Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jinn: 28 الجن

لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

لينذر الناس بعاقبة معصية الله ورسوله: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ (٢٣)

﴿وعندما يحين موعد القيامة: ﴿حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ﴾ فوقتئذ يعلم الكفار على وجه اليقين أن الأغلبية الضالة ليست على شيء، وأن العبرة ليست بالأكثرية: ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً﴾ (٢٤)

وأن تحدّيهم النبي والمؤمنين بموعد الساعة لا معنى له إذ هي في علم الغيب، وليس من حكمة في إبداء موعدها: ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً﴾ (٢٥)

وأن الله تعالى وحده يعلم الغيب ما هو خارج استيعاب الفهم البشري:

﴿عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً﴾ (٢٦).

أما الرسل فالله تعالى يحميهم ممّا بين أيديهم من القوى المادية في دنياهم، وممّا لا يعلمون من القوى الغيبية: ﴿إِلاّ مَنِ اِرْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً﴾ (٢٧)

لكي يكون أداء الرسل وإبلاغهم الرسالات السماوية على أكمل وجه:

﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ﴾ فالله تعالى محيط بما لديهم من البلاغ:

﴿وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ﴾ كما هو محيط بالجزئيات: ﴿وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (٢٨)﴾

Juz 4, halaman 245 ›

سورة المزّمل - ٧٣ - مكية

المزّمل السورة الرابعة في ترتيب النزول بعد العلق - القلم - المدّثّر، وقيل بل الثالثة، وإن تكن بعض آياتها قد تأخرت عنها.

ارتباط السورة بما قبلها

ختمت سورة الجن بأن الله تعالى يحمي رسله ممّا بين أيديهم من القوى المادية في الدنيا، وممّا يخفى عليهم من القوى الغيبية: ﴿إِلاّ مَنِ اِرْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً﴾ [لجن ٢٧/ ٧٢] لكي يكون أداؤهم وإبلاغهم الرسالات السماوية على أكمل وجه: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الجن ٢٨/ ٧٢]، ثم تنتقل سورة المزّمل إلى دعوة النبي ﷺ للقيام بمهام بعثته النبوية من البلاغ والصبر على الكفار: ﴿وَاِصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاُهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً﴾ [المزّمل ١٠/ ٧٣]، وأن الله تعالى متولّي أمور المكذّبين: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً﴾ [المزّمل ١١/ ٧٣]،

وفي سورة الجنّ أنّ النعم قد تكون ثوابا وفتنة في ذات الوقت، ثمّ إنّ الإعراض عن القرآن يكون مقدمة لأسوأ العواقب: ﴿وَأَنْ لَوِ اِسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً﴾

Juz 4, halaman 246 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →