Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 11 الممتحنة

وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَلا:﴾ (الواو): حرف عطف. ﴿تُمْسِكُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿بِعِصَمِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وهو مضاف، و ﴿الْكَوافِرِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَسْئَلُوا:﴾

الواو: حرف عطف. (اسألوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: اسألوا الذي، أو شيئا أنفقتموه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَلْيَسْئَلُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (ليسألوا): مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله. ﴿ما أَنْفَقُوا:﴾ انظر مثله، وجملة: ﴿وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا:﴾ معطوفة على ما قبلها.

﴿ذلِكُمْ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿حُكْمُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿اللهُ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿يَحْكُمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿بَيْنَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من: ﴿حُكْمُ اللهِ،﴾ والرابط محذوف، التقدير: يحكم الله به. هكذا قدر بعضهم الضمير. هذا؛ وأرى صحة مجيء الحال من لفظ الجلالة؛ لأن المضاف كجزئه، وخذ قول ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز] ولا تجز حالا من المضاف له... إلاّ إذا اقتضى المضاف عمله

أو كان جزأ ماله أضيفا... أو مثل جزئه فلا تحيفا

﴿وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (١١)﴾

الشرح: روى الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة-﵂-قالت: حكم الله ﷿ بين المسلمين، وبين الكافرين، فقال جل ثناؤه: ﴿وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا﴾ فكتب إليهم المسلمون: قد حكم الله ﷿ بيننا وبينكم بأنه إن جاءتكم امرأة منا أن توجهوا إلينا بصداقها، وإن جاءتنا امرأة منكم وجهنا إليكم بصداقها. فكتبوا إليهم: أما نحن فلا نعلم لكم عندنا شيئا، فإن كان لنا عندكم شيء فوجهوا به إلينا، فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ..﴾.

إلخ انتهى. قرطبي.

﴿وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفّارِ﴾ أي: وإن فرت زوجة أحد من المسلمين، ولحقت بالكفار. ﴿فَعاقَبْتُمْ:﴾ معناه: غزوتم، فغنمتم، وأصبتم من الكفار عقبى، وهي الغنيمة. وقيل:

Juz 9, halaman 652 ›

معناه ظهرتم، وكانت العاقبة لكم. ﴿فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ:﴾ إلى الكفار. ﴿مِثْلَ ما أَنْفَقُوا:﴾

معناه أعطوا الذين ذهبت أزواجهم منكم إلى الكفار مرتدات مثل ما أنفقوا عليها من الغنائم؛ التي صارت في أيديكم من أموال الكفار.

قال ابن عباس-﵄: لحق بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين ست نسوة: أم الحكم بنت أبي سفيان، وكانت تحت عياض بن أبي شداد الفهري. وفاطمة بنت أبي أمية بن المغيرة، أخت أم سلمة، وكانت تحت عمر بن الخطاب-﵁. فلما أراد عمر أن يهاجر بها أبت، وارتدت. وبروع بنت عقبة، وكانت تحت شماس بن عثمان. وعبدة بنت عبد العزى بن نضلة، وتزوجها عمرو بن عبد ود. وهند بنت أبي جهل بن هشام، وكانت تحت هشام بن العاص بن وائل، وأم كلثوم بنت جرول، وكانت تحت عمر بن الخطاب-﵁. فكلهن رجعن عن الإسلام، فأعطى رسول الله ﷺ أزواجهن مهور نسائهم من الغنائم؛ التي امتن بها على المؤمنين الصادقين فيما بعد.

﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ أي: راقبوا الله في جميع أقوالكم، وجميع أفعالكم، واحذروا عذابه، وانتقامه إن خالفتم أوامره، وعصيتموه. ﴿الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ أي: الذي آمنتم بوجوده، واعترفتم بقدرته، وعظمته، فإن من مستلزمات الإيمان تقوى الرحمن، وامتثال أمره، واجتناب نهيه. هذا؛ وذكر القرطبي-رحمه الله تعالى-: أن النساء المرتدات، اللاتي لحقن بالمشركين، لم يكن منهن قرشية غير أم الحكم بنت أبي سفيان، ثم عادت إلى الإسلام، وانظر اللاتي لحقن بالمسلمين في الاية السابقة.

الإعراب: ﴿وَإِنْ:﴾ (الواو): حرف عطف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿فاتَكُمْ:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به. ﴿شَيْءٌ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿مِنْ أَزْواجِكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف صفة ﴿شَيْءٌ،﴾ التقدير: وإن فاتكم شيء من مهور أزواجكم. ﴿إِلَى الْكُفّارِ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿فاتَكُمْ﴾. وقيل: متعلقان بمحذوف حال.

﴿فَعاقَبْتُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (عاقبتم): فعل، وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿فَآتُوا:﴾ (الفاء): واقعة في جواب الشرط. (آتوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول، والجملة بعده صلته، ﴿مِثْلَ:﴾ مفعول به ثان، و ﴿مِثْلَ:﴾ مضاف، و ﴿ما:﴾

اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿أَنْفَقُوا:﴾ فعل ماض، وفاعله، والجملة الفعلية صلة ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: مثل الذي، أو مثل شيء أنفقوه، وجملة: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ:﴾ معطوفة على جملة جواب الشرط. ﴿الَّذِي:﴾ اسم

Juz 9, halaman 653 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →