Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 172 الأعراف

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٥ - المتمسكون بكتاب الله، والمقيمو الصلاة، لهم أجرهم الجزيل عند ربهم، لا يضيع من حسناتهم شيء.

٦ - من قبائح اليهود أنهم رفضوا الأخذ بالتوراة لغلظها وثقلها، ولم يعودوا للعمل بما فيها إلا بتهديدهم بإسقاط جبل الطور عليهم. وقد سبق بيان قصة الجبل في سورة البقرة (٩٣، ٦٣) وفي سورة النساء (١٥٤).

الميثاق العام المأخوذ على بني آدم

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنّا كُنّا عَنْ هذا غافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (١٧٣) وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٧٤)﴾

الإعراب:

﴿وَإِذْ أَخَذَ﴾ إذ: في موضع نصب؛ لأنه يتعلق بقولهم: ﴿قالُوا: بَلى﴾ وقيل: بتقدير:

اذكر. و ﴿مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾: بدل من ﴿بَنِي آدَمَ﴾ بإعادة الجار، وهو بدل بعض من كل، وتقديره: وإذ أخذ ربك من ظهورهم من بني آدم ذرياتهم.

﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ في موضع نصب على المفعول له أي لأجله، وتقديره: لئلا يقولوا، أو كراهة أن تقولوا.

البلاغة:

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ﴾ فيه التفات من المتكلم إلى المخاطب، والأصل: وإذ أخذنا، والمقصود تعظيم شأن الرسول بتوجيه الخطاب له. والإضافة إلى ضميره ﵊: ﴿رَبُّكَ﴾ فيها تكريم وتشريف.

Juz 9, halaman 155 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ أَخَذَ﴾: واذكر حين أخذ أي أخرج، وإنما عبّر به، لما فيه من الاصطفاء والانتقاء ﴿مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ جمع ظهر: وهو ما فيه العمود الفقري للإنسان ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ سلالتهم ذكورا وإناثا، بأن أخرج بعضهم من صلب بعض، من صلب آدم، نسلا بعد نسل، كنحو ما يتوالدون كالذر ﴿وَأَشْهَدَهُمْ﴾ أخذ منهم شهادة على أنفسهم، والشهادة: إما قولية، كما قال:

﴿شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا﴾ [الأنعام ١٣٠/ ٦] أو حالية، كما قال: ﴿ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ، شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ [التوبة ١٧/ ٩] أي حالهم شاهدة عليهم بذلك، لا قائلين.

﴿بَلى شَهِدْنا﴾ أي بلى أنت ربنا، شهدنا بذلك ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ أي أن الإشهاد لئلا تقولوا أيها الكفار ﴿عَنْ هذا﴾ التوحيد ﴿غافِلِينَ﴾ لا نعرفه.

﴿وَكُنّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ أي فاقتدينا بهم؛ لأن التقليد عند قيام الدليل والتمكن من العلم به لا يصلح عذرا ﴿أَفَتُهْلِكُنا﴾ تعذبنا ﴿بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ من آبائنا بتأسيس الشرك. المعنى:

لا يمكنهم الاحتجاج بذلك مع إشهادهم على أنفسهم بالتوحيد. والتذكير به على لسان النبي ﵌ قائم مقام ذكره في النفوس.

﴿وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ﴾ مثل ذلك البيان للميثاق نبينها، ليتدبروها ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ عن كفرهم أو عن التقليد واتباع الباطل.

المناسبة:

لما شرح الله تعالى قصة موسى ﵇ مع توابعها، ذكر في هذه الآية ما هو حجة على جميع المكلفين. وبعد أن ذكر الميثاق الخاص على اليهود بقوله:

﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ [البقرة ٦٣/ ٢] وقوله: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ ذكر هنا الميثاق العام الذي أخذه على بني آدم جميعا وهم في صلب آدم.

والمقصود من هذا الكلام هاهنا إلزام اليهود بمقتضى الميثاق العام بعد ما ألزمهم بالميثاق المخصوص بهم، والاحتجاج عليهم بالحجج النقلية والعقلية، ومنعهم عن التقليد، وحملهم على النظر والاستدلال.

Juz 9, halaman 156 ›

التفسير والبيان:

واذكر يا محمد للناس جميعا ما أخذه الله على البشر كافة من ميثاق يتضمن الاعتراف على أنفسهم أن الله ربهم ومليكهم، وأنه لا إله إلا الله، وذلك حين أخذ ربك من ظهور بني آدم ذريتهم كما تثبت الآية، ومن آدم نفسه كما ثبت في الخبر (¬١)، أي استخرج من بني آدم ذريتهم أو سلالتهم، وخلقهم على فطرة التوحيد والإسلام.

وأشهد كل واحد على نفسه من هؤلاء الذرية قائلا لهم قول إرادة وتكوين، لا قول وحي وتبليغ: ألست بربكم؟ فقالوا بلسان الحال، لا بلسان المقال: بلى أنت ربنا المستحق وحدك للعبادة.

وسبب هذا الإشهاد هو ألا يعتذروا يوم القيامة إذا أشركوا: إنا كنا عن التوحيد غافلين، أي لم ينبهنا إليه أحد، فلا عذر لكم بعد إقامة الأدلة على وحدانية الله، ووجود العقل، وتكوين الفطرة.

وخلق الناس على فطرة التوحيد مقرر في آية أخرى هي قوله تعالى:

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً، فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ﴾ [الروم ٣٠/ ٣٠]

وفي الصحيحين ما يؤيد ذلك عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «كل مولود يولد على الفطرة»

وفي رواية: «على هذه الملة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تلد البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسّون فيها من جدعاء»

وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله ﵌: «يقول الله: إني خلقت عبادي حنفاء، فجاءتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم». والجمعاء: السليمة الخلقة، والجدعاء: المقطوعة بعض الأعضاء.

Juz 9, halaman 157 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →