Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 97 الأنعام

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ النجوم﴾ شروعٌ في بيان نعمتِه تعالى في الكواكب إثرَ بيانِ نعمتِه تعالى في النَّيِّرَيْنِ والجَعلُ متعدٍ إلى واحد واللامُ متعلقةٌ به وتأخيرُ المفعول الصريح عن الجار والمجرور لما مرَّ غيرَ مرَّةٍ من الاهتمام بالمقدم والتشويق إلى المؤخر أي أنشأها وأبدعها لأجلكم فقوله تعالى ﴿لِتَهْتَدُواْ بِهَا﴾ بدلٌ من المجرور بإعادة العامل بدلَ اشتمال كما قي قوله تعالى لجعلنا لمكن يَكْفُرُ بالرحمن لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً والتقدير جعلَ لكم النجومَ لاهتدائكم لكن لا على أن غايةَ خلقِها اهتداؤُهم فقط بل على طريقة إفراد بعضِ منافعِها وغاياتها بالذكر حسبما يقتضيه المقام وقد جوز أن يكون مفعولاً ثانياً للجعل وهو بمعنى التصييرِ أي جعلها كائنةً لاهتدائكم في أسفاركم عند دخولكم المافوز أو البحارَ كما ينبىء عنه قولُه تعالى ﴿فِى ظلمات البر والبحر﴾ أي في ظلمات الليل في البر والبحر وإضافتُها إليهما للملابسة فإن الحاجة إلى الاهتداء بها إنما يتحقق عند ذلك أو في مشتَبِهات الطرقِ عبّر عنها بالظلمات على طريق الاستعارة ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيات﴾ أي بيّنا الآياتِ المتلُوَّةَ المذكِّرةَ لنِعَمه التي هذه النعمةُ من جملتها أو الآياتِ التكوينيةِ الدالةِ على شئونه تعالى مفصّلةً ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أي معانِيَ الآياتِ المذكورةِ ويعلمون بموجبها أو يتفكرون في الآيات التكوينية فيعلمون حقيقةَ الحال وتخصيصُ التفصيل بهم مع عمة ومه للكلِّ لأنَّهم المنتفعونَ بِه

Juz 3, halaman 165 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →