Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami'
· Pengarang: محمد الهلال
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].
والإصر؛ قد يعني: العهد المؤكد بيمين، أو قسم.
﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾: القيود، أو التكاليف الشاقة في الشريعة؛ مثل: الزكاة (٢٥%)، تحريم العمل في السبت، القصاص بالقتل فقط، وليس بالدِّيَة، أو التسامح، إزالة النجاسة: بقطع طرف أو جزء من الثوب النجس، والأغلال: جمع غل: هو القيد الذي تربط به يد الجاني إلى عنقه، والمراد بها التكاليف الشاقة في بالشريعة.
﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ﴾: به: تعود على محمد ﷺ.
﴿وَعَزَّرُوهُ﴾: أيَّدوه، وعظَّموه؛ أيْ: منعوه؛ حتى لا يقوى عليه عدوه؛ أيْ: حاموا عنه: دافعوا عنه.
﴿وَنَصَرُوهُ﴾: من النصرة على أعدائه.
﴿وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِى أُنْزِلَ مَعَهُ﴾: أي: القرآن أنزل معه.
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾: أولئك: اسم إشارة للبعد؛ يفيد التعظيم؛ أيْ: إذا كان هناك مفلحون؛ فهم حقاً المفلحون.
﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد القصر، والتوكيد، والمبالغة.
﴿الْمُفْلِحُونَ﴾: الفلاح: الفوز، الظفر بالمرغوب، والدخول إلى الجنة. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥)؛ لمزيد من البيان.
سورة الأعراف [٧: ١٥٨]
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِى لَهُ مُلْكُ
Juz 4, halaman 208 ›
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾:
﴿قُلْ﴾: خطاب للنبي ﷺ.
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾: أداة نداء، والهاء: للتنبيه، والناس: كافة الإنس والجن.
﴿إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ﴾: للتوكيد، رسول الله تعالى.
﴿إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾: إلى الناس جميعاً: للتوكيد كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، والسؤال هنا: لماذا جاءت (١٥٧ - ١٥٨) التي تخص رسول الله ﷺ في خضم آيات بني إسرائيل؟ لأن اليهود جحدوا بنبوة محمد ﷺ فذكرهم الله سبحانه بأنه مالك السموات والأرض، وأنه أعلم حيث يجعل رسالته، وهو الذي يحيي ويميت.
﴿الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الذي: اسم موصول؛ يفيد المدح، والتعظيم له.
﴿لَهُ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر؛ أيْ: له وحده حكم السموات والأرض.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: لا: نافية.
إله: اسم بمعنى: مألوه؛ أيْ: معبود، ولا معبود إلا هو، فما دام الوجود كله، السموات والأرض لله؛ فهو الأولى، والأحق: أن يعبد، وقمة العبادة: هي أن تشهد أن لا إله إلا الله، وما دام كونه إلهاً، فلا بُدَّ أن يطاع، ولا يطاع إلّا بما شرعه؛
Juz 4, halaman 209 ›
أيْ: بمنهجه، وأول المنهج وقمته التوحيد، ولا أحد غيره يحيي ويميت. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٥)؛ لمزيد من البيان.
﴿لَا﴾: النافية.
﴿إِلَهَ﴾: اسم بمعنى: مألوه؛ أيْ: معبود، ولا معبود إلّا هو.
﴿يُحْىِ وَيُمِيتُ﴾: هو الذي يحيي، ويميت: صفة لا يشاركه فيها أحد من خلقه؛ أيْ: ماذا بعد الإقرار بوحدانية الله، وعبوديته؛ إلا الإيمان.
﴿فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ﴾: دعوة إلى الإيمان بالله ورسوله محمد ﷺ، النبي، الأمي. ارجع إلى الآية (١٥٧) من نفس السورة، والآية (٨) من سورة البقرة.
﴿الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: آمنوا بمحمد ﷺ النبي الأمي؛ الذي يؤمن بوحدانية الله، وبكل أركان الإيمان وفروعه.
﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: ما تضمنته كتبه: القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور، ورسائله.
﴿وَاتَّبِعُوهُ﴾: اتبعوا هديه، وسنته، اتبعوا الإسلام.
﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: لعلَّ أداة ترجٍّ، أو للتعليل.
﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: لعلَّكم: لعلَّ: للتعليل؛ أيْ: إذا اتبعتم أسباب الهداية الخاصَّة، والعامة، وآمنتم بالله، ورسوله، النبي، الأمي، وسألتم الله العون، فستهتدون.
Juz 4, halaman 210 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.