Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Talaq: 2 الطلاق

فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

في زمن عدتها إلا لضرورة ظاهرة، ولعل في البقاء في البيت يثير أهمية المعاشرة والاهتمام والتفكير بعواقب الأمور؛ ارجع إلى المصادر الفقهية لبيان الشروط.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾: أن المخففة للتوكيد وتدل على المستقبل، أيْ: لا تخرجوهنَّ من بيوتهنَّ إلا إذا فعلن فاحشة الزّنى عندها يخرجن لإقامة الحد عليهنَّ، وقيل: الفاحشة قد تعني بذاءة اللسان والتكبر على الزوج أو على من تسكن عندهم والنّشوز على الزوج.

﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾: الواو عاطفة، تلك: اسم إشارة واللام للبعد والإشارة إلى حدود الله مثل الطلاق في حالة الطهر وإحصاء العدة وعدم إخراج المطلقة من بيتها تلك أحكام الله تعالى لا يحل لكم أن تتجاوزها أو تتعدوها.

﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾: أيْ: ومن لم يلتزم بما أمر الله سبحانه ونهى عنه، فقد: الفاء للتوكيد، قد للتحقيق، ظلم نفسه: بأن عرضها للعقاب عاجلاً أو آجلاً؛ لأنّه ارتكب إثماً في حق نفسه بالخروج عن حدود الله.

﴿لَا تَدْرِى﴾: لا النافية، للحال والاستقبال تدري: من درى بمعنى علم وهناك فرق بين علم ودرى، فالدّراية تكون بعد جهل والدّراية أخص من العلم والعلم أعم، لا تدري: لا تعلم.

﴿لَعَلَّ﴾: أداة رجاء لشيء محبوب يطمع أو يرجى حدوثه.

﴿اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾: لعل الله إذا بقيت في بيتها أن يؤلف بين قلوبهما فيتراجعا أو يحنَّ كلٌّ للآخر، ويندم بعد الطّلقة أو الطلقتين وتجنب الطلاق للمرة الثالثة.

سورة الطلاق [٦٥: ٢]

﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَىْ عَدْلٍ

Juz 11, halaman 523 ›

مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا﴾:

﴿فَإِذَا﴾: الفاء استئنافية، إذا: ظرفية شرطية تفيد الحتمية.

﴿بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: أيْ: قاربن على انقضاء العدة وهي ثلاثة قروء.

(القرء في اللغة: يطلق على الحيض وعلى الطهر) فمنهم من قال: ثلاثة أطهار أو ثلاثة حيضات.

﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: فأنتم بالخيار إن شئتم الرجعة فأمسكوهنَّ بمعروف، أيْ: من دون أيِّ قصد أو نية للإضرار بهنَّ، والفاء في فأمسكوهنَّ جواب الشرط.

﴿أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: اتركوهنَّ حتى تنقضي عدتهنَّ، ثم فارقوهنَّ بمعروف، الباء للإلصاق والملازمة. أيْ: من دون الإساءة لهنَّ أو القذف والسب أو الإيذاء بكل أشكاله.

﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾: وأشهدوا على الطلاق أو المراجعة بُعداً عن الريبة وتجنباً للخصومة والأمر للندب، أي: افعلوا ذلك، أيْ: أشهدوا ذوي عدل: أي: شاهدين اثنين من ذوي العدل والأمانة، منكم: من المسلمين ولا يجوز شهادة الكفار.

﴿وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾: أيْ: أتموا الشهادة لوجه الله تعالى وليس لمنفعة دنيوية أو غرض ما أو مصلحة، أيْ: أدوا الشهادة بالصدق والعدل ولو كان ذا قربى.

﴿ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ﴾: ذلكم ولم يقل ذلك: استعمل ذلكم؛ لأن الأمر يشمل عدة أحكام وكونها أحكاماً مهمة وللحثِّ على إقامة الشهادة.

Juz 11, halaman 524 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →