Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Muzzammil: 16 المزمل

فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿وقد ذكر الرازي أربعة مراتب من العذاب الروحاني الذي يترتب على المكذّبين لشدة تعلقهم بمادية الدنيا حتى يتجرع أحدهم غصة الحرمان وألم الفراق: ﴿إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً وَجَحِيماً * وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وَعَذاباً أَلِيماً﴾ (١٢ - ١٣)

يوم تزلزل الأرض والجبال، وتصبح الجبال كالرمال المتحركة: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً﴾ (١٤)

ثم تبيّن السورة أن ليس ما يدعو للاستغراب من بعثته ﵇ فهي استمرار لما سبق من بعث الرسل، كبعثة موسى إلى فرعون: ﴿إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً﴾ (١٥)

وأن عاقبة من يعصون الأنبياء واحدة في الماضي والحاضر، وهي عاقبة ثقيلة وخيمة: ﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً﴾ (١٦)

فكيف للناس أن يتقوا أوخم العواقب مع كفرهم برسالة النبي ﷺ: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً * السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً﴾ (١٧ - ١٨)

وأن الرسالة الإسلامية، تذكرة للناس فهي ليست قسرا ولا إجبارا، فمن شاء اهتدى بها: ﴿إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اِتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ (١٩)

وتختم السورة بالعودة إلى النقطة التي بدأت منها وهي التركيز على فوائد قيام الليل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾ وأن المؤمنين مقبلون بشوق على قيام الليل في الوقت الذي لا يكون تركيزهم على المدة الزمنية التي أمضوها في القيام: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ فقبل تعالى توبتهم ورخّص لهم بقراءة ما تيسّر من القرآن دون التركيز على المدة الزمنية: ﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ فمنهم المرضى ضعاف الأجسام، ومنهم الذين يضربون في الأرض

Juz 4, halaman 249 ›

ابتغاء الرزق الحلال، ومنهم المجاهدون في سبيل الله: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ فما جعل تعالى عليهم من حرج: ﴿فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ وتحثهم الآية أن يقدموا أعمال الخير لآخرتهم:

﴿وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ بتقديم الصدقات ﴿وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً﴾ وأن يستغفروا الله لذنوبهم:

﴿وَاِسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢٠)

وقد لاحظ الرازي من لطائف الآية أنه تعالى سوّى بين المسافرين الساعين للرزق الحلال وبين المجاهدين.

Juz 4, halaman 250 ›

سورة المدّثر - ٧٤ - مكية

من أوائل السور المكية، الثالثة في ترتيب النزول،

وقيل بل الرابعة في معظم آياتها

ارتباط السورة بما قبلها

السورة استمرار لسورة المزّمل من حيث دعوة الرسول ﵊ للخروج من عزلته والتصدّي للدعوة، والصبر على المكذّبين: ﴿وَاِصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاُهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً﴾ [المزّمل ١٠/ ٧٣]، وفي سورة المدّثر هذه:

﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدّثر ٧/ ٧٤] أي في أمور الدعوة،

وفي سورة المزّمل أن رسالة الإسلام تذكرة لما فطر الناس عليه من التوحيد:

﴿إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اِتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ [المزّمل ١٩/ ٧٣]، وفي هذه السورة أن القرآن الكريم تذكرة لمن كانت فطرته سليمة واستفاد من العقل السليم: ﴿كَلاّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ﴾ [المدّثر ٥٤/ ٧٤ - ٥٥] لأن الإنسان مكرّم على باقي المخلوقات بحرية الفكر والاختيار.

محور السورة

السورة تلخص المباديء القرآنية الأساسية للدعوة، وأنه بعد الدعوة يبقى

Juz 4, halaman 251 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →