Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 10 الأنفال

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لقول محذوف، أو هي في محل نصب ب (استجاب)؛ لأن الاستجابة من القول. تأمل.

﴿بِأَلْفٍ﴾: متعلقان ب ﴿مُمِدُّكُمْ؛﴾ لأنه اسم فاعل. ﴿مِنَ الْمَلائِكَةِ﴾: متعلقان بمحذوف صفة (ألف). ﴿مُرْدِفِينَ﴾: بفتح الدال حال من الكاف، أو هو صفة (ألف)، وبكسر الدال يحتمل الصفة ل (ألف)، أو هو حال من الملائكة، واعتباره صفة لها لا يحسن لأنه نكرة، وهي معرفة.

﴿وَما جَعَلَهُ اللهُ إِلاّ بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاّ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (١٠)﴾

الشرح: ﴿وَما جَعَلَهُ اللهُ﴾: الهاء تعود على الألف، وقيل: تعود على الإرداف المفهوم مما قبله، وقيل: تعود على الإمداد المفهوم مما قبله، وقيل: تعود على قبول الدعاء المفهوم مما قبله، وكذلك الهاء في ﴿بِهِ﴾ تحتمل الوجوه كلها. انتهى. مكي بتصرف. ﴿اللهُ﴾: انظر الآية رقم [١]. ﴿بُشْرى﴾: بشارة لكم بالنصر والعزة والكرامة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾: لتهدأ وتسكن قلوبكم، فيزول ما بها من الخوف، فكان ما ذكر من مرجع الضمير بمنزلة السكينة لبني إسرائيل، بشارة بالنصر، وطمأنينة للقلوب. ﴿وَمَا النَّصْرُ..﴾. إلخ: أي لا من عند المقاتلة، ولا من عند الملائكة، ولكن الإمداد مما يقوي به الله رجاء النصرة والطمع في الرحمة، وكذلك كثرة العدد، فلا تيأسوا من النصر بفقد ما ذكر ﴿عَزِيزٌ﴾: قوي غالب على أمره. ﴿حَكِيمٌ﴾: يضع الأمور مواضعها، وقدم عزيز لتقدم العلم بقدرته على العلم بحكمته.

تنبيه: هذه الآية ذكرت بجميع ألفاظها بسورة (آل عمران) برقم [١٢٦] مع تقديم وتأخير ببعض ألفاظها، وذكر الله بعدها هناك قوله ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ﴾ وهذه الآية بينت نتائج القتال في بدر.

الإعراب: ﴿وَما﴾: الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿جَعَلَهُ﴾: ماض، والهاء مفعول به. ﴿اللهُ﴾: فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿بُشْرى﴾:

مفعول لأجله مستثنى من عموم العلل، أو هو مفعول به ثان، والأول أقوى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، هذا؛ وحذف المتعلق، وذكر في آل عمران، وهو لكم. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل. ﴿بِهِ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿قُلُوبُكُمْ﴾: فاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، و «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور معطوفان على ﴿بُشْرى،﴾ فهما مفعول لأجله، وجر باللام لفقد شرط النصب من اتحاد الفاعل كما لا يخفى. انتهى. جمل. أو هما

Juz 4, halaman 17 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →