Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 29 الأعراف

قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والكذب على الله تعالى، فأعرض الله عن الأول لظهور فساده، ورد الثاني بقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ﴾ وبين سبحانه في الآية رقم [١٧٠] (البقرة) أن آباءهم كانوا لا يعقلون، ولا يهتدون إلى طريق السداد، والرشاد. والمعنى: إن هذه الأفعال التي كانوا يفعلونها هي نفسها قبيحة، تأباها العقول السليمة، فكيف يأمر الله بها ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ..﴾. إلخ، أي: أتفترون على الله الكذب، وتنسبون إليه أمورا، لا مستند لكم في ذلك؟! أي: من غير علم تقولون ذلك على الله. وانظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿اللهُ:﴾ انظر الاستعاذة، وانظر الآية رقم [٦٨] من سورة (يونس).

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿فَعَلُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح. ﴿فاحِشَةً:﴾ مفعول به.

﴿قالُوا:﴾ فعل، وفاعل، وانظر الآية رقم [٥]. ﴿وَجَدْنا:﴾ فعل، وفاعل، وانظر إعراب: ﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠]. ﴿عَلَيْها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني. ﴿آباءَنا:﴾ مفعول به أول، و (نا): في محل جر بالإضافة. وجملة: ﴿وَجَدْنا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها يحتمل العطف على جملة الصلة: ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ ويحتمل الاستئناف، فلا محل له على الوجهين. (الله): مبتدأ. ﴿أَمَرَنا:﴾

ماض، والفاعل يعود إلى (الله)، و (نا): مفعول به. ﴿بِها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما المفعول الثاني، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا. ﴿قُلْ:﴾ أمر، والفاعل تقديره:

«أنت». ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾ اسمها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَأْمُرُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (الله) والمفعول محذوف، تقديره: «أحدا» ونحوه. ﴿بِالْفَحْشاءِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما وهما المفعول الثاني، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية:

﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أَتَقُولُونَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وإنكار، وتوبيخ. (تقولون): فعل، وفاعل. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مقول القول، وصح ذلك؛ لأنها كناية عن كلام كثير. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تَعْلَمُونَ:﴾

فعل، وفاعل، والجملة الفعلية صلة ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف: إذ التقدير: ما لا تعلمونه، والجملة الفعلية: ﴿أَتَقُولُونَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول أيضا.

﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَاُدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ أمر موجه للنبي ﷺ كسابقه، ولاحقه. ﴿أَمَرَ:﴾ هذا الفعل يتعدى

Juz 3, halaman 482 ›

لمفعولين، الثاني منهما مجرور بحرف جر في الغالب، وجاء منصوبا في الشعر، وهو كثير.

﴿بِالْقِسْطِ:﴾ العدل، وهو الوسط في كل أمر، المتجافي عن طرفي: الإفراط، والتفريط.

وقال الخازن: فالأمر بالقسط في هذه الآية يشتمل على معرفة الله بذاته، وصفاته، وأفعاله، وأنه واحد لا شريك له. ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ:﴾ توجهوا إلى عبادة الله مستقيمين غير عادلين إلى غيرها في كل وقت سجود، أو مكانه، وهو الصلاة، أو في أي مسجد حضرتكم الصلاة، ولا تؤخروها حتى تعودوا إلى مساجدكم. ﴿وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي: اعبدوا الله مخلصين له الطاعة والعبادة والدعاء، لا تشركوا معه أحدا من خلقه. ﴿قُلْ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥].

﴿رَبِّي:﴾ انظر الآية رقم [٣]. ﴿الدِّينَ:﴾ انظر الآية رقم [١٦١] (الأنعام). هذا؛ وقد خص الله الوجوه بالذكر؛ لأنها أشرف الأعضاء الظاهرة، وفيها أكثر الحواس النافعة، ولأنها مظهر آثار الخشوع، والخضوع، ولأنها مواضع السجود، ولا تنس: أن الوجه ما تتم به المواجهة، وسمي وجها لذلك.

هذا؛ و ﴿مَسْجِدٍ﴾ اسم مكان، وهو بكسر الجيم، والقياس فتحها؛ لأن اسم المكان، والزمان يكونان على وزن: مفعل بفتح العين؛ إن كانا مأخوذين من ماض ثلاثي يجيء مضارعه بفتح العين، أو ضمها، كمذهب ومنظر، وبكسرها إن كانت عين المضارع مكسورة كمجلس ومنزل، وكما خرج مسجد عن القياس، خرج كثير مثل: المشرق، والمغرب، والمنبت، والمسقط، والمرفق والمنخر والمجزر، والمظنة. مع أن مضارعها مضموم العين. وانظر الآية رقم [١١٥] من سورة (البقرة).

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿أَمَرَ:﴾ ماض. ﴿رَبِّي:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والمفعول محذوف، تقديره: «عباده».

﴿بِالْقِسْطِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما المفعول الثاني، وجملة: ﴿أَمَرَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (أقيموا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. وانظر إعراب: ﴿اُسْجُدُوا﴾ في الآية رقم [١١].

﴿وُجُوهَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿كُلِّ:﴾ مضاف إليه، و ﴿كُلِّ:﴾ مضاف، و ﴿مَسْجِدٍ:﴾ مضاف إليه. هذا؛ وفي عطف الجملة: ﴿وَأَقِيمُوا..﴾. إلخ على ما قبلها أقوال، وتأويلات، وتوجيهات كثيرة، منها: أن التقدير: وقال: أقيموا... إلخ، فحذف «قال» لدلالة الكلام عليه. ومنها: أن العطف على معنى بالقسط؛ إذ المعنى: أقسطوا، وأقيموا... إلخ.

ومنها: أن العطف على محذوف، التقدير: فاقبلوا، وأقيموا... إلخ، وعلى هذا فالفاء هي الفصيحة، وهذا كله للتخلص من عطف الإنشاء على الخبر، (ادعوه): فعل، وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: (أقيموا) على جميع الوجوه المعتبرة فيها. ﴿مُخْلِصِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون

Juz 3, halaman 483 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →