Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 40 الأنفال

وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

كفر.

ويشهد لهذا [¬١] ما ثبت في الصحيحين (¬١٣٨) عن رسول اللَّه، ﷺ، أنه قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللَّه ﷿".

وفي الصحيحين (¬١٣٩) عن أبي موسى الأشعري؛ قال: سئل رسول اللَّه، ﷺ، عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل اللَّه ﷿؟ فقال: "من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا، فهو في سبيل اللَّه ﷿".

وقوله: ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾ [أي: بقتالكم عما هم فيه من الكفر، فكفوا عنهم، وإن لم تعلموا بواطنهم] [¬٢]، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾، كقوله: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. وفي الآية الأخرى: ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾. وقال: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾.

وفي الصحيح (¬١٤٠) أن رسول اللَّه، ﷺ، قال لأسامة لما علا ذلك الرجل بالسيف، فقال: لا إله إلا اللَّه. فضربه فقتله، فذكر ذلك لرسول اللَّه، ﷺ، فقال لأسامة: "أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا اللَّه؟ وكيف تصنع بلا إله إلا اللَّه يوم القيامة؟ ". فقال: يا رسول اللَّه، إنما قالها تعوذًا. قال: "هلا شققت عن قلبه؟ ". وجعل يقول ويكرر عليه: "من لك بلا إله إلا اللَّه يوم القيامة؟ " قال أسامة: حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا ذلك اليوم.

وقوله: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ أي: وإن استمروا على خلافكم ومحاربتكم، فاعلموا أن اللَّه مولاكم و [¬٣] سيدكم وناصركم على أعدلكم، فنعم المولى ونعم النصير.

Juz 7, halaman 78 ›

وقال محمد بن جرير (¬١٤١): حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا أبان العطار، حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، أن عبد الملك بن مروان كتب إليه يسأله عن أشياء، فكتب إليه عروة: سلام عليك؛ فإنى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فإنك كتبت إلى تسألني عن مخرج رسول الله، ﷺ، من مكة، وسأخبرك به، ولا حول ولا قوة إلا بالله: كان من شأن خروج [¬١] رسول الله ﷺ من مكة، أن الله أعطاه النبوة، فنعم النبي، ونعم السيد، ونعم العشيرة، فجزاه الله خيرًا، وعرفنا وجهه في الجنة، وأحيانا على ملته، [وأماتنا عليها] [¬٢]، وبعثنا عليها، وأنه لما دعا قومه لما بعثه الله له [¬٣] من الهدى والنور الذي أنزل عليه، لم يبعدوا منه أول ما دعاهم إليه [¬٤]، وكادوا يسمعون منه، حتى إذا [¬٥] ذكر طواغيتهم، وقدم ناس من الطائف من قريش لهم أموال، أنكر ذلك عليه ناس، واشتدوا عليه، وكرهوا ما قال، وأغروا به من أطاعهم، فانصفق عنه عامة الناس فتركوه، إلا من حفظه الله منهم، وهم قليل، فمكث بذلك ما قدر الله أن يمكث، ثم ائتمرت رءوسهم بأن يفتنوا من اتبعه عن دين الله، من أبنائهم وإخوانهم وقبائلهم، فكانت فتنة شديدة الزلزال، فافتتن من افتتن، وعصم الله من شاء منهم، فلما فُعِل ذلك بالمسلمين، أمرهم رسول الله، ﷺ، أن يخرجوا إلى أرض الحبشة، وكان بالحبشة ملك صالح يقال له: النجاشي، لا يظلم أحد بأرضه، وكان يُثنَى عليه مع ذلك، وكانت أرض الحبشة متجرًا لقريش يتجرون فيها، وكانت مَسْكَنًا لتجارهم، يجدون [¬٦] فيها رفاغا [¬٧] من الرزق، وأمنًا ومتجرًا حسنًا، فأمرهم [¬٨] بها النبي، ﷺ، فذهب إليها عامتهم لما قهروا بمكة، وخاف عليهم الفتن، ومكث هو فلم يبرح، فمكث بذلك سنوات يشتدون على من أسلم منهم، ثم إنه فشا الإِسلام فيها، ودخل فيه رجال من أشرافهم ومنعتهم.

فلما رأوا ذلك استرخوا استرخاءة [¬٩] عن رسول الله، ﷺ، وعن

Juz 7, halaman 79 ›

أصحابه، وكانت الفتنة الأولى هي التي [¬١] أخرجت من خرج [¬٢] من أصحاب رسول الله ﷺ قِبَل أرض الحبشة مخافتها، وفرارًا مما كانوا فيه من الفتن والزلزال، فلما استرخي عنهم، ودخل في [¬٣] الإسلام من دخل منهم، تحدث باسترخائهم عنهم، فبلغ ذلك من كان بأرض الحبشة من أصحاب رسول الله، ﷺ، أنه قد استرخي عمن كان منهم بمكة، وأنهم لا يفتنون. فرجعوا إلى مكة، وكادوا يأمنون بها، وجعلوا يزدادون [¬٤] ويكثرون، وأنه أسلم من الأنصار بالمدينة ناس كثير، وفشا الإسلام بالمدينة، وطفق أهل المدينة يأتون رسول الله، ﷺ، بمكة، فلما رأت قريش ذلك تآمرت على أن يفتنوهم ويشتدوا، فأخذوهم فحرصوا على أن يفتنوهم، فأصابهم جهد شديد، فكانت الفتنة الأخيرة؛ فكانت فتنتان، فتنة أخرجت من خرج منهم إلى أرض الحبشة، حين أمرهم النبي، ﷺ، بها، وأذن لهم في الخروج إليها. وفتنة لما رجعوا ورأوا من يأتيهم من أهل المدينة.

ثم إنه جاء رسول الله، ﷺ، من المدينة سبعون نقيبًا، رءوس الذين أسلموا فوافوه بالحج، فبايعوه بالعقبة، وأعطوه عهودهم و [] [¬٥]، على أنا منك وأنت منا، وعلى أن [¬٦] من جاء من أصحابك أو جئتنا، فإنا نمنعك مما نمنع منه أنفسنا. فاشتدت عليهم قريش عند ذلك، فأمر رسول الله، ﷺ، أصحابه أن يخرجوا إلى المدينة، وهي الفتنة الآخرة التي أخرج فيها رسول الله، ﷺ، أصحابه، وخرج هو. وهي التي أنزل الله ﷿ فيها: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾.

ثم رواه عن يونس بن عبد الأعلى (¬١٤٢)، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير أنه كتب إلى الوليد - يعني ابن عبد الملك بن مروان - بهذا … فذكر مثله. وهذا صحيح إلى عروة، ﵀.

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى﴾

Juz 7, halaman 80 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →