Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jinn: 24 الجن

حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

البلاغة:

﴿ضَرًّا﴾ و ﴿رَشَداً﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ مواضع الصلاة مختصة بالله. ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً﴾ فلا تعبدوا فيها غيره، بأن تشركوا كما يفعل اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم. ﴿لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق الجميع. ﴿يَدْعُوهُ﴾ يعبده ببطن نخلة. ﴿كادُوا﴾ كاد الجن المستمعون لقراءته. ﴿لِبَداً﴾ جماعات، جمع لبدة: والمراد أنهم صاروا متزاحمين حرصا على سماع القرآن.

يقال: تلبد القوم: إذا تجمعوا، ومنه قولهم: لبدة الأسد للشعر المتراكم حول عنقه.

﴿قُلْ: إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً﴾ أعبد ربي إلها واحدا من غير إشراك، فلا داعي للإنكار أو التعجب. ﴿ضَرًّا وَلا رَشَداً﴾ غيا وضررا، ولا نفعا وخيرا. ﴿لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ﴾ لن ينفعني ويدفع عني من عذابه شيء إن عصيته. ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ من غيره. ﴿مُلْتَحَداً﴾ ملتجأ أو ملجأ ألتجئ إليه. ﴿إِلاّ بَلاغاً﴾ تبليغا لرسالاته، وهو استثناء من مفعول ﴿أَمْلِكُ﴾ أي لا أملك لكم إلا البلاغ إليكم أي التبليغ والرسالات، وما بين المستثنى منه والاستثناء اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة، أو مستثنى من قوله ﴿مُلْتَحَداً﴾ أي إن لم أبلغ بلاغا لا أجد ملجأ ﴿مِنَ اللهِ﴾ أي عن الله. ﴿وَرِسالاتِهِ﴾ معطوف على ﴿بَلاغاً﴾.

﴿وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ أي في توحيد الله، فلم يؤمن؛ لأن الكلام فيه. ﴿فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾ أي يدخلونها مقدار خلودهم فيها، وجمع كلمة ﴿خالِدِينَ﴾ رعاية لمعنى الجمع في ﴿مَنْ يَعْصِ﴾. وقوله ﴿اللهِ﴾ مراعاة للفظ ﴿حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ﴾ أي ما يوعدون به من العقاب في الدنيا كوقعة بدر أو في الآخرة بعذاب النار و ﴿حَتّى﴾ ابتدائية فيها معنى الغاية لشيء مقدر قبلها، أي لا يزالون على كفرهم إلى أن يروا، أو أنها متعلقة بقوله: ﴿يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ أي يتظاهرون عليه بالعداوة ويستضعفون أنصاره. ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ عند حلول العذاب بهم يوم بدر أو يوم القيامة ﴿مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً﴾ من أضعف أعوانا وأقل أعدادا، هو أم هم.

سبب النزول:

نزول الآية (١٨):

﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: قالت

Juz 29, halaman 174 ›

الجن: يا رسول الله، ائذن لنا، فنشهد معك الصلوات في مسجدك، فأنزل الله: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ، فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً﴾. وروي ذلك أيضا عن الأعمش.

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: قالت الجن للنبي ﷺ: كيف لنا أن نأتي المسجد، ونحن ناؤون عنك أي بعيدون عنك أو كيف نشهد الصلاة، ونحن ناؤون عنك، فنزلت: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ الآية.

نزول الآية (٢٠):

﴿قُلْ: إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي﴾: سبب نزولها كما ذكر الشوكاني: أن كفار قريش قالوا للنبي ﷺ: إنك جئت بأمر عظيم، وقد عاديت الناس كلهم، فارجع عن هذا فنحن نجيرك.

نزول الآية (٢٢):

﴿قُلْ: إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي.﴾.: أخرج ابن جرير عن حضرمي أنه ذكر أن جنيا من الجن من أشرافهم ذا تبع قال: إنما يريد محمد أن يجيره الله، وأنا أجيره، فأنزل الله: ﴿قُلْ: إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ﴾ الآية.

التفسير والبيان:

أخبر الله تعالى عن النوع الثالث في هذه السورة من جملة الموحى به، فقال:

﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ، فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً﴾ أي وأوحي إلي أن المساجد مختصة بالله، فلا تعبدوا فيها غير الله أحدا، ولا تشركوا به فيها شيئا.

قال قتادة: كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم. أشركوا بالله، فأمر الله نبيه ﷺ أن يوحدوه وحده. وقوله ﴿لِلّهِ﴾ إضافة تشريف

Juz 29, halaman 175 ›

وتكريم فإن نسبت المساجد لغير الله، فتنسب إليه تعريفا، فيقال: مسجد فلان.

وهذا دليل على أن الله تعالى أمر عباده أن يوحدوه في أماكن عبادته، ولا يدعى معه أحد، ولا يشرك به.

وقال الحسن البصري: أراد بالمساجد البقاع كلها،

قال ﷺ فيما رواه الشيخان والنسائي عن جابر: «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا كأنه تعالى قال: الأرض كلها مخلوقة لله تعالى، فلا تسجدوا عليها لغير خالقها. وقال أيضا: من السنة إذا دخل الرجل المسجد أن يقول: لا إله إلا الله؛ لأن قوله:

﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً﴾ في ضمنه أمر بذكر الله وبدعائه.

ثم ذكر الله تعالى النوع الرابع من جملة الموحى فقال:

﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ أي وأنه لما قام النبي محمد ﷺ يدعو الله ويعبده، كاد الجن يكونون عليه جماعات متراكمين من الازدحام عليه، لسماع القرآن منه، وتعجبا مما رأوا من عبادته؛ لأنهم رأوا ما لم يروا مثله، وسمعوا ما لم يسمعوا مثله، فالضمير في ﴿كادُوا﴾ للجن، وقيل:

الضمير للمشركين.

وقال جماعة (¬١): لما قام رسول الله ﷺ يقول: لا إله إلا الله، ويدعو الناس إلى ربهم، كادت الإنس من العرب الكفار والجن يتزاحمون عليه متراكمين جماعات ليطفئوا نور الله، ويبطلوا هذا الأمر، فأبى الله إلا أن ينصره ويتم نوره ويظهره على من ناوأه، فالضمير في ﴿كادُوا﴾ للإنس والجن. وهذا اختيار ابن جرير وقول قتادة. والأظهر كما ذكر ابن كثير، لقوله تعالى بعده:

Juz 29, halaman 176 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →