Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 60 الأنفال

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (٦٠)﴾

الشرح: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: أمر الله سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للأعداء بعد أن أكد طلب التقوى فيما سبق، وإن الله جلت قدرته لو شاء لهزمهم بالكلام، والتفل في وجوههم، وبحفنة من تراب، كما فعل رسول الله ﷺ في غزوة بدر، ولكنه أراد أن يبتلي بعض الناس ببعض بعلمه السابق، وقضائه النافذ، وكل ما تعده لصديقك من خير، أو لعدوك من شر، فهو داخل في عدتك. انتهى. قرطبي.

ولا يخفى أن عدة الحرب في هذا الزمن تختلف كل الاختلاف عن العدة في الزمن الماضي، فيجب على المسلمين أن يتخذوا العدة التي توائم وتناسب العصر الذي هم فيه، كما يجب عليهم أن يسايروا العصر بما يكون فيه من مخترعات وصناعات، وأنواع الأسلحة المستحدثة، ولكن المسلمين-ويا للأسف-أهملوا ذلك في هذا الزمن حتى صاروا أضحوكة بين الناس، بل وصاروا لقمة سائغة لأعدائهم، وذلك بسبب التفرق، والأنانية وحب الذات، وجلب المنفعة الشخصية حتى صدق على المسلمين في هذا العصر قول الرسول ﷺ: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». قالوا: أمن قلّة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: «بل أنتم كثيرون ولكنكم كغثاء السّيل ولينزعنّ الله من صدور أعدائكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن». قالوا: وما الوهن؟ قال: «حبّ الدنيا وكراهية الموت». أخرجه أبو داود وأحمد وغيرهما من حديث ثوبان ﵁، ﴿وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ﴾: كان هذا في الزمن الماضي قوة تخوف أعداء الله، وكان مفخرة يفخر بها المسلم، قال الشاعر: [الكامل]

أمر الإله بربطها لعدوّه... في الحرب إنّ الله خير موفّق

وقال مكحول بن عبد الله ﵁: [الطويل]

نلوم على ربط الجياد وحبسها... وأوصى بها الله النّبيّ محمّدا

فعن عروة بن الجعد البارقي-﵁-أن رسول الله ﷺ قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة». متفق عليه، وعن أبي هريرة ﵁-أن رسول الله ﷺ قال: «من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده، فإنّ شبعه، وريّه، وروثه، وبوله في ميزانه يوم القيامة». يعني حسنات، رواه البخاري، وقال ﵊:

«كلّ شيء يلهو به الرّجل باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنّه من الحقّ».

Juz 4, halaman 77 ›

هذا؛ و ﴿رِباطِ الْخَيْلِ﴾ اقتناؤها، وربطها للغزو، وفي سبيل الله، هذا؛ ويقرأ: «(ربط)» بضم الراء والباء، وسكون الباء، أيضا على أنه جمع رباط، ورباط الخيل هو من جملة القوة، وإنما خصها الله بالذكر تنويها بفضلها وشرفها، كما خص جبريل وميكائيل بالذكر بعد ذكر الملائكة في الآية رقم [٩٨] (البقرة). هذا؛ والخيل اسم جمع لا واحد له من لفظه، فمفرده فرس وحصان، وانظر الآية رقم [١٤٤] الأنعام. ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ﴾: تخوفون، والضمير عائد على ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ أو ل ﴿رِباطِ الْخَيْلِ﴾. ﴿عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: اليهود وقريش وكفار العرب، وانظر الآية رقم [٢٢] من سورة (الأعراف) لشرح عدو. ﴿وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ﴾: يعني الفرس والروم، وقيل: المراد كل من لا تعرف عداوته، ولا بأس به، ويؤيده قوله تعالى: ﴿لا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ أي: لا تعرفونهم بأعيانهم، والله يعرفهم. هذا؛ والفرق بين العلم والمعرفة: أن المعرفة تستدعي سبق جهل، وأن متعلقها الذوات دون النّسب، بخلاف العلم فإن متعلقه المعاني والنسب. ﴿وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ﴾ أي: تتصدقوا به، وقيل: تنفقوه على أنفسكم، أو خيلكم في أوقات الحرب، ولا بأس به، انظر (نفق) في الآية رقم [٣] و ﴿شَيْءٍ﴾ في الآية رقم [٨٥] (الأعراف) و (دون) في الآية رقم [٣] (الأعراف). ﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ أي: في طريق كل خير أمر الله به من جهاد وغيره، وانظر شرح ﴿سَبِيلِ﴾ في الآية رقم [١٤١] الأعراف. ﴿يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ أي: تقبضون أجره في الآخرة الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة، وكذلك الخلف في الدنيا والبركة في ما يبقى بأيديكم من هذا المال تحقيقا لوعد الله ﴿وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾. ﴿وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾ أي: بنقص ثوابكم وأجركم، وانظر الظلم، والبغي في الآية رقم [١٤٦] من سورة (الأنعام).

الإعراب: ﴿وَأَعِدُّوا﴾: الواو: حرف عطف، أو استئناف. (أعدوا): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿اُسْجُدُوا﴾ في الآية رقم [١١] الأعراف.

﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿مَا﴾: اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، إذ التقدير: الذي أو شيئا استطعتموه. ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في ﴿مَا﴾ وقيل: متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَا﴾ نفسها.

﴿وَمِنْ رِباطِ﴾: معطوفان على: ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾ و ﴿رِباطِ﴾: مضاف، و ﴿الْخَيْلِ﴾: مضاف إليه.

﴿تُرْهِبُونَ﴾: فعل وفاعل. ﴿بِهِ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿عَدُوَّ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه. ﴿وَعَدُوَّكُمْ﴾: معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿تُرْهِبُونَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، أو من ﴿مَا﴾ لأن في الجملة ضميرين يعود أحدهما إلى الواو، والثاني إلى: ﴿مَا﴾. ﴿وَآخَرِينَ﴾: معطوف على ﴿عَدُوَّ اللهِ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مِنْ دُونِهِمْ﴾: متعلقان بمحذوف صفة (آخرين)، والهاء في محل جر

Juz 4, halaman 78 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →