Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jumu'ah: 8 الجمعة

قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

بالظالمين: الباء: للإطلاق؛ الظالمين: جمع ظالم وهو كل من خرج عن منهج الله تعالى، ولابد من مقارنة هذه الآية مع الآية (٩٥) في سورة البقرة وهي قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ لوجدنا الاختلافات التالية:

١ - (لا): النافية في آية الجمعة: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا﴾، (لن) في آية البقرة.

لن: أقوى نفياً، من: (لا) تنفي المستقبل القريب البعيد.

(لا): جاءت في سياق الذين زعموا أنهم أولياء الله، بينما (لن) جاءت في سياق الذين زعموا أنَّ الدار الآخرة خاصة بهم وحدهم، هذا الزّعم أشد وأبلغ من الزّعم بأنّهم أولياء الله، لذلك استعمل (لن).

٢ - يتمنَّونه: تدل على كثرة الذين زعموا أنّهم أولياء الله مقارنة بآية البقرة (يتمَّنوه) تدل على قلة عدد الذين يزعمون أنَّ الدّار الآخرة (الجنة) خاصة بهم، بما قدّمت أيديهم: الباء سببية تعليلية، ما: اسم موصول أو مصدرية بسبب ما اقترفوا من الكفر والمعاصي، ومن ذلك كفرهم برسول الله ﷺ.

ولا يتمنّونه أبداً (بسبب ما قدّموا من الكفر). ولأنهم أحرص الناس على حياة، كما ال تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦]، فالنفي في آية البقرة أشد وأقوى وأكثر توكيداً من النفي في آية الجمعة؛ ارجع إلى آية البقرة لمزيد من البيان.

سورة الجمعة [٦٢: ٨]

﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد ﷺ.

Juz 11, halaman 474 ›

﴿إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ﴾: الفرار هو الخوف والهروب بسرعة بدون محاولة التّستُّر والخفاء.

﴿مُلَاقِيكُمْ﴾: مدرككم وجهاً لوجهه، لاحقٌ بكم لا تفوتونه.

ثم: للتراخي في الزمن والترتيب.

﴿تُرَدُّونَ﴾: الرّد ولم يقل ترجعون، الرّد يكون بدون اختيار لكم.

ارجع إلى سورة القصص آية (٧) لمعرفة الفرق بين الرجع والرد.

﴿إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾: عالم الغيب: عالم ما غاب واستتر من الغيب بكل أنواعه، والشّهادة: عالم يشاهد بالمدركات (العيون والآذان) والحواس، فهو عالم كل مخلوقاته بغيبها وظاهرها لا يعزُب عنه شيء في الأرض ولا في السّماء. ارجع إلى سورة التوبة آية (١٠٥) لمزيد من البيان.

﴿فَيُنَبِّئُكُمْ﴾: الفاء: للترتيب والتّعقيب، ينبّئكم: يخبركم.

﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: الباء للإلصاق، ما: اسم موصول أو مصدرية، كنتم: في الدّنيا، تعملون: العمل يشمل القول والفعل؛ أي: تقولون وتفعلون.

Juz 11, halaman 475 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →