Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 4 الممتحنة

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾: يفرق بينكم، أيْ: يحكم بينكم بأن تكونوا في الجنة لإيمانكم بالله ورسوله، بينما أرحامكم وأولادكم الذين ماتوا على الكفر في النّار، فما فائدة المعصية لأجلهم واتخاذهم أولياء.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: والله سبحانه يرى كلّ ما تعملونه في الظّاهر والباطن ومحيط بكلّ شيء من أقوالكم وأفعالكم لا تخفى عليه خافية، وقدَّم تعملون على بصير؛ لأنّ الآية في سياق الأعمال.

سورة الممتحنة [٦٠: ٤]

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾:

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ﴾: قد: للتحقيق، كانت لكم: أيها المؤمنون (المسلمون).

﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَاهِيمَ﴾: أُسوة: قدوة صالحة في إبراهيم ﵇ قولاً وفعلاً، والقدوة: المثل الأعلى الذي يُقتدى به في البراءة من الكفار والمشركين.

﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾: والذين: تدل على الكثرة، والذين معه: من المؤمنين فتأسوا بهم؛ إذ أعلنوا براءتهم من الكفار ومن الشرك بالله تعالى.

﴿إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ﴾: إذ: ظرف زماني بمعنى حين قالوا لقومهم: إنا بُرَآءُ منكم وأنتم عليكم أن تقولوا لأهليكم من الكفار والمشركين.

﴿إِنَّا بُرَآؤُا مِنكُمْ﴾: بُرَآءُ: جمع بريء: من يبرأ وبراءة، أي: لا صلة بيننا وبينكم ولا تقربونا ولا نقربكم كذلك.

﴿وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله، من الأصنام والآلهة.

﴿كَفَرْنَا بِكُمْ﴾: أي: لا نصدقكم ولا نقرُّ بأنكم أولياء لنا أو أقارب لنا.

﴿وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴾: أي: وظهر جلياً بيننا وبينكم ولم يعد خافياً.

Juz 11, halaman 433 ›

﴿الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ﴾: أي: الكراهية والبغض والعداوة.

﴿أَبَدًا﴾: دائماً.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾: عندها، أي: إذا آمنتم بالله وحده عندها تكونون لنا أولياء، فالإيمان بالله وحده هو الجامع المشترك بيننا وبينكم.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾: ارجع إلى سورة الأنعام آية (٧٤) للبيان؛ أي: عليكم التأسي بإبراهيم إلا قوله لأبيه (لعمه آزر): لأستغفرن لك، فليس لكم التّأسي بإبراهيم في ذلك (بأن تستغفروا للكفار)، ولو كانوا آباءَكم أو إخوانكم.

﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾: قالها إبراهيم ﵇ لعمه قبل أن يتبيَّن له أنّه عدو لله تعالى ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٤].

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية.

﴿أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ﴾: أي: لا أملك القدرة على الشفاعة لك أو النجاة، ولا أستطيع أن أدفع عنك من عذاب الله من شيء، وكان ذلك كما قال تعالى قبل: عن موعدة وعدها إياه، فلما تبين أنّه عدو لله تبرأ منه.

﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا﴾: ربنا: ولم يقل: يا ربنا حذف ياء النّداء للدلالة على قربه من الله تعالى، ربنا عليك توكلنا: التّوكل يعني: الاعتماد على الله والتّفويض له بعد تقديم كلّ الأسباب للوصول إلى المرجوِّ، وتقديم عليك: للحصر لا نتوكل إلا عليك وحدك. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٨٩) لبيان معنى التوكل.

﴿وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا﴾: الإنابة: الرّجوع وسرعة التوبة والعودة إلى الله تعالى، تقديم إليك يفيد الحصر والقصر؛ أي: الإنابة لله وحده.

﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾: إليك وحدك المصير: المنتهى والمآل.

Juz 11, halaman 434 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →