Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qalam: 41 القلم

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾ ﴿يومَ يُكْشَفُ عن ساقٍ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: عن ساق الآخرة , قاله الحسن. الثاني: الساق الغطاء , قاله الربيع بن أنس , ومنه قول الراجز:

(في سَنَةٍ قد كشفتْ عن ساقها ... حمراءَ تبري اللحم عن عراقها)

الثالث: أنه الكرب والشدة , قاله ابن عباس , ومنه قول الشاعر:

(كشفت لهم عن ساقها ... وبدا من الشر الصُّراح)

Juz 6, halaman 70 ›

الرابع: هو إقبال الآخرة وذهاب الدنيا , قال الضحاك: لأنه أول الشدائد , كما قال الراجز:

(قد كشفت عن ساقها فشُدُّوا ... وجدّت الحربُ بكم فجدوا)

فأما ما روي أن اللَّه تعالى يكشف عن ساقه فإن اللَّه تعالى منزه عن التبعيض والأعضاء وأن ينكشف أو يتغطى , ومعناه أنه يكشف عن العظيم من أمره , وقيل يكشف عن نوره. وفي هذا اليوم ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه يوم الكبر والهرم والعجز عن العمل. الثاني: أنه يوم حضور المنية والمعاينة.

Juz 6, halaman 71 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →