Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 44 الأنفال

وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وهو أولى من الاستئناف. وجملة: ﴿وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ معطوفة على جواب (لو) لا محل لها مثله. ﴿وَلكِنَّ﴾: (لكن): حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ﴾: اسمها، وجملة: ﴿سَلَّمَ﴾ خبرها، والجملة الاسمية معطوفة على جواب (لو)، لا محل لها مثله. ﴿إِنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿عَلِيمٌ﴾: خبرها. ﴿بِذاتِ﴾: متعلقان ب ﴿عَلِيمٌ،﴾ وذات مضاف، و ﴿الصُّدُورِ﴾:

مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ مستأنفة أو تعليلية لا محل لها على الاعتبارين.

﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ اِلْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤٤)﴾

الشرح: ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ..﴾. إلخ: هذا خطاب للمؤمنين الذين شهدوا بدرا، وهو من تذكيرهم بنعمة الله عليهم حيث جعل المشركين في أعينهم قليلا قبل التحام القتال لتقوى قلوبهم، وتشتد عزيمتهم للحرب حتى قال ابن مسعود ﵁ لمن كان بجانبه: أتراهم سبعين؟ فقال: أراهم مائة. ﴿وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ﴾: حيث جعل المؤمنين في أعين المشركين قليلين، وذلك قبل التحام القتال ليجترءوا عليهم، ولا يستعدوا لهم، حتى قال أبو جهل الخبيث في ذلك اليوم: إنما هم أكلة جزور، خذوهم أخذا، واربطوهم بالحبال، فلما أخذوا في القتال عظم المسلمون في أعينهم وكثروا، كما قال جل شأنه في الآية رقم [١٣] آل عمران ﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ وذلك لتفاجئهم الكثرة، فتبهتهم، وتكسر قلوبهم، وهذا من عظائم آيات تلك الوقعة، فإن البصر، وإن كان قد يرى الكثير قليلا، والقليل كثيرا، لكن لا على هذا الوجه، ولا إلى هذا الحد، وإنما يتصور ذلك بصد الله الأبصار عن إبصار بعض دون بعض من التساوي في الشرط. انتهى. بيضاوي.

﴿لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً﴾: تكرر هذا؛ لأن المعنى في الأول: من اللقاء والمواجهة، وفي الثاني: من قتل المشركين، وإعزاز الدين، وهو إتمام النعمة على المسلمين.

﴿وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ أي: مصيرها ومردها إلى الله تعالى، فيجازي كل عامل على قدر عمله، فالمحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، هذا؛ وانظر شرح العين في الآية رقم [١١٦] (الأعراف). ﴿تُرْجَعُ﴾: انظر الآية رقم [١٥٠] (الأعراف). ﴿اللهُ﴾: انظر الآية رقم [١].

﴿لِيَقْضِيَ اللهُ..﴾. إلخ: قال الشيخ أبو منصور رحمه الله تعالى: القضاء يحتمل الحكم، أي:

ليحكم ما قد علم أنه يكون كائنا، أو ليتم أمرا كان قد أراده، وما أراد كونه فهو مفعول لا محالة.

انتهى. هذا؛ والمصدر قضاء بالمد؛ لأن لام الفعل ياء، إذ أصل ماضيه (قضي) بفتح الياء، فقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ومصدره (قضيا) بالتحريك، كطلب طلبا، فتحركت الياء فيه أيضا، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، فاجتمع ألفان، فأبدلت الثانية همزة، فصار قضاء ممدودا، وجمع

Juz 4, halaman 59 ›

القضاء أقضية، كعطاء، وأعطية، وهو في الأصل: إحكام الشيء، وإمضاؤه، والفراغ منه، ويكون أيضا بمعنى الأمر، قال تعالى: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾.

وبمعنى العلم، تقول: قضيت بكذا، أي: أعلمتك به، وبمعنى الإتمام قال تعالى: ﴿فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ﴾ وبمعنى الفعل، قال تعالى حكاية عن قول السحرة لفرعون: ﴿فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ﴾ وبمعنى الإرادة، قال تعالى: ﴿وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ وبمعنى الموت، كقوله تعالى حكاية عن قول أهل النار: ﴿وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾.

وبمعنى الكتابة، قال تعالى: ﴿وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا﴾ أي: مكتوبا في اللوح المحفوظ، وبمعنى الفصل، قال تعالى: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ وبمعنى الخلق، قال تعالى:

﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ وبمعنى بلوغ المراد والأرب، قال تعالى: ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها﴾ وبمعنى وفاء الدين، كقولك: قضيت ديني. انتهى قسطلاني بتصرف. وأضيف أنه يكون بمعنى «أوحينا» كما في قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ..﴾. إلخ.

قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: فإذا كان القضاء يحتمل هذه المعاني، فلا يجوز إطلاق القول بأن المعاصي بقضاء الله؛ لأنه إن أريد به الأمر فلا خلاف أنه لا يجوز ذلك؛ لأن الله تعالى لم يأمر بها، فإنه لا يأمر بالفحشاء، وقال زكريا بن سلام: جاء رجل إلى الحسن، فقال:

إنه طلق امرأته ثلاثا، فقال: إنك قد عصيت ربك، وبانت منك، فقال الرجل: قضى الله ذلك علي، فقال الحسن-وكان فصيحا-: ما قضى الله ذلك، أي: ما أمر الله به؛ وقرأ قوله تعالى:

﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ﴾. انتهى.

الإعراب: ﴿وَإِذْ﴾: (إذ): معطوف على مثله في الآية السابقة. ﴿يُرِيكُمُوهُمْ﴾: انظر إعراب مثله في الآية السابقة، والفاعل يعود إلى (الله)، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم، لتحسين اللفظ، فتولدت واو الإشباع، وهي حرف لا محل له. ﴿إِذْ﴾: ظرف متعلق بما قبله، مبني على السكون في محل نصب. ﴿اِلْتَقَيْتُمْ﴾: فعل وفاعل، وانظر إعراب: ﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠] الأعراف، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿فِي أَعْيُنِكُمْ﴾: متعلقان بالفعل «يري» والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿قَلِيلاً﴾: حال من هاء الغائبين؛ لأن الفعل «يري» بصري. ﴿وَيُقَلِّلُكُمْ﴾: مضارع، والكاف مفعول به، والفاعل يعود إلى (الله)، والجملة الفعلية معطوفة على ﴿يُرِيكُمُوهُمْ﴾ فهي في محل جر مثلها. ﴿فِي أَعْيُنِهِمْ﴾: متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة ﴿لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً﴾ انظر الإعراب في الآية رقم [٤٣] والجار والمجرور الحاصلان من: ﴿لِيَقْضِيَ﴾ متعلقان بأحد الفعلين ﴿يُرِيكُمُوهُمْ،﴾ ﴿وَيُقَلِّلُكُمْ﴾.

﴿وَإِلَى اللهِ﴾: متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿تُرْجَعُ﴾: يقرأ بالبناء للفاعل وللمفعول. ﴿الْأُمُورُ﴾:

فاعل، أو نائب فاعل، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.

Juz 4, halaman 60 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →