Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Munafiqun: 10 المنافقون

وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٩) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾

المفردات:

(لا تُلْهِكُمْ): لا يشغلكم الاهتمام بها.

(لَوْلا): هلا والمراد بها هنا التمني.

التفسير:

٩ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ … ﴾ الآية.

حذر الله المؤمنين أَن يتخلقُوا بأَخلاق المنافقين فنهاهم بقوله - سبحانه -: (لا تُلْهِكُمْ أموالكم) أَي: لا تشغلكم أَمولكم بالسعي في تدبير أَمرها والتهالك على طلب النماءِ فيها بالتجارة أَو العمل على زيادة غلتها، والتلذذ بها والاستمتاع بمنافعها. (وَلا أَوْلادُكُمْ) وذلك بفرط السرور بهم، وشدة الشفقة عليهم والقيام بما يصلحهم في أَمر معاشهم في حياتكم وبعد مماتكم وقد عرفتم - أَيها المؤمنون - قدر منفعة الأَموال والأَولاد في جنب ما عند الله لا يشغلكم ذلك (عن ذِكْرِ اللهِ) وأَداءِ ما طلبه رب العزة، منكم، ولتعلموا أَن لكلٍّ حقًّا، والمؤمن الكيس من يؤدي كل ذي حق حقه دون حيف أَو تفريط. (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ)

Juz 10, halaman 1436 ›

أَي: اللَّهو بها عن ذكر الله (فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ) أَي: فهؤلاء هم الذين أَوغلوا في الضياع وتناهوا في الخسران حتى كأَنه لا خسران إِلا فيهم وذلك لأَنهم باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني.

١٠ - ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠)﴾:

بعد أَن نهى الله المؤمنين عن التلهي والاغترار بالمال والولد أَمرهم - جل شأنه - أن يتحلوا ويتزينوا بالطاعة وذلك بإِنفاق بعض ما أَفاءَ الله عليهم ورزقهم به في سبيله - سبحانه - فكان الأَمر - كما يقولون - التخلية قبل التحلية أَي: التبري والتطهر من الذنب أَولًا ثم فعل الطاعات بعد ذلك على نقاءِ قلب وطهارة سريرة؛ ليكون ذلك أَرجى في القبول لدى الله، أَي: ابذلوا وأَعطوا من أَموالكم قبل أَن يشارف أَحدكم الموت ويرى دلائله وأَماراته فيكون منه أَن يتمنى أَن يرجيء الله أَجله ويؤخر حيْنَهُ إِلى أَمد قريب وأَجل قصير كي يتصدق، ويكون من الصالحين الأَتقياء.

وعن ابن عباس: تصدقوا قبل أَن ينزل عليكم سلطان الموت فلا تقبل توبة ولا ينفع عمل.

١١ - ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾:

ولكن أَنَّى له ذلك وكيف يتحقق ما يتمناه والله العلي القدير يقول: ﴿وَلَيْسَتْ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (¬١).

أَي: ولن يمهل الله نفسًا حان أَجلها وانتهى الزمان الذي حدد الله لها من أَول العمر - إلى آخره.

Juz 10, halaman 1437 ›

(وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) أَي: عالم ببواطن أُموركم أَو خبير بمعنى مخبر أَي: يخبركم وينبئكم بما تعملونه ويجازيكم عليه.

قال الفخر الرازي: فقوله: (لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ) تنبيه على الذكر قبل الموت، (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ) تنبيه على الشكر لذلك، وقوله تعالى: (وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) أَي: لو رُدّ إِلى الدنيا ما زكى ولا حج ويكون ذلك كقوله: (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ) (¬١).

Juz 10, halaman 1438 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →