Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 4 الممتحنة

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿لَنْ:﴾ حرف نصب، ونفي، واستقبال. ﴿تَنْفَعَكُمْ:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ،﴾ والكاف مفعول به. ﴿أَرْحامُكُمْ:﴾ فاعل. ﴿وَلا:﴾ (الواو): حرف عطف. (لا): صلة لتأكيد النفي. ﴿أَوْلادُكُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، وعليه: فالوقف على القيامة، أو هو متعلق بالفعل بعده، وعليه: فالوقف على ﴿أَوْلادُكُمْ،﴾ و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿يَفْصِلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله) تقديره: «هو»، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿بَيْنَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ:﴾ انظر إعراب مثلها مفصلا في الاية رقم [٣] من سورة (المجادلة).

﴿قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلاّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٤)﴾

الشرح: ﴿قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ أي: قدوة صالحة؛ أي: اقتدوا به، وسيروا على سيرته، ونهجه. ﴿فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ أي: وأتباعه الذين آمنوا معه، وساروا سيرته من الأنبياء، والمرسلين. والمعروف: أنه لم يؤمن به من قومه، ولم يهاجر معه سوى امرأته وابن أخيه لوط، وهو فحوى قوله تعالى في سورة (العنكبوت) رقم [٢٦]: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي﴾ انظر شرحها هناك. ﴿إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ﴾ أي: المشركين. ﴿إِنّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي: بريئون منكم، ومن معبوداتكم. ﴿كَفَرْنا بِكُمْ﴾ أي: وبما تعبدون من دون الله، بمعنى: لا نعتد بشأنكم، ولا بشأن آلهتكم، وما أنتم عندنا على شيء. فقد كاشفوهم بالعداوة، وأظهروا لهم البغضاء، والمقت، وصرحوا بأن سبب عداوتهم، وبغضائهم ليس إلا كفرهم بالله، وما دام هذا السبب قائما؛ كانت العداوة قائمة، حتى إذا أزالوه، وآمنوا بالله وحده؛ انقلبت العداوة موالاة، والبغضاء محبة، والمقت رضا. وهذا محض الإخلاص.

﴿إِلاّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ المعنى: لكم أن تتأسوا بإبراهيم، وتقتدوا به في جميع أموره، إلا في الاستغفار لأبيه المشرك، فلا تتأسوا به؛ فإن إبراهيم-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-كان قد قال لأبيه: لأستغفرن لك؛ لما وعده أن يؤمن، فلما تبين له إقامته على الكفر تبرأ منه، وهو صريح قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [١١٤]: ﴿وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوّاهٌ حَلِيمٌ﴾.

Juz 9, halaman 639 ›

﴿وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ:﴾ هذا من قول إبراهيم ﵇ لأبيه؛ يعني: ما أغني عنك شيئا، ولا أدفع عنك عذاب الله؛ إن عصيته وأشركت به. ﴿رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا﴾. هذا من دعاء إبراهيم، ﵇ وأصحابه. وقيل: علّم الله المؤمنين أن يقولوا هذا؛ أي: تبرؤوا من الكفار، وتوكلوا على الله، وقولوا: ﴿رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا﴾ أي: اعتمدنا في جميع أمورنا عليك، وفوضناها إليك. ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ أي: المرجع، والماب. هذا؛ وتقديم الجار والمجرور في هذه الجملة لإفادة الحصر.

الإعراب: ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿كانَتْ:﴾ فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان) تقدم على اسمها.

﴿أُسْوَةٌ:﴾ اسم (كان) مؤخر. ﴿حَسَنَةٌ:﴾ صفة له. وجملة: ﴿قَدْ كانَتْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فِي إِبْراهِيمَ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أُسْوَةٌ،﴾ ومنعه أبو البقاء؛ لأن ﴿أُسْوَةٌ﴾ قد وصفت. ولا يبالى به؛ لأنه يغتفر في الظرف ما لا يغتفر في غيره. أو هما متعلقان ب: ﴿حَسَنَةٌ﴾ تعلق الظرف بالعامل، أو هما متعلقان بمحذوف صفة ثانية ل: ﴿أُسْوَةٌ،﴾ أو بمحذوف حال منها بعد وصفها ب: ﴿حَسَنَةٌ،﴾ أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في ﴿حَسَنَةٌ﴾ لأنها صفة مشبهة، أو هما متعلقان بمحذوف خبر (كان)، و ﴿لَكُمْ﴾ متعلقان بكانت. انتهى. جمل بتصرف كبير مني. وعلامة جر ﴿إِبْراهِيمَ﴾ الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿وَالَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر معطوف على ﴿إِبْراهِيمَ﴾.

﴿مَعَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿إِذْ:﴾

بدل من ﴿إِبْراهِيمَ﴾ بدل اشتمال، فهو مبني على السكون في محل نصب. وقال السمين: فيه وجهان: أحدهما: أنه متعلق بمحذوف خبر (كان). والثاني: أنه هو الخبر. قالهما أبو البقاء، ومن جوز في (كان) أن تعمل في الظرف علقه بها، ويصح أن يكون بيانا للمضاف المقدر في قوله: ﴿فِي إِبْراهِيمَ﴾ أي في قول إبراهيم، وفعله. انتهى. جمل بتصرف. والمعتمد الأول.

﴿قالُوا:﴾ ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لِقَوْمِهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿إِنّا:﴾ (إنّ): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿بُرَآؤُا:﴾ خبرها، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالُوا..﴾. إلخ في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿مِنْكُمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿بُرَآؤُا﴾. ﴿وَمِمّا:﴾ جار ومجرور معطوفان على ﴿مِنْكُمْ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب: (من)، والمصدرية ضعيفة، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: محذوف، التقدير: من الذي، أو من شيء تعبدونه. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في (ما)، و ﴿تَعْبُدُونَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه.

Juz 9, halaman 640 ›

﴿كَفَرْنا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المستتر في ﴿بُرَآؤُا،﴾ والرابط: الضمير فقط، وهي على تقدير: «قد» قبلها، أو الجملة في محل رفع خبر ثان ل: (إنّ)، وقيل: مفسرة للتبرؤ. ﴿بِكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿وَبَدا:﴾ الواو:

حرف عطف. (بدا): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف. ﴿بَيْنَنا:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿وَبَيْنَكُمُ:﴾ الواو: حرف عطف. (بينكم): معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿الْعَداوَةُ:﴾ فاعل (بدا)، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَالْبَغْضاءُ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿أَبَداً:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل (بدا)، أو هو متعلق بمحذوف حال من ﴿الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ﴾. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر بعدها «أن» مضمرة.

﴿تُؤْمِنُوا:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» المضمرة، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل (بدا) أيضا. ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، ﴿وَحْدَهُ:﴾ حال من لفظ الجلالة، والهاء في محل جر بالإضافة، وساغ ذلك؛ لأنه بمعنى: منفردا.

﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿قَوْلَ إِبْراهِيمَ:﴾ قال السمين: فيه وجهان: أحدهما: أنه استثناء متصل من قوله: ﴿فِي إِبْراهِيمَ﴾ ولكن لا بد من تقدير مضاف محذوف ليصح الكلام، تقديره: في مقالات إبراهيم، إلا قوله: كيت. وكيت. الثاني: أنه مستثنى من ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ وجاز ذلك؛ لأن القول أيضا من جملة الأسوة؛ لأن الأسوة: الاقتداء بالشخص في أقواله، وأفعاله، فكأنه قيل: لكم فيه أسوة في جميع أحواله من قول، وفعل إلا قوله: كذا. وهذا عندي واضح غير محوج إلى تقدير مضاف، وغير مخرج للاستثناء من الاتصال؛ الذي هو أصله إلى الانقطاع، ولذلك لم يذكر الزمخشري غيره. انتهى. جمل.

و ﴿قَوْلَ﴾ مضاف، و ﴿إِبْراهِيمَ﴾ مضاف إليه مجرور... إلخ، والإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿لِأَبِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالمصدر، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة. ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ:﴾ (اللام): واقعة في جواب قسم محذوف، التقدير: والله.

(أستغفرن): فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة؛ التي هي حرف لا محل له، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والجملة الفعلية جواب القسم، لا محل لها، والقسم، وجوابه في محل نصب مقول القول للمصدر. ﴿وَما:﴾ (الواو): واو الحال. (ما): نافية. ﴿أَمْلِكُ:﴾

فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل:

استغفرن المستتر، والرابط: الواو، والضمير. ﴿لَكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿شَيْءٍ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿شَيْءٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

Juz 9, halaman 641 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →