Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mursalat: 49 المرسلات

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

المفردات:

(مُجْرِمُونَ): كافرون أَو عاصون.

التفسير

٤٦ - (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ):

أَي: الويل ثابت لهم في حال ما يقال لهم ذلك يوم القيامة؛ تذكيرًا لما كان يقال لهم في الدنيا وتحسيرًا وتخسيرًا لهم؛ وهم جديرون أَن يخاطبوا بذلك حيث تركوا الحظ الوفير، والنصيب الجليل الكثير الدائم، إِلى القليل الحقير، والنزر اليسير، وآثروه وهو الزائل الفاني على الدائم الباقي، و (المجرمون) هم الكافرون، وقيل: كل مكتسب فعلًا يضره في الآخرة من الشرك والمعاصي، وفيه دلالة على أَن كل مجرم نهايته تمتع أَيام قليلة ثم يبقى عذاب وهلاك أَبدًا.

٤٧ - (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ):

أَي: هلاك لهم يوم القيامة بسبب أَكلهم وتمتعهم في الدنيا بطعام وشهوات ذهبت لذاتها، ويذوقون الآن حسراتها وشدائدها.

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ (٤٨) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٩) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (٥٠))

المفردات:

(ارْكَعُوا): صلوا، وقيل: غير ذلك.

التفسير:

٤٨ - (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ):

أَي: وإِذا قيل لهؤلاءِ المشركين: أَطيعوا الله واخشعوا وتواضعوا له ﷿ وذلك بقبول وحيه -تعالى- واتباع دينه، وارفضوا الاستكبار وحمية الجاهلية، لا يخشعون ولا يقبلون ذلك، ويصرون على ما هم عليه من التولي والإِعراض والاستكبار، وهذه حكاية

Juz 10, halaman 1739 ›

عمَّا كانوا عليه في الدنيا يذكرون بها في الآخرة؛ ليشتد ندمهم وتزيد حسرتهم وأَلهم، وقيل: وإِذا قبل لهم: صلوا لا يصلون؛ إِذا المراد من الركوع هو الصلاة؛ لأَنه من أَهم أَركانها، ويطلق عليها -كثيرًا- في لسان الشرع.

روي عن مقاتل: أَن الآية نزلت في ثقيف، فقالوا للرسول ﷺ: حط عنا الصلاة فإِننا لا ننحني؛ فإِنها مسبّة علينا، فقال ﵊: "لَا خَيْرَ في دينٍ لَيْسَ فيهِ ركوعٌ ولا سجودٌ"، وعن ابن عباس أَنه قال: هذا يوم القيامة يدعون إلى السجود فلا يستطيعون السجود من أَجل أَنهم لم يكونوا يسجدون في الدنيا.

ويذكر أَن الإِمام مالكًا - رحمة الله - دخل المسجد بعد صلاة العصر -وهو ممن لا يدري الركوع بعد العصر- فجلس ولم يركع، فقال له صبيٌّ: يا شيخ قم فاركع، فقام فركع ولم يحاجّه بما يراه مذهبًا، فقيل له في ذلك، فقال: خشيت أَن أَكون من الذين (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ).

٤٩ - (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ):

أَي: ويل وثبور لمن يكذب هؤلاءٍ الأَنبياءَ الذين يرشدونهم إِلى ما يجمع لهم من خيرات الدنيا والآخرة.

٥٠ - (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ):

أَي: إِن لم يصدقوا بهذا القرآن العظيم الذي جاءَ بلغتهم وتحداهم أَن يأْتوا بسورة من مثله فعجزوا، ثم هاجهم وأَثارهم بقوله تعالى: (قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) (¬١) ولكنهم أَصابهم العي والحصر، وعمهم وشملهم العجز، أَي: إِن لم يصدقوا ويؤمنوا بهذه الدلائل اللطيفة مع تجليتها ووضوحها فبأَي شيءٍ يصدقون ويذعنون له بعد ذلك؟! إِنه العمى في أَبصارهم، والرَّان والطمس على قلوبهم، والجحد والحسد في نفوسهم، وصدق الله العظيم: "فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ" (¬٢).

والله أَعلم.

Juz 10, halaman 1740 ›

سورة النبأ

مكية، وعدد آياتها أَربعون آية وتسمى أَيضا "عم" وعم يتساءلون

مناسبتها لما قبلها:

أَنها ركزت على إِثبات القدرة على البعث، وكان محور السُّورِ السابقة عليها هو تكذيب الكفرة به وذلك بالرد عليهم وإِثبات جهالتهم، كما أَنها تشترك مع ما قبلها في الاشتمال على وصف الجنة والنار ووصف يوم الفصل الذي ذكر هنا مفصلا وفيما قبلها مجملا.

مقاصد السورة:

ابتدأَت بالحديث عن يوم القيامة، والبعث والجزاءٍ، ذلك الموضوع الذي شغل الكثيرين من كفار مكة حتى صاروا ما بين مصدق به وشاكٍّ ومكذب (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ .. ) الآيات.

أَقامت الأَدلة على إِمكان البعث بما عرضت من مظاهر القدرة التي تشير إِلى أَن من قدر على هذا الإِبداع، لا يعجزه إِعادة خلق الإِنسان (أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَادًا … ) الآيات.

أَبرزت تأَكيد البعث بذكر بعض علاماته التي تنبئ بوقوعه لا محالة (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا … ) الآيات.

تحدثت عن جهنم التي أَعدها الله للطاغين، وما فيها من أَلوان العذاب وصنوف العقاب: (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا .. ) الآيات.

تحدثت عن المتقين بيان ما يتمتعون به من أَنواع النعيم الدائم (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا … ) الآيات.

أَشارت إِلى قيام الروح والملائكة بين يدي رب العالمين، وبينت حالهم في هذا الموقف العظيم: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا … ) الآية.

وختمت السورة بالإِنذار والتخويف من هذا اليوم الرهيب الذي حمل رُعْبُهُ كلَّ كافر على أَن يقول: يا ليتني كنت ترابًا (إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا … ) الآية.

Juz 10, halaman 1741 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →