميثاق الذرِّ.

ولكن بدلاً من استعمال أفلا تذكرون، قال: ﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾ بزيادة التاء؛ لأن قوم إبراهيم أبطلوا عقولهم، ويحتاجون إلى هزّة عنيفة، وزمن أطول، وتذكر عميق؛ لكي يرجعوا عن عبادتهم الكواكب، والشمس، والقمر إلى زمن أطول؛ للتذكر؛ حتى يرجعوا إلى صوابهم، وعبادتهم لله سبحانه.

سورة الأنعام [٦: ٨١]

﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَىُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾:

﴿وَكَيْفَ﴾: الواو: عاطفة.

﴿وَكَيْفَ﴾: للاستفهام عن الحال؛ يفيد النفي والاستبعاد؛ أيْ: يستبعد إبراهيم أن يخاف في المستقبل.

﴿أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ﴾: أيْ: كيف أخاف هذه الأصنام، على أيِّ حال؛ لأنها لا تضر، ولا تنفع، ولا تخافون أنكم أشركتم بالله، ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾.

﴿وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ﴾: الباء: للإلصاق، الذي بيده النفع، والضر، والأمن، والخوف، ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾: أيْ: حُجَّة ودليل.

والسلطان نوعان: سلطان قوة، وقهر، أو سلطان حُجَّة، وبرهان، أو آية، أو دليل.

انتبه إلى قوله -جل وعلا-: ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾: جاء بلفظ ﴿عَلَيْكُمْ﴾؛ أيْ: هو أمر خاص بهم (بقوم إبراهيم)، وأهل زمانه، أما قوله:

Juz 3, halaman 428 ›

﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾: من دون عليكم؛ فالخطاب هنا عام، وشامل لكل الناس، وليس محدوداً بجماعة معينة، أو قوم كما ورد في سورة آل عمران، الآية (١٥١)، وسورة الأعراف، الآية (٣٣).

﴿فَأَىُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾:

﴿فَأَىُّ﴾: الفاء: للتوكيد؛ أيْ: أداة استفهام.

﴿الْفَرِيقَيْنِ﴾: الذين آمنوا، ووحدوا ربهم الذين لم يلبسوا إيمانهم بشرك؛ أيْ: بظلم، أم الذين ظلموا؟

﴿أَحَقُّ بِالْأَمْنِ﴾: أيْ: أحق بأن يأمن العذاب، عذاب ربه، أو بالأمن؛ أيْ: عدم الخوف.

انتبه إلى الفرق بين الأمن في هذه الآية، والأمنة كقوله: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُم مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا﴾ [آل عمران: ١٥٤].

الأمن: هو الطمأنينة، مع زوال الخوف، والسبب كاملاً؛ أيْ: سبب الخوف من دون بقاء أيِّ أثر لهما.

الأمنة: تعني الطمأنينة إلى حد ما، فالخوف لا يزول تماماً، ولا يزال الشخص خائفاً غير مطمئن إلى حدٍّ ما، فالأمن أفضل من الأمنة.

﴿إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: ولم يقل: إذا كنتم تعلمون؛ لأن: ﴿إِنْ﴾: شرطية، تفيد الاحتمال، أو الندرة بعكس (إذا) التي تفيد الحتمية والكثرة.

واحتمال كونهم يعلمون: هو احتمال نادر، أو قليل، ولذلك استعمل: إن.

﴿كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: من هو أحق بالأمن.

Juz 3, halaman 429 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →