Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 60 الأنفال

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (٥٩) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (٦٠) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٣) يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾].

﴿وَلَا تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾ أي: لا تظنَّ أنهم فاتوا ونجوا بأنفسهم.

﴿إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾ أي: لا يفوتون في الدنيا، ولا في الآخرة.

﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ﴾ الضمير:

للذين يُنبذ إليهم العهد.

أو للذين لا يُعجزون.

وحكمه عامٌّ في جميع الكفار.

﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾ قال رسول الله ﷺ: «أَلَا إن القوة الرمي» (¬١).

﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ الزَّمخشري: الرِّباط: اسم للخيل التي تربط في سبيل الله (¬٢).

Juz 2, halaman 465 ›

ابن عطية: رباط الخيل: جمع رَبْط، أو مصدر (¬١).

﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ يعني: الكفار.

﴿وَآخَرِينَ﴾ يعني: المنافقين، وقيل: بني قريظة، وقيل: الجن؛ لأنها تنفر من صهيل الخيل، وقيل: فارس.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ [التوبة: ١٠١].

قال السهيلي: لا ينبغي أن يقال فيهم شيء؛ لأن الله تعالى قال: ﴿لَا تَعْلَمُونَهُمُ﴾، فكيف يعلمهم أحد! (¬٢).

وهذا لا يلزم؛ لأن معنى قوله: ﴿لَا تَعْلَمُونَهُمُ﴾: لا تعرفونهم؛ أي: لا تعرفون آحادهم وأعيانهم، وقد يُعرف صنفهم من الناس، ألا ترى أنه قال مثل ذلك في المنافقين.

﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ السَّلم هنا: المهادنة.

والآية منسوخة بآية (¬٣) القتال في «براءة»؛ لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز.

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ قيل: المراد: بين قلوب الأوس والخزرج؛ إذ كانت بينهما عداوة فذهبت بالإسلام.

Juz 2, halaman 466 ›

واللفظ عام.

﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ عطفٌ على اسم الله.

وقال الزمخشري: مفعول معه، والواو بمعنى «مع»؛ أي: حسبك وحسب من اتبعك اللهُ (¬١).

* * *

Juz 2, halaman 467 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →