Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 97 الأنعام

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الآية رقم [١٢٨]. هذا؛ والليل يطلق على الحبارى، أو فرخها، وفرخ الكروان، والنهار يطلق على فرخ القطا. انتهى قاموس. وقد ألغز بعضهم بقوله: [الوافر]

إذا شهر الصيام إليك وافى... فكل ما شئت ليلا أو نهارا

﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً:﴾ تحسب بهما الأوقات، والأيام، والشهور، والأعوام، وذلك بسبب تعاقبهما، وتداولهما. هذا؛ والحسبان مصدر بضم الحاء، وكسرها، فالأول ماضيه من باب: قتل، وهو بمعنى العد. والثاني من باب: تعب، وهو بمعنى الظن. ﴿ذلِكَ:﴾ الإشارة إلى فلق الصبح، وتسيير الليل والنهار والشمس والقمر. ﴿تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ أي: الذي قهر الشمس والقمر وسيرهما على الوجه المخصوص لمعرفة ما ذكرته، كيف لا، والله يقول: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ﴾.

الإعراب: ﴿فالِقُ:﴾ خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو فالق، وهو مضاف، و ﴿الْإِصْباحِ:﴾

مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه: هذا؛ وقد قرئ «(فلق الإصباح)» وهي قراءة شاذة. ﴿جَعَلَ:﴾ ماض، وفاعله مستتر يعود إلى الله. ﴿اللَّيْلَ:﴾ مفعول به أول.

﴿سَكَناً:﴾ مفعول به ثان. ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ:﴾ معطوفان على: ﴿اللَّيْلَ﴾. ﴿حُسْباناً:﴾ معطوف على: ﴿سَكَناً﴾. وقيل: هو منصوب بنزع الخافض، أي: بحسبان، ويشهد له آية الرحمن:

﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾. هذا؛ وقد قرئ «(فالق)» بالنصب على المدح بفعل محذوف، كما قرئ «(جاعل)» معطوفا على: ﴿فالِقُ﴾ على رفعه، ونصبه، وبجر: ﴿اللَّيْلَ،﴾ كما في: ﴿الْإِصْباحِ،﴾ فيكون عطف: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ على محل: ﴿اللَّيْلَ﴾. وقد قرئا بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف، تقديره: والشمس، والقمر مجعولان. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿تَقْدِيرُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْعَزِيزِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿الْعَلِيمِ:﴾ بدل من: ﴿الْعَزِيزِ،﴾ ويقال: صفة له، والجمل في الآية الكريمة كلها مستأنفة لا محل لها.

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٩٧)﴾

الشرح: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ..﴾. إلخ: أي الله هو الذي خلق النجوم ليهتدي بها بنو آدم في ظلمات الليل؛ التي تكون وتحصل في الأرض الفلاة، وكذلك في لجج البحار. وانظر الآية رقم [١]. ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ﴾ أي: الدلالات على قدرة الله تعالى قد بيناها، وفصلناها فصلا فصلا. وهو ما ذكره في الآية السابقة، وغيرها. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ انظر:

Juz 3, halaman 355 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →