لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٨)
﴿لاَّ ينهاكم الله عَنِ الذين لَمْ يقاتلوكم فِى الدين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دياركم أَن تَبَرُّوهُمْ﴾ تكرموهم وتحسنوا إليهم قولاً وفعلاً ومحل أن تبرهم جر على البدل من الذين لَمْ يقاتلوكم وهو بدل اشتمال والتقدير عن بر الدين ﴿وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ﴾ وتقضوا إليهم بالقسط ولا تظلموهم وإذا نهى عن الظلم في حق المشرك فكيف في حق المسلم ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين﴾