﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾
٧٨٢٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم يا محمد: ﴿أمْ لَكُمْ أيْمانٌ عَلَيْنا﴾ يعني: ألكم عهود علينا ﴿بالِغَةٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ﴾ يقول: حَلفنا لكم على يمين، فهي لكم علينا بالغة لا تَنقطع إلى يوم القيامة؛ ﴿إنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ﴾ يعني: ما تَقضُون لأنفسكم في الآخرة من الخير (¬١). (ز)
٧٨٢٧٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ﴾، قال: عَهْدٌ علينا (¬٢). (ز)
﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)﴾
٧٨٢٧٤ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾، يقول: أيّهم بذلك كفيل (¬٣). (١٤/ ٦٤٢)
٧٨٢٧٥ - قال الحسن البصري: ﴿زَعِيمٌ﴾ الزعيم: الرسول هاهنا (¬٤). (ز)
٧٨٢٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَلْهُمْ أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾، قال: أيّهم كفيل بهذا الأمر (¬٥).
(١٤/ ٦٤٢)
٧٨٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَلْهُمْ﴾ يا محمد ﴿أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ يقول: أيّهم بذلك كفيلٌ بأنّ لهم في الآخرة ما للمسلمين مِن الخير (¬٦). (ز)
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٤١)﴾
٧٨٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَهُمْ﴾ يقول: ألهم ﴿شُرَكاءُ﴾ يعني: شُهداء من غيرهم بالذي يقولون؛ ﴿فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ﴾ يعني: بشهدائهم، فيَشهدوا لهم بالذي