وجملة «تشركون .... »:لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يشاء ربّي»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «وسع ربّي .... »:لا محلّ لها تعليليّة للاستثناء.
وجملة «تتذكّرون»:لا محلّ لها استئنافيّة (¬١).
الصرف:
(هدان)،فيه إعلال بالقلب، أصله هدي بالياء، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
١ - الإظهار في موضع الإضمار: في قوله تعالى «وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً» تأكيد للمعنى المذكور واستلذاذ بذكره ﷾.
الفوائد
١ - ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ ألا: الاستفتاحية؛ تكون لأمور. منها: التوبيخ والإنكار وهي مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية وقد أقحمت بينهما الفاء.
وفي هذه الآية يوبخهم الله وينكر عليهم عدم تذكرهم الحق وإدراكهم الحقيقة.
﴿وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨١)﴾
Juz 4, halaman 204 ›
الإعراب:
(الواو) عاطفة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله أخاف (أخاف ما أشركتم) مثل أخاف ما تشركون (¬١)، (الواو) حاليّة (لا) نافية (تخافون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أشركتم) فعل ماض مبنيّ على السكون. و (تم) ضمير فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشركتم)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (¬٢)، (لم) حرف نفي وجزم وقلب (ينزّل) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل)، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل) (¬٣)، (سلطانا) مفعول به منصوب
والمصدر المؤوّل (أنكم أشركتم … ) في محلّ نصب مفعول به عامله تخافون.
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أيّ) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفريقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحقّ) خبر مرفوع (بالأمن) جارّ ومجرور متعلّق بأحقّ (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط … (وتم) ضمير اسم كان (تعلمون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
جملة «أخاف … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة لا أخاف (¬٤).
Juz 4, halaman 205 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.