Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 62 الأنفال

وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ﴾ بإظهار السلم وإبطالِ الحراب

﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾ أي فاعلم بأن محسبك الله من شرورهم وناصرُك عليهم

﴿هُوَ الذى أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾ تعليلٌ لكفايته تعالى إياه ﷺ بطريق الاستئنافِ فإن تأييدَه تعالى إياه ﷺ فيما سلف على ما ذكر من الوجه البعيدِ من الوقوع من دلائل تأييدِه تعالى فيما سيأتي أي هو الذي أيدك بإمداد مِنْ عنده بلا واسطة كقوله تعالى ﴿وَمَا النصر إِلَاّ مِنْ عِندِ الله﴾ أو بالملائكة مع خَرقه للعادات

﴿وبالمؤمنين﴾ من المهاجرين والأنصار

Juz 4, halaman 33 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →