Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 10 الممتحنة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

حكم المهاجرات من دار الكفر إلى دار الإسلام

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٠) وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (١١)﴾

الإعراب:

﴿أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ ﴿فَإِنْ﴾: في موضع نصب بتقدير حذف حرف جر، وتقديره: في أن تنكحوهن. و ﴿يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ إما استئناف، أو حال من الحكم، على حذف الضمير، أي يحكمه الله، أو على جعل «الحكم» حاكما على المبالغة.

البلاغة:

﴿اللهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ﴾ جملة اعتراضية للإشارة إلى آن التعامل مع الناس يكون بحسب الظاهر، فللإنسان الظاهر، والله يتولى السرائر.

﴿لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ، وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ فيهما ما يسمى في علم البديع بالعكس والتبديل.

المفردات اللغوية:

﴿مُهاجِراتٍ﴾ من بلاد الكفار إلى ديار الإسلام. ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ فاختبروهن للتأكد من مطابقة ألسنتهن لما في قلوبهن من الإيمان. ﴿اللهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ﴾ الله هو العالم بالحقائق، المطلع على ما في القلوب. ﴿فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ﴾ تأكدتم من إيمانهن، وظننتم ظنا غالبا بالحلف وظهور

Juz 28, halaman 138 ›

الأمارات، فقد كان ﷺ يحلّفهن على أنهن ما خرجن إلا رغبة في الإسلام، لا بغضا لأزواجهن الكفار، ولا عشقا لرجال من المسلمين. وإنما سمّي الظن الغالب علما إيذانا بأنه كالعلم في وجوب العمل به.

﴿فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفّارِ﴾ تردوهن إلى أزواجهن الكفرة. ﴿لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ التكرار للمطابقة والمبالغة. ﴿وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا﴾ أعطوا الكفار ما دفعوا لأزواجهن من المهور. ﴿وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ لا إثم ولا حرج عليكم في الزواج بهن، فإن الإسلام حال بينهن وبين أزواجهن الكفار. ﴿إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ مهورهن، وقد شرط إيتاء المهر في نكاحهن إيذانا بأن ما أعطي لأزواجهن من تعويض لا يغني عن المهر الواجب للمرأة تكريما لها عند زواجها بأي رجل. ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ﴾ أي ما تعتصم به الكافرات من عقد وسبب، جمع عصمة، والمراد نهي المؤمنين عن نكاح المشركات، سواء الباقيات على الشرك بعد إسلام الزوج، أو المرتدات اللاحقات بالمشركين، فالمراد بالعصمة: عقد النكاح. و ﴿الْكَوافِرِ﴾: جمع كافرة.

وقرئ «ولا تمسّكوا» بالتشديد.

﴿وَسْئَلُوا﴾ اطلبوا. ﴿ما أَنْفَقْتُمْ﴾ اطلبوا ما قدمتم من المهور لنسائكم اللاحقات بالكفار حال الارتداد، ممن تزوجن من الكفار. ﴿وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا﴾ وليطلبوا ما أنفقوا على المهاجرات من مهور أزواجهم، فإنهم يؤتونه. ﴿ذلِكُمْ حُكْمُ اللهِ﴾ أي جميع ما ذكر في الآية هو شرع الله.

﴿يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ يقضي بينكم. ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ بالغ العلم، يشرع ما تقتضيه حكمته.

﴿وَإِنْ فاتَكُمْ﴾ أي وإن سبقكم وانفلت منكم. ﴿شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفّارِ﴾ أحد من أزواجكم. ﴿إِلَى الْكُفّارِ﴾ مرتدات. ﴿فَعاقَبْتُمْ﴾ أي فجاءت عقبتكم أي نوبتكم من أداء المهر، والمراد أنكم غنمتم مغانم القتال أو الحرب بسبب الغلبة والنصر لكم. ﴿فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا﴾ أي أعطوهم من الغنيمة مهور أزواجهم، بدل الفائت عليهم من جهة الكفار. ﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ أي خافوا الله الذي آمنتم به، فإن الإيمان به يقتضي التقوى منه.

سبب النزول:

نزول الآية (١٠):

﴿إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾:

أخرج الشيخان عن المسور ومروان بن الحكم: أن رسول الله ﷺ، لما عاهد كفار قريش يوم الحديبية،

Juz 28, halaman 139 ›

جاءه نساء من المؤمنات، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ﴾.

وأخرج الواحدي عن ابن عباس قال: إن مشركي مكة صالحوا رسول الله ﷺ عام الحديبية على أن من أتاه من أهل مكة، رده إليهم، ومن أتى من أهل مكة من أصحابه فهو لهم، وكتبوا بذلك الكتاب وختموه، فجاءت سبيعة بنت الحارث الأسلمية بعد الفراغ من الكتاب، والنبي ﷺ بالحديبية، فأقبل زوجها وكان كافرا، فقال: يا محمد، ردّ علي امرأتي، فإنك قد شرطت لنا أن ترد علينا من أتاك منا، وهذه طينة الكتاب لم تجف بعد، فأنزل الله تعالى هذه الآية (¬١).

وقيل: جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وقيل: نزلت في أميمة بنت بشر امرأة أبي حسان الدحداحة. وقيل: نزلت في امرأة تسمى سعيدة كانت تحت صيفي بن الراهب، وهو مشرك من أهل مكة جاءت زمن الهدنة، فقالوا: ردها علينا، فنزلت.

وأخرج ابن منيع عن ابن عباس قال: أسلم عمر بن الخطاب، فتأخرت امرأته في المشركين، فأنزل الله: ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ﴾.

نزول الآية (١١):

﴿وَإِنْ فاتَكُمْ.﴾. أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ﴾ الآية، نزلت في أم الحكم بنت أبي سفيان ارتدت، فتزوجها رجل ثقفي، ولم ترتد امرأة من قريش غيرها.

Juz 28, halaman 140 ›

Pembahasan ayat ini masih 8 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →