Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saff: 3 الصف

كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فضلها:

أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن سلام قال: تذاكرنا أيكم يأتي رسول الله ﷺ، فيسأله أي الأعمال أحب إلى الله؟ فلم يقم أحد منا، فأرسل رسول الله ﷺ إلينا رجلا رجلا، فجمعنا، فقرأ علينا هذه السورة، يعني سورة الصف كلها.

وأخرج الترمذي عن عبد الله بن سلام أيضا قال: قعدنا نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ، فتذاكرنا فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله ﷿ لعملناه، فأنزل الله تعالى: ﴿سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ قال عبد الله بن سلام، فقرأها علينا رسول الله ﷺ.

الدعوة إلى القتال في سبيل الله صفا واحدا

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ (٣) إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ (٤)﴾

الإعراب:

﴿كَبُرَ مَقْتاً﴾ ﴿مَقْتاً﴾: تمييز منصوب، وفاعل ﴿كَبُرَ﴾ يفهم بالتفسير، وتقديره: كبر المقت مقتا، مثل ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً﴾ [الكهف ٥/ ١٨]. و ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ مرفوع على الابتداء، و ﴿كَبُرَ مَقْتاً﴾: خبر مقدم، وتقديره: قولكم ما لا تفعلون كبر مقتا، أو مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو أن تقولوا ما لا تفعلون، أو هو فاعل ﴿كَبُرَ﴾.

Juz 28, halaman 159 ›

﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ ﴿صَفًّا﴾: منصوب على المصدر في موضع الحال، و ﴿كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾: في موضع نصب على الحال من واو ﴿يُقاتِلُونَ﴾ أي يقاتلون مشبهين بنيانا مرصوصا.

البلاغة:

﴿لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ استفهام بأسلوب التوبيخ والإنكار، وما في قوله ﴿لِمَ﴾ استفهامية حذفت ألفها تخفيفا.

﴿كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ﴾ بعد قوله: ﴿لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ إطناب بتكرار اللفظ لبيان شدة قبح ما فعلوا. وقوله: ﴿تَقُولُوا﴾ و ﴿تَفْعَلُونَ﴾ بينهما طباق.

﴿كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ تشبيه مرسل مفصّل، حذف منه وجه الشبه، أي في المتانة والالتئام.

المفردات اللغوية:

﴿سَبَّحَ لِلّهِ﴾ نزهه ومجده ودل عليه، واللام مزيدة. ﴿ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾ جيء بقوله ﴿ما﴾ وليس (من) تغليبا للأكثر. ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ القوي الغالب القاهر في ملكه. ﴿الْحَكِيمُ﴾ في صنعه وتدبير أمور خلقه.

﴿لِمَ تَقُولُونَ﴾ ﴿لِمَ﴾ مركبة من لام الجر وما الاستفهامية، والأكثر حذف ألفها مع حرف الجر تخفيفا لكثرة استعمالهما معا ودلالتهما على المستفهم عنه، أي لأي شيء تقولون: قد فعلنا، مع أنكم لم تفعلوا، والمقصود التأنيب والتوبيخ على المغالطة والكذب في طلب الجهاد وغيره، مع أنهم انهزموا يوم أحد. ﴿كَبُرَ﴾ عظم. ﴿مَقْتاً﴾ المقت: أشد البغض. ﴿يُحِبُّ﴾ يرضى ويكرم وينصر. ﴿صَفًّا﴾ أي صافين. ﴿مَرْصُوصٌ﴾ متراص من غير فرجة أو متلاصق محكم، والرص:

اتصال أجزاء البناء وإحكامه.

سبب نزول الآية (٢، ١):

أخرج الترمذي كما تقدم والحاكم وصححه والدارمي عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ، فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه، فأنزل الله: ﴿سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ فقرأها

Juz 28, halaman 160 ›

علينا رسول الله ﷺ حتى ختمها. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس نحوه، قال:

كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون: لوددنا أن الله دلنا على أحب الأعمال إليه، فنعمل به، فأخبر الله نبيه أن أحب الأعمال إليه إيمان بالله لا شك فيه، وجهاد لأهل معصيته الذين جحدوا الإيمان به، وإقرار برسالة نبيه ﷺ، فلما نزل الجهاد، كره ذلك ناس من المؤمنين، وشق عليهم أمره، فأنزل الله الآية (¬١).

ويؤيد ذلك قول عبد الله بن رواحة: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله، لعملناه، فلما نزل الجهاد كرهوه.

التفسير والبيان:

﴿سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ أي نزّه الله ومجده لعظمته وقدرته ووحدانيته وجميع صفات كماله جميع ما في السموات وما في الأرض من العقلاء وغير العقلاء، وهو القوي الغالب القاهر فوق عباده الذي لا يغالب، الحكيم في أفعاله وأقواله، وفي تدبير خلقه وتصريف أمورهم وإرشادهم.

وفيه الإرشاد إلى مشروعية التسبيح في كل الأوقات، ثم أرشد خلقه إلى فضائل الأخلاق والأعمال، فقال:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ أي يا أيها المؤمنون بالله ورسوله، لأي شيء تقولون قولا وتخالفونه عملا. وهذا إنكار على من يعد وعدا، أو يقول قولا لا يفي به، قال ابن كثير: ولهذا استدل بهذه الآية الكريمة من ذهب من علماء السلف إلى أنه يجب الوفاء بالوعد مطلقا، سواء ترتب عليه غرم للموعود أم لا، واحتجوا أيضا من السنة بما

ثبت في الصحيحين أن

Juz 28, halaman 161 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →