Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 19 الأعراف

وَيَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة آدم في الجنة وخروجه منها

﴿وَيا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ (١٩) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ (٢٠) وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ (٢١) فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ فَلَمّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٢) قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٢٣) قالَ اِهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (٢٤) قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ (٢٥)﴾

الإعراب:

﴿ما نَهاكُما﴾ ﴿لَهُمَا﴾ نافية ﴿عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ﴾ ﴿الشَّجَرَةِ﴾ صفة لهذه، وهي اسم جنس، وأسماء الإشارة توصف بالأجناس.

﴿إِنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ﴾ ﴿لَكُما﴾ متعلق بمحذوف، وتقديره: ناصح لكما لمن الناصحين. ولا يجوز أن يكون متعلقا بالناصحين؛ لأن الألف واللام فيه بمنزلة الاسم الموصول، واسم الفاعل صلة له، والصلة لا تعمل في الموصول، ولا فيما قبله. فإن جعلت الألف واللام للتعريف، لا بمعنى الذين، جاز أن يتعلق بالناصحين، وهو قول أبي عثمان المازني. ﴿وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ﴾ ﴿لَمْ﴾:

تردّ الفعل المستقبل إلى معنى الماضي، ودخلت إن الشرطية على ﴿لَمْ﴾ لتردّ الفعل إلى أصله وهو الاستقبال؛ لأن ﴿إِنْ﴾ الشرطية ترد الماضي إلى معنى الاستقبال، فلما صار لفظ الفعل المستقبل بعد ﴿لَمْ﴾ بمعنى الماضي، ردّتها إلى الاستقبال؛ لأنها ترد الماضي إلى الاستقبال.

Juz 8, halaman 160 ›

البلاغة:

﴿وَيا آدَمُ﴾ فيه إيجاز بالحذف، أي وقلنا: يا آدم.

﴿وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ عبر عن الأكل بالقرب مبالغة في النهي عن الأكل منها.

﴿وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما﴾ أكد الخبر بالقسم وبأنّ واللام لدفع شبهة الكذب.

﴿فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿اُسْكُنْ أَنْتَ﴾ تأكيد للضمير في ﴿اُسْكُنْ﴾ ليعطف عليه ﴿وَزَوْجُكَ﴾ هي حواء ﴿وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ بالأكل منها، وهي الحنطة. ﴿فَوَسْوَسَ﴾ الوسوسة: الصوت الخفي المكرر، والمراد منها هنا: ما يجده البشر في أنفسهم من الخواطر التي تزين ما يضر ﴿وُورِيَ﴾ من المواراة أي ما غطّي وستر ﴿مِنْ سَوْآتِهِما﴾ السوءة: ما يسوء الإنسان ويؤلمه، وسوأة الإنسان:

عورته؛ لأنه يسوؤه ظهورها، قال العلماء: في الآية دليل على أن كشف العورة من عظائم الأمور.

وأنه مستهجن طبعا وعرفا ﴿أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ﴾ أي الذين لا يموتون أبدا؛ لأن الخلود لازم عن الأكل منها، كما في آية أخرى: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ، وَمُلْكٍ لا يَبْلى﴾ [طه ١٢٠/ ٢٠].

﴿وَقاسَمَهُما﴾ أقسم لهما بالله بكل تأكيد على ذلك حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله.

قال الألوسي: وإنما عبّر بصيغة المفاعلة للمبالغة؛ لأن من يباري أحدا في فعل يجدّ فيه.

﴿فَدَلاّهُما﴾ حطهما عن منزلتهما في الجنة ﴿بِغُرُورٍ﴾ بخداع منه بالباطل ﴿ذاقَا الشَّجَرَةَ﴾ أي أكلا منها ﴿بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما﴾ أي ظهر لكل منهما قبله ودبره، وسمي كل منهما سوأة؛ لأن انكشافه يسوء صاحبه، كما ذكر ﴿وَطَفِقا﴾ أخذا وشرعا ﴿يَخْصِفانِ عَلَيْهِما﴾ يلزقان ويرقعان من ورق الجنة ورقة فوق ورقة ليستترا به ﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ بين العداوة. والاستفهام بقوله: ﴿أَلَمْ أَنْهَكُما﴾ للتقرير.

المناسبة:

الآيات استمرار في الكلام عن النشأة الأولى للبشر ودور شياطين الجن في إغواء الناس. والقصد من القصة إرشاد الناس إلى طرق الهداية، وتحذيرهم من وساوس الشياطين، فإن الشيطان بسبب حسده لآدم وحواء سعى في المكر

Juz 8, halaman 161 ›

والوسوسة والخديعة، ليسلبهما ما هما فيه من النعمة واللباس الحسن. وقد ذكرت هذه القصة في القرآن في سبعة مواضع، كما بينت في الآيات السابقة.

وكيف وسوس الشيطان لآدم، الذي كان في الجنة، وإبليس أخرج منها؟ قال الحسن البصري: كان يوسوس من الأرض إلى السماء وإلى الجنة بالقوة الفوقية التي جعلها الله تعالى فيه.

التفسير والبيان:

أباح الله تعالى لآدم ﵇ وزوجه حواء المخلوقة منه سكنى الجنة، وأن يأكلا من جميع ثمارها إلا شجرة واحدة، فالأمر هنا أمر إباحة لا أمر تكليف.

وتلك الجنة في رأي الجمهور هي جنة الخلد، وقيل: جنة من جنان السماء، أو جنة من جنان الأرض.

وخاطب الله آدم أولا بطريق الوحي، ثم خاطبه مع زوجته، لتساويهما في الأكل من ثمار الجنة.

وما روي في الصحيحين عن أبي هريرة من قوله ﷺ: «فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج» من باب التمثيل المراد به المنع من تقويم المرأة بالشدة والغلظة في المعاملة.

وأباح الله بقوله: ﴿فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما﴾ لهما الأكل من مختلف ثمار الجنة، ونهاهما عن الأكل من شجرة خاصة لم يعينها لنا في كتابه، وقد علل النهي بأنهما إذا أكلا منها كانا من الظالمين لأنفسهما، بفعلهما ما يعاقبان عليه.

وهذا امتحان من الله في إباحة الكثير وتحريم القليل.

فحسدهما الشيطان، وسعى في المكر والوسوسة والخديعة، ليسلبهما ما هما فيه من النعمة واللباس الحسن، فزيّن لهما ما يضرهما ويسوؤهما، بأن تمثّل لهما

Juz 8, halaman 162 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →