Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 158 الأعراف

قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

والإصر؛ قد يعني: العهد المؤكد بيمين، أو قسم.

﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾: القيود، أو التكاليف الشاقة في الشريعة؛ مثل: الزكاة (٢٥%)، تحريم العمل في السبت، القصاص بالقتل فقط، وليس بالدِّيَة، أو التسامح، إزالة النجاسة: بقطع طرف أو جزء من الثوب النجس، والأغلال: جمع غل: هو القيد الذي تربط به يد الجاني إلى عنقه، والمراد بها التكاليف الشاقة في بالشريعة.

﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ﴾: به: تعود على محمد ﷺ.

﴿وَعَزَّرُوهُ﴾: أيَّدوه، وعظَّموه؛ أيْ: منعوه؛ حتى لا يقوى عليه عدوه؛ أيْ: حاموا عنه: دافعوا عنه.

﴿وَنَصَرُوهُ﴾: من النصرة على أعدائه.

﴿وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِى أُنْزِلَ مَعَهُ﴾: أي: القرآن أنزل معه.

﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾: أولئك: اسم إشارة للبعد؛ يفيد التعظيم؛ أيْ: إذا كان هناك مفلحون؛ فهم حقاً المفلحون.

﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد القصر، والتوكيد، والمبالغة.

﴿الْمُفْلِحُونَ﴾: الفلاح: الفوز، الظفر بالمرغوب، والدخول إلى الجنة. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥)؛ لمزيد من البيان.

سورة الأعراف [٧: ١٥٨]

﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِى لَهُ مُلْكُ

Juz 4, halaman 208 ›

السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: خطاب للنبي ﷺ.

﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾: أداة نداء، والهاء: للتنبيه، والناس: كافة الإنس والجن.

﴿إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ﴾: للتوكيد، رسول الله تعالى.

﴿إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾: إلى الناس جميعاً: للتوكيد كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، والسؤال هنا: لماذا جاءت (١٥٧ - ١٥٨) التي تخص رسول الله ﷺ في خضم آيات بني إسرائيل؟ لأن اليهود جحدوا بنبوة محمد ﷺ فذكرهم الله سبحانه بأنه مالك السموات والأرض، وأنه أعلم حيث يجعل رسالته، وهو الذي يحيي ويميت.

﴿الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الذي: اسم موصول؛ يفيد المدح، والتعظيم له.

﴿لَهُ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر؛ أيْ: له وحده حكم السموات والأرض.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: لا: نافية.

إله: اسم بمعنى: مألوه؛ أيْ: معبود، ولا معبود إلا هو، فما دام الوجود كله، السموات والأرض لله؛ فهو الأولى، والأحق: أن يعبد، وقمة العبادة: هي أن تشهد أن لا إله إلا الله، وما دام كونه إلهاً، فلا بُدَّ أن يطاع، ولا يطاع إلّا بما شرعه؛

Juz 4, halaman 209 ›

أيْ: بمنهجه، وأول المنهج وقمته التوحيد، ولا أحد غيره يحيي ويميت. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٥)؛ لمزيد من البيان.

﴿لَا﴾: النافية.

﴿إِلَهَ﴾: اسم بمعنى: مألوه؛ أيْ: معبود، ولا معبود إلّا هو.

﴿يُحْىِ وَيُمِيتُ﴾: هو الذي يحيي، ويميت: صفة لا يشاركه فيها أحد من خلقه؛ أيْ: ماذا بعد الإقرار بوحدانية الله، وعبوديته؛ إلا الإيمان.

﴿فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ﴾: دعوة إلى الإيمان بالله ورسوله محمد ﷺ، النبي، الأمي. ارجع إلى الآية (١٥٧) من نفس السورة، والآية (٨) من سورة البقرة.

﴿الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: آمنوا بمحمد ﷺ النبي الأمي؛ الذي يؤمن بوحدانية الله، وبكل أركان الإيمان وفروعه.

﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: ما تضمنته كتبه: القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور، ورسائله.

﴿وَاتَّبِعُوهُ﴾: اتبعوا هديه، وسنته، اتبعوا الإسلام.

﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: لعلَّ أداة ترجٍّ، أو للتعليل.

﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: لعلَّكم: لعلَّ: للتعليل؛ أيْ: إذا اتبعتم أسباب الهداية الخاصَّة، والعامة، وآمنتم بالله، ورسوله، النبي، الأمي، وسألتم الله العون، فستهتدون.

Juz 4, halaman 210 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →