Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 9 الأنفال

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ضمضم بن عمرو سريعًا إلى مكة، وخرج رسول الله ﷺ في أصحابه، حتى بلغ واديًا يقال له "ذَفران"، فخرج منه، حتى إذا كان ببعضه نزل، وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم، فاستشار رسول الله، ﷺ، الناس، وأخبرهم عن قريش، فقام أبو بكر ﵁ فقال فأحسن، ثم قام عمر ﵁ فقال فأحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله، امض لما أمرك الله به؛ فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكما [¬١] مقاتلون، فو الذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى "برك الغماد" - يعني مدينة الحبشة - لجالدنا معك من دونه، حتى تبلغه. فقال له رسول الله، صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، خيرًا، ودعا له بخير. ثم قال رسول الله ﷺ: "أشيروا علي أيها الناس"، وإنما يريد الأنصار، وذلك أنهم كانوا عدد الناس، وذلك أنهم [] [¬٢] حين بايعوه بالعقبة قالوا: يا رسول الله، إنا برآء من ذمامك حتى تصل إلى دارنا، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذمامنا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا. فكان رسول الله ﷺ يتخوف أن لا تكون الأنصار ترى عليها نصرته إلا ممن دهمه بالمدينة من عدوه، وأن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدو من بلادهم، فلما قال رسول الله ﷺ ذلك، قال له سعد بن معاذ: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: "أجل". فقال: قد [¬٣] آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت له هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردتَ، فوالذي بعثك بالحق، إن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما يتخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصُبُرٌ عند الحرب، صُدق عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فَسِر بنا على بركة الله، فَسُرَّ رسول الله ﷺ بقول سعد، ونشَّطه ذلك، ثم قال: "سيروا على بركة الله، وأبشروا، فإن الله قد [¬٤] وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم".

وروى العوفي عن ابن عباس نحو هذا، وكذلك قال السدي وقتادة وعبد الرحمن بن زيد ابن أسلم وغير واحد من علماء السلف والخلف، اختصرنا أقوالهم اكتفاء بسياق محمد بن إسحاق.

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

Juz 7, halaman 23 ›

مُرْدِفِينَ (٩) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (١٠)﴾

قال الإِمام أحمد (¬٣٥): حدثنا أبو نوح قراد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا سماك الحنفي أبو زُمَيل، حدثني ابن عباس، حدثني عمر بن الخطاب ﵁، قال: لما كان يوم بدر نظر النبي، ﷺ، إلى أصحابه، وهم ثلاثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي، ﷺ، القبلة [ثم مَدَّ يديه] [¬١]، وعليه رداؤه وإزاره ثم قال: " [اللهم، أين ما وعدتني] [¬٢]. اللهم، [أنجز لي ما وعدتني] [¬٣] اللهم؛ إن تهلك هذه العصابة من أهل الإِسلام فلا تعبد في الأرض أبدًا". قال: فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر، فأخذ [رداءه فردَّاه] [¬٤]- ألبسه [¬٥]- ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يا نبي الله؛ كفاك [¬٦] مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك. فأنزل الله ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾. فلما كان يومئذ التقوا، فهزم الله المشركين، فقُتل منهم سبعون رجلًا، وأسر منهم سبعون رجلًا، واستشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر وعليًّا، فقال أبو بكر:

يا رسول الله، هؤلاء بنو العم [] [¬٧] والعشيرة والإِخوان، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية؛ فيكون ما أخذناه منهم قوة لنا على الكفار، وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدًا. فقال رسول الله ﷺ: "ما ترى يا بن الخطاب" قال: قلت: والله [¬٨] ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنني من فلان - قريب لعمر - فأضربَ عنقه، وتمكن عليًّا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من فلان - أخيه - فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أن ليس هي قلوبنا هوادة للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم. فَهَوِي رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، وأخذ منهم الفداء. فلما كان من الغد - قال عمر: - فغدوت [¬٩] إلى النبي، صلى الله عليه

Juz 7, halaman 24 ›

وسلم، وأبي [¬١] بكر وهما يبكيان، فقلت: يا رسول الله، ما [¬٢] يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيتُ، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما. قال النبي ﷺ: "الذي [¬٣] عرض على أصحابك [¬٤] مولى أخذهم الفداء، قد عرض عليّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة" لشجرة قريبة، وأنزل الله ﷿: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ من الفداء، ثم أحلَّ لهم الغنائم. فلما كان يوم أحد من العام المقبل، عوقبوا بما صنعوا يوم بدر، من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ، وكسرت رباعيته، وهُشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل الله: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، بأخذكم الفداء.

ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير وابن مردويه من طرق، عن عكرمة بن عمار به. وصححه على بن المديني والترمذي، وقالا: لا يعرف إلا من حديث عكرمة بن عمار اليمامي [¬٥] ".

وهكذا روى على بن أبي طلحة والعوفي، عن ابن عباس؛ أن هذه الآية الكريمة، قوله: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ أنها في دعاء النبي، ﷺ، وكذا قال يزيد بن تبيع والسدي وابن جريج.

وقال أبو بكر بن عياش (¬٣٦)، عن أبي حصين، عن أبي صالح، قال: لما كان يوم بدر جعل النبي، ﷺ، يناشد ربه أشد النِّشدَة، يدعو، فأتاه عمر بن الخطاب ﵁، فقال: يا رسول الله، بعض نِشْدَتك، فوالله ليفين الله لك بما وعدك.

وقال البخاري (¬٣٧) في "كتاب المغازي" باب قول الله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن مخارق، عن طارق [بن شهاب] [¬٦]؛ قال: سمعت ابن مسعود يقول: شهدت من المقداد بن الأسود مشهدًا؛ لأن أكون صاحبه أحب إليّ مما عُدل به، أتى النبي

Juz 7, halaman 25 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →