Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 101 الأعراف

تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الفارسي. واختار ابن مالك ومن تبعه أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حال؛ إن كان المتقدم معرفة، وصفة؛ إن كان نكرة، مثل قولك: سمعت رجلا يقول: كذا. والمعنى: فهم لا يسمعون سماع تدبر واعتبار، وانتفاع، وإن كان لهم آذان.

الإعراب: ﴿أَوَلَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام. الواو: حرف استئناف. وانظر الآية رقم [٦٥] لإعراب (أفلا). (لم): حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَهْدِ:﴾ مضارع مجزوم ب: (لم)، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الياء، وفي فاعله ثلاثة أوجه: أظهرها: أنه المصدر المؤول من ﴿أَنْ لَوْ..﴾. إلخ. الثاني: أن الفاعل هو ضمير (الله) تعالى، أي: أو لم يبين الله. ويؤيده قراءة من قرأ: «(نهد)» الثالث: أنه ضمير عائد على ما يفهم من سياق الكلام، أي: أو لم يهد ما جرى للأمم السابقة؟! وعلى هذين الوجهين ف ﴿أَنْ﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر كما تقدم في محل المفعول، وهذا المصدر مفعول به أيضا على قراءة النون. انتهى باختصار من الجمل نقلا عن السمين. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿يَرِثُونَ الْأَرْضَ﴾ صلة الموصول. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ متعلقان ب ﴿يَرِثُونَ،﴾ و ﴿بَعْدِ:﴾ مضاف، و ﴿أَهْلِها:﴾ مضاف إليه، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿أَنْ:﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، التقدير: أنه. ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿نَشاءُ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والمفعول محذوف، دل عليه جواب: ﴿لَوْ،﴾ والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿أَصَبْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل ومفعول به.

﴿بِذُنُوبِهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿أَصَبْناهُمْ..﴾. إلخ جواب ﴿لَوْ﴾ لا محل لها، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل رفع خبر (أن)، و (أن) واسمها المحذوف، وخبرها في تأويل مصدر. انظر الكلام فيه فيما تقدم. ﴿وَنَطْبَعُ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، والذين لا يجيزون عطف المضارع على الماضي يقدرون قبلها مبتدأ، التقدير: ونحن نطبع... إلخ، وهو على الاستئناف ويؤيده عطف الجملة الاسمية: ﴿فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾ عليها. تأمل، وتدبر وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ (١٠١)﴾

الشرح: ﴿تِلْكَ الْقُرى﴾ أي: التي مر ذكرها، وهي قرى قوم نوح، وصالح، وهود، ولوط، وشعيب. وانظر القرية في الآية رقم [٨٨]. ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها:﴾ نخبرك عنها، وعن أخبار أهلها، وما كان من أمرهم، وأمر رسلهم؛ الذين أرسلوا إليهم. ففيه تسلية للنبي ﷺ، وتحذير لكفار قريش أن يصيبهم مثل ما أصابهم.

Juz 3, halaman 578 ›

هذا؛ والنبأ: الخبر وزنا، ومعنى، ويقال: النبأ أخص من الخبر؛ لأن النبأ لا يطلق إلا على كل ما له شأن، وخطر من الأنباء. وقال الراغب: النبأ: خبر ذو فائدة، يحصل به علم، أو غلبة ظن، ولا يقال للخبر في الأصل: نبأ، حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة، وحقه أن يتعرى عن الكذب كالمتواتر، وخبر الله تعالى، وخبر الرسول ﷺ. هذا؛ والفعل منه من الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل، وقد يجيء الفعل منه غير مضمن معنى «أعلم»، فلذلك يتعدى لواحد بنفسه، وللآخر بحرف الجر، كما في هذه الآية. ﴿جاءَتْهُمْ:﴾ انظر الآية رقم [٤]. ﴿رُسُلُهُمْ:﴾ انظر الآية رقم [٣٥]. ﴿بِالْبَيِّناتِ:﴾ بالمعجزات الواضحات، والحجج الدامغات.

﴿فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ﴾ والمعنى: لم يؤمنوا، ولم يتركوا التكذيب من قبل مجيء المعجزات ومن بعد مجيئها أيضا، فقد استمروا على كفرهم، إلى أن أهلكهم الله تعالى.

قال الطبري: وأولى الأقوال بالصواب قول أبي بن كعب، والربيع بن أنس: إن من سبق في علم الله: أنه لا يؤمن به؛ فلا يؤمن أبدا، وقد كان سبق في علم الله لمن هلك من الأمم الذين قص خبرهم في هذه السورة: أنهم لا يؤمنون أبدا، فأخبر عنهم: أنهم لم يكونوا ليؤمنوا بما هم مكذبون به في سابق علمه قبل مجيء الرسل عند مجيئهم إليهم. ﴿يَطْبَعُ:﴾ انظر الآية السابقة.

﴿اللهُ:﴾ انظر الآية رقم [٨٧]. ﴿الْكافِرِينَ:﴾ انظر الآية رقم [٦٦]. وانظر (نا) في الآية رقم [٧].

الإعراب: ﴿تِلْكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿الْقُرى:﴾ فيه أوجه: الأول: كونه خبرا، والجملة بعده في محل نصب حال منه، والرابط الضمير المجرور محلاّ بالإضافة. الثاني: كونه بدلا من اسم الإشارة، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. الثالث: كونه خبرا، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان. والمعتمد الأول، ويؤيده مجيء الحال مفردا منصوبا في قوله تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا﴾ وغير ذلك. ﴿نَقُصُّ:﴾ مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿عَلَيْكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ أَنْبائِها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وقد رأيت ما قيل في محل الجملة. ﴿وَلَقَدْ﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. اللام: واقعة في جواب هذا القسم. (قد):

حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جاءَتْهُمْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. ﴿رُسُلُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِالْبَيِّناتِ:﴾

متعلقان بالفعل: (جاء). وقيل: متعلقان بمحذوف حال من ﴿رُسُلُهُمْ﴾ بمعنى مبينين لهم، والجملة الفعلية: (لقد...) إلخ جواب القسم لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له.

﴿فَما:﴾ الفاء: عاطفة. (ما): نافية. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق.

﴿لِيُؤْمِنُوا:﴾ مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام الجحود، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من

Juz 3, halaman 579 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →