Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qalam: 32 القلم

عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

اعتاضوا عنه بالضرب وتحميم الوجه (¬١)، وهذا وضع باطل.

ومن الوسم الصحيح في الوجه: ما رأى العلماء من تسويد وجه شاهد الزور علامة على قبح المعصية، وتشديدا لمن يتعاطاها لغيره، ممّن يرجى تجنبه بما يرجى من عقوبة شاهد الزور وشهرته. وقد كان عزيزا بقول الحق، وصار مهينا بالمعصية، وأعظم الإهانة: إهانة الوجه، وكذلك كانت الاستهانة به في طاعة الله سببا لحياة الأبد، والتحريم له على النار؛ فإن الله قد حرّم على النّار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود حسبما ثبت في الصحيح (¬٢).

قصة أصحاب الجنة

﴿إِنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ (١٧) وَلا يَسْتَثْنُونَ (١٨) فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ (١٩) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (٢٠) فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ (٢١) أَنِ اُغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ (٢٢) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ (٢٣) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (٢٤) وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ (٢٥) فَلَمّا رَأَوْها قالُوا إِنّا لَضَالُّونَ (٢٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٢٧) قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (٢٨) قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (٢٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (٣٠) قالُوا يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا طاغِينَ (٣١) عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (٣٢) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾

Juz 29, halaman 56 ›

الإعراب:

﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ كالشيء المصروم، وهو فعيل بمعنى مفعول، مثل عين كحيل، وكف خضيب، ولحية دهين، أي عين مكحولة، وكفّ مخضوبة، ولحية مدهونة.

﴿أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ﴾ تفسير ل ﴿فَتَنادَوْا﴾ أو ﴿أَنِ﴾ مصدرية، أي بأن. وكذا قوله: ﴿أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا﴾.

﴿وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ ﴿عَلى حَرْدٍ﴾: جار ومجرور، في موضع نصب على الحال، وتقديره: وغدوا حاردين قادرين.

البلاغة:

﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ..﴾. بينهما جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿بَلَوْناهُمْ﴾ امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع وغيرهما من ألوان البلاء والآفات، أي عاملناهم معاملة المختبر. ﴿الْجَنَّةِ﴾ البستان، كان دون صنعاء بفرسخين، وكان لرجل صالح، ينادي الفقراء وقت الصرام ويترك لهم ما أخطأه المنجل وألقته الريح، أو بعد عن البساط الذي يبسط تحت النخلة، فيجتمع لهم شيء كثير، فلما مات قال بنوه: إن فعلنا ما كان يفعل أبونا، ضاق علينا، فحلفوا ليصرمنها وقت الصباح خفية عن المساكين.

﴿لَيَصْرِمُنَّها﴾ يقطعون ثمرتها. ﴿مُصْبِحِينَ﴾ وقت الصباح كيلا يشعر بهم المساكين، فلا يعطون منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها. ﴿وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ لا يقولون في يمينهم إن شاء الله، وإنما سمّاه استثناء؛ لأن معنى: لا أخرج إن شاء الله، ولا أخرج إلا أن يشاء الله، واحد، والجملة مستأنفة، أي وشأنهم ذلك. ﴿فَطافَ عَلَيْها﴾ على الجنة. ﴿طائِفٌ﴾ أي أصابها بلاء طارق أو نازل من عذاب ربّك، وهو نار أحرقتها. ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ كالبستان الذي صرم ثماره بحيث لم يبق فيه شيء، أو كالليل في السواد بعد أن احترقت، أي سوداء.

﴿فَتَنادَوْا﴾ نادى بعضهم بعضا. ﴿أَنِ اغْدُوا﴾ اخرجوا في الغدوة مبكّرين. ﴿عَلى حَرْثِكُمْ﴾ بستاتكم أو غلتكم. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ﴾ مريدين قطع ثماره، وجواب الشرط دل عليه ما قبله. ﴿يَتَخافَتُونَ﴾ يتسارّون فيما بينهم ويتناجون حتى لا يسمعهم أحد. ﴿اُغْدُوا﴾ ساروا غدوة إلى حرثهم. ﴿عَلى حَرْدٍ﴾ أي على منع للفقراء، وقيل: الحرد: القصد والسرعة. ﴿قادِرِينَ﴾ على الصرم في ظنهم.

Juz 29, halaman 57 ›

﴿فَلَمّا رَأَوْها﴾ رأوا الجنة سوداء محترقة. ﴿لَضَالُّونَ﴾ تائهون عنها، أي ليست هذه.

﴿مَحْرُومُونَ﴾ ممنوعون ثمرتها بمنعنا الفقراء منها. ﴿قالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ خيرهم وأرجحهم رأيا. ﴿لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾ هلا تذكرون الله وتستغفرونه من فعلكم وتتوبون إليه من خبث نيتكم. ﴿إِنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾ بمنع الفقراء حقهم.

﴿يَتَلاوَمُونَ﴾ يلوم بعضهم بعضا على قصدهم وإصرارهم على منع المساكين. ﴿يا وَيْلَنا﴾ يا هلاكنا، و ﴿يا﴾: للتنبيه. ﴿طاغِينَ﴾ متجاوزين حدود الله. ﴿أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها﴾ ببركة التوبة والاعتراف بالخطيئة، وقد روي أنهم بدّلوا خيرا منها. ﴿إِلى رَبِّنا راغِبُونَ﴾ طالبون منه العفو والخير. ﴿كَذلِكَ الْعَذابُ﴾ أي مثل ذلك العذاب لهؤلاء أصحاب الجنة عذاب الدنيا.

﴿الْعَذابُ﴾ لمن خالف أمرنا من أهل مكة وغيرهم. ﴿أَكْبَرُ﴾ أعظم منه. ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي لو علموا عذابها لاحترزوا عما يؤدّيهم إلى العذاب.

سبب النزول:

نزول الآية (١٧):

﴿إِنّا بَلَوْناهُمْ.﴾.: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج أن أبا جهل قال يوم بدر: خذوهم أخذا، فاربطوهم في الحبال، ولا تقتلوا منهم أحدا، فنزلت:

﴿إِنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ﴾ أي في قدرة أهل مكة على المؤمنين، كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى عن الوليد بن المغيرة أو غيره أنه لأجل كونه ذا مال وبنين، جحد وكفر وعصى وتمرد، بطريق الاستفهام على سبيل الإنكار، بيّن في هذه الآية أنه تعالى إنما أعطاه المال والبنين على سبيل الابتلاء والامتحان، ليعرف هل يصرفه في طاعة الله ويشكر نعم الله، فيزيده من النعمة، أم يكفر بها فيقطعها عنه، ويصب عليه أنواع البلاء والآفات؟ ومثله في هذا ومثل أهل

Juz 29, halaman 58 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →