﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ﴾ منصوبٌ بمضمرٍ خُوطب به النبيُّ ﷺ وإيرادُ الفعلِ على البناء مع استناده إليه تعالى كما يُفصح عنه ما وقع في سورةِ البقرةِ من قولِه تعالى وَإِذْ قُلْنَا للجَريِ على سَنَنِ الكبرياءِ والإيذان بالغِنى عن التصريح به لتعين الفاعلِ وتغيير النظلم بالأمر بالذكر للتشديد في التوبيخ أي أذكُر لهم وقت قولِه تعالى لأسلافهم ﴿اسكنوا هذه القرية﴾ منصوب على المفعولية يقال سكنت الدارَ وقيل على الظرفية اتساعاً وهي بيتُ المقدِس وقيل أريحا وهي قريةُ الجبارين وكان فيها قومٌ من بقية عادٍ يقال لهم العمالقة رأسهم عوجُ بنُ عنقٍ وفي قوله تعالى اسكنوا إيذان بأن امأمور به في سورة البقرة هو الدخول على لوجه السُّكنى والإقامة ولذلك اكتُفي به عن ذكر رغداً في قوله تعالى ﴿وَكُلُواْ مِنْهَا﴾ أي من مطاعمها وثمارِها على أن من تبعيضية أو منها على أنها ابتدائية ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ أي من نواحيها من غير أن يزاحمكك فيها أحدٌ فإن الأكلَ المستمرَّ على هذا الوجه لا يكون إلا رغداً واسعاً وعطفُ كلوا على اسكنوا بالواو لمقارنتهما زماناً بخلاف الدخولِ فأنه مقدمٌ على الأكل ولذلك قيل هناك فكلوا ﴿وَقُولُواْ حطة﴾ أي مئلتنا أو أمرُك حِطةٌ لذنوبنا وهي فِعلة من الحَطّ كالجِلسة ﴿وادخلوا الباب﴾ أي بابَ القرية ﴿سُجَّدًا﴾ أي متطامنين مُخْبتين أو ساجدين شكرا على إخراجهممن التيه وتقديم الأمر باالدخول على الأمر بالقول المذكور في سورة البقرة غيرُ مُخلَ بهذا الترتيب لأن المأمور به هو الجمعُ بين الفعلين من غير اعتبارِ الترتيبِ بينهما ثمَّ إنْ كان المرادُ بالقرية أريحا فقد روي أنهم دخلوها حيث سار إليها موسى ﵇ بمن بقيَ من بني إسرائيلَ أو بذراريهم على اختلاف الروايتين ففتحها كما مر في سورة المائدة وأما إن كانت بيتَ المقدس فقد رُوي أنهم لم يدخُلوه في حياة مُوسى ﵇ فقيل المرادُ بالباب بابُ القُبة التي كانوا يصلّون إليها ﴿نَّغْفِرْ لَكُمْ خطيئاتكم﴾ وقرىء خطاياكم كما في سورة البقرةِ وتُغفَرْ لكم خطيئاتُكم وخطاياكم وخطيئتُكم على البناء للمفعول ﴿سَنَزِيدُ المحسنين﴾ عِدةٌ بشيئين بالمغفرة وبالزيادة وطرح الواو ههنا لا يخل بذلك لأنه استئنافٌ مترتبٌ على تقدير سؤال نشأ من الإخبار بالغفران كأنه قيل فماذا لهم بعد الغفرانِ فقيل سنزيد وكذلك زيادةٌ منهم زيادةَ بيان
Tafsir QS. Al-A'raf: 161 الأعراف
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.