Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 161 الأعراف

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الاختلاف والنزاع في استيفاء المنافع، وليكون أمر كل سبط معروفا من جهة رئيسهم، فيخف الأمر على موسى.

وأرشد قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى..﴾. إلى النعم العظمى التي أنعم الله بها على بني إسرائيل، وهي: أولا-الشرب في التيه من ينابيع تفجرت اثنتي عشرة عينا بعدد الأسباط، بضرب موسى الحجر، وهذه معجزة خارقة له، كمعجزة العصا واليد وفلق البحر لإنجائهم من فرعون وقومه. وثانيا-تظليل الغمام. وثالثا-إنزال المن والسلوى، وقد أباح الله لهم تلك الطيبات، وسهل لهم الطعام والشراب.

ولكن بني إسرائيل لم يشكروا تلك النعم العظيمة، وجحدوا بها، وظلموا أنفسهم بارتكاب المعاصي، وكانوا فاسقين لخروجهم عن طاعة الله تعالى.

أمر بني إسرائيل بسكنى القرية (بيت المقدس)

﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اُسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَاُدْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (١٦١) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ (١٦٢)﴾

الإعراب:

﴿نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ﴾ هذا مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ومن قرأ يغفر وتغفر، رفع خطيئاتكم على أنه نائب فاعل. ومن قرأ يغفر بالياء بالتذكير فلوجود الفصل ب ﴿لَكُمْ﴾. ومن قرأ بالتاء بالتأنيث فعلى الأصل، ولم يعتبر الفصل.

Juz 9, halaman 135 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ قِيلَ﴾ واذكر إذ قيل ﴿الْقَرْيَةَ﴾ بيت المقدس ﴿حِطَّةٌ﴾ أي أمرنا حطة أي حط عنا أوزارنا وخطايانا ﴿الْبابَ﴾ أي باب القرية ﴿سُجَّداً﴾ سجود انحناء ﴿سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ بالطاعة ثوابا ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا..﴾. فقالوا: حبة في شعرة، ودخلوا يزحفون على أستاههم ﴿رِجْزاً﴾ عذابا.

المناسبة:

بعد أن عدد الله تعالى أحوال بني إسرائيل وأصناف النعم التي أنعم بها عليهم، وجحودهم لها وظلمهم أنفسهم، ناسب أن يذكر نوعا آخر من أنواع العصيان أو الظلم ومخالفة أمر الله، وهو دخول القرية بقول معين (حطة) وهيئة معينة (ساجدين) فالمناسبة بين الآيات واضحة وهي تبيان أحوال الظلم من هؤلاء القوم، لذا ختمت الآيتان بإثبات صفة الظلم فيهم.

التفسير والبيان:

سبق بيان هذه القصة في سورة البقرة في الآيتين (٥٩، ٥٨) مع اختلاف في الألفاظ فقط، ليتناسب ذلك مع بلاغة القرآن وكمال الإعجاز؛ لأن تكرار اللفظ نفسه غير بليغ، والبلاغة تقتضي إبراز المعنى الواحد بأساليب مختلفة وألفاظ متنوعة.

وقد ذكر الرازي ثمانية وجوه للمخالفة في الألفاظ بين السورتين (¬١)، وهي ما يأتي، علما بأنه لا بأس باختلاف العبارتين إذا لم يكن هناك تناقض، ولا تناقض فيهما:

١ - هنا قال: ﴿اُسْكُنُوا﴾ وهناك قال ﴿اُدْخُلُوا﴾ والفائدة هنا أتم؛

Juz 9, halaman 136 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →